Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

(١٦١٥) عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن حرام بن كعب بن غنم [بن كعب] بن سلمة الأنصاري

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي · page 947, entry [1843]

الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي — ابن عبد البر

page 947, entry [1843]Open original source
(١٦١٥) عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن حرام بن كعب بن غنم [بن كعب (¬٢)] بن سلمة الأنصاري يكنى أبا جابر، ذكره ابن إسحاق عن معبد ابن كعب، عن أبيه كعب، أنه قال في حديث ذكره، وأنا انظر إلى عبد الله ابن عمرو بن حرام، فقلت: يا أبا جابر. كان نقيبا، وشهد العقبة ثم بدرا، وقتل يوم أحد شهيدا، قتله أسامة الأعور ابن عبيد، وقيل: بل قتله سفيان بن عبد شمس أبو أبى الأعور السلمي، وصلى عليه رسول الله ﷺ قبل الهزيمة، وهو أول قتيل قتل من المسلمين يومئذ، ودفن هو وعمرو بن الجموح في قبر واحد، كان عمرو بن الجموح على أخته هند بنت عمرو بن حرام، هو والد جابر بن عبد الله. روى عنه ابنه جابر قال: رأيت رسول الله ﷺ يتختم في يمينه. وذكر ابن عيينة. عن ابن المتكدر، قال: سمعت جابرا يقول: جيء بأبي يوم أحد إلى النبي ﷺ وقد مثل به، فوضع بين يديه، فذهبت أكشف عن وجهه، فنهاني قوم، فسمعوا صوت صائحة، فقيل: ابنة عمرو (¬١) أو أخت عمرو، فقال رسول الله ﷺ: فلا تبكى (¬٢) ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها. وروى حماد بن زيد، عن أبى سلمة، عن أبى نضرة، عن جابر، قال: قتل أبى يوم أحد، وجدع أنفه، وقطعت أذناه، فقمت إليه، فحيل بيني وبينه، ثم أتى به قبره، فدفن مع اثنين في قبره، فجعلت ابنته تبكيه، فقال رسول الله ﷺ: ما زالت الملائكة تظله حتى رفع. قال: فحفرت له قبرا بعد ستة أشهر فحولته إليه، فما أنكرت منه شيئا، إلا شعرات من لحيته كانت مستها الأرض. وروى طلحة بن خراش، قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: لقيني رسول الله ﷺ، فقال: يا جابر، ما لي أراك منكسرا مهتما، قلت: يا رسول الله، استشهد أبى، وترك عيالا وعليه دين. قال: أفلا أبشرك بما لقي الله به أباك؟ قلت: بلى يا رسول الله. قال: إن الله أحيا أباك، وكلمه كفاحا (¬٣)، وما كلم أحدا قط إلا من وراء حجاب، فقال: يا عبدي، تمن أعطك. قال: يا رب، تردنى إلى الدنيا فأقتل فيك ثانية، فقال الرب تعالى ذكره: إنه سبق منى أنهم إليها لا يرجعون، قال: يا رب، فأبلغ من ورائي، فأنزل الله تعالى (¬٤): ﴿ولا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾. ذكره بقي بن مخلد، قال حدثنا دحيم، حدثنا موسى بن إبراهيم، قال: سمعت طلحة بن خراش يذكره. قال أبو عمر ﵀: موسى بن إبراهيم هذا هو موسى بن إبراهيم ابن كثير بن بشير بن الفاكه الأنصاري المدني، وطلحة بن خراش أنصارى أيضا من ولد خراش بن الصمة، وكلاهما مدنى ثقة. وروى ابن عيينة، حدثنا محمد بن على السلمي، عن عبد الله بن محمد ابن عقيل، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ: أعلمت أن الله أحيا أباك؟ فقال له: تمن. قال: أتمنى أن أرد إلى الدنيا فأقتل. قال: فإني قضيت أنهم إليها لا يرجعون. وروى أبو داود الطيالسي، حدثنا شعبة، أخبرنى محمد بن المنكدر، قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: لما جيء بأبي يوم أحد، وجاءت عمتي تبكى عليه، قال: فجعلت أبكى، وجعل القوم ينهوني، ورسول الله صلى الله. عليه وسلم لا ينهاني، فقال رسول الله ﷺ: ابكوه أو لا تبكوه، فوالله ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى دفنتموه.
Parsing and provenance details
Local passage ID
895853
Book record
shamela-12288
Source record
980245
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate