page 679, entry [1288]Open original source
(١١٢٠) سويد بن غفلة بن عوسجة الجعفي يكنى أبا أمية، أدرك الجاهلية، ولم ير النبي ﷺ، وكان شريكا لعمر في الجاهلية، وكان أسن من عمر، لأنه ولد عام الفيل، وكان قد أدى الصدقة إلى مصدق النبي ﷺ، ثم قدم المدينة يوم دفن النبي ﷺ، ثم شهد القادسية، فصاح الناس: الأسد الأسد. فخرج إليه سويد بن غفلة، فضرب الأسد على رأسه فمر سيفه في فقار ظهره، وخرج من عكوة ذنبه، وأصاب حجرا ففلقه (¬٢). روى هذه الحكاية فلفلة (¬٣) الجعفي، ثم شهد سويد بن غفلة مع علي ﵁ صفين. وقال عاصم بن كليب الجرمي: تزوج سويد بن غفلة جارية بكرا، وهو ابن مائة وست عشرة سنة فافتضها. قال أبو نعيم: حدثنا الحسن (¬٤) بن الحارث، قال: كان سويد بن غفلة يمر بنا، وله امرأة في النخع، فكان يختلف إليها، وقد أتت عليه سبع وعشرون ومائة سنة. وروى أبو ليلى الكندي، عن سويد بن غفلة قال: أتانا مصدق النبي ﷺ، فأخذت بيده، أو أخذ بيدي، فقرأت في عهده لا يجمع بين مفترق (¬٥) ولا يفرق بين مجتمع خشية الصدقة. وذكر تمام الخبر. سكن الكوفة، ومات بها في زمن الحجاج سنة إحدى وثمانين، وهو ابن مائة وخمس وعشرين سنة. وقيل: سبع وعشرين ومائة سنة. رحمة الله عليه.