Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

(١٢٠٦) صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، أبو سفيان القرشي الأموي

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي · page 714, entry [1387]

الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي — ابن عبد البر

page 714, entry [1387]Open original source
(١٢٠٦) صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، أبو سفيان القرشي الأموي غلبت عليه كنيته فأخرنا أخباره إلى كتاب الكنى من هذا الديوان. وأمه صفية بنت حزن الهلالية. أسلم يوم فتح مكة، وشهد حنينا. وأعطاه رسول الله ﷺ من غنائمها مائة بعير وأربعين أوقية، كما أعطى سائر المؤلفة قلوبهم، وأعطى ابنيه: يزيد، ومعاوية، فقال له أبو سفيان: والله إنك لكريم، فداك أبي وأمي! والله لقد حاربتك فنعم المحارب كنت، ولقد سالمتك فنعم المسالم أنت، جزاك الله خيرا. وشهد الطائف، ورمى (¬١) بسهم، ففقئت عينه الواحدة، واستعمله النبي ﷺ على نجران، فمات النبي ﷺ وهو وال عليها، ورجع إلى مكة فسكنها برهة، ثم رجع إلى المدينة فمات بها. قال الواقدي: أصحابنا ينكرون ولاية أبى سفيان على نجران في حين وفاة النبي ﷺ، ويقولون: كان أبو سفيان بمكة وقت وفاة النبي ﷺ، وكان عامله على نجران يومئذ عمرو بن حزم. ويقال: إنه فقئت عينه الأخرى يوم اليرموك. وقيل: إنه كان له كنية أخرى، أبو حنظلة بابن له يسمى حنظلة، قتله علي بن أبي طالب ﵁ يوم بدر كافرا. وتوفى أبو سفيان المدينة سنة ثلاثين فيما ذكر. وقيل: سنة إحدى وثلاثين الواقدي، وهو ابن ثمان وثمانين سنة. وقال المدائني: توفى أبو سفيان سنة أربع وثلاثين، وصلى عليه عثمان بن عفان. روى عنه عبد الله بن عباس قصته مع هرقل حديثا حسنا. حدثنا محمد بن إبراهيم، حدثنا محمد بن معاوية، حدثنا إبراهيم بن موسى بن؟ جميل، حدثنا إسماعيل بن إسحاق، حدثنا نصر بن على، حدثنا الأصمعي؟ حدثنا الحارث بن عمير، عن يونس بن عبيد، قال: كان عتبة بن ربيعة وشيبة ابن ربيعة، وأبو جهل، وأبو سفيان لا يسقط لهم رأى في الجاهلية، فلما جاء الإسلام لم يكن لهم رأي، وتبين عليهم السقوط والضعف والهلاك في الرأي.
Parsing and provenance details
Local passage ID
895675
Book record
shamela-12288
Source record
980067
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate