page 746, entry [1443]Open original source
(١٢٥٤) ضرار بن الأزور بن مرداس بن حبيب بن عمرو بن كثير بن عمرو ابن شيبان الأسدي وقيل: ضرار بن الأزور، واسم الأزور مالك بن أوس بن جذيمة (¬١) بن ربيعة بن مالك بن ثعلبة [بن أسد (¬٢)] بن دودان بن أسد، يكنى أبا الأزور الأسدي. ويقال أبو بلال، والأول أكثر. كان فارسا شجاعا شاعرا مطبوعا، استشهد يوم اليمامة، ولما قدم على رسول الله ﷺ فأسلم قال: تركت الخمور وضرب القداح … واللهو تعللة (¬١) وانتهالا فيا رب لا تغبنن صفقتي … فقد بعت أهلي ومالي بدالا ومنهم من ينشدها (¬٢): خلعت القداح وعزف القيان … والخمر أشربها والثمالا وكرى المحبر (¬٣) في غمرة … وجهدي على المشركين القتالا وقالت جميلة بددتنا (¬٤) … وطرحت أهلك شتى شمالا فيا رب لا أغبنن صفقتي … فقد بعت أهلي ومالي بدالا فقال رسول الله ﷺ: ما غبنت صفقتك يا ضرار. وهو الذي قتل مالك بن نويرة بأمر خالد بن الوليد سنة ثلاث عشرة في خلافة أبي بكر الصديق ﵁، ذكره ابن شهاب. وضرار بن الأزور كان رسول الله ﷺ بعثه إلى بنى الصيداء وبعض بنى الديل. من حديثه عن النبي ﷺ قال: قال لي رسول الله ﷺ: احلب هذه الناقة ودع داعي (¬٥) اللبن. قال موسى بن عقبة، عن ابن شهاب: قتل ضرار بن الأزور يوم أجنادين في خلافة أبى بكر، وقال غيره: توفى ضرار بن الأزور في خلافة عمر بالكوفة. وذكر الواقدي قال: قاتل ضرار بن الأزور يوم اليمامة قتالا شديدا حتى قطعت ساقاه جميعا، فجعل يحبو على ركبتيه ويقاتل، وتطؤه الخيل حتى غلبة الموت. وقد قيل: مكث ضرار باليمامة مجروحا، ثم مات قبل أن يرتحل خالد بيوم. قال: وهذا أثبت عندي من غيره.