Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

(١١١٦) سويد بن الصامت الأوسي

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي · page 677, entry [1284]

الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي — ابن عبد البر

page 677, entry [1284]Open original source
(١١١٦) سويد بن الصامت الأوسي لقي النبي ﷺ بسوق ذي المجاز من مكة في حجة حجها سويد على ما كانوا يحجون عليه في الجاهلية، وذلك في أول مبعث النبي ﷺ ودعائه إلى الله ﷿، فدعاه رسول الله ﷺ إلى الإسلام، فلم يرد عليه سويد شيئا، ولم يظهر له قبول ما دعاه إليه، وقال له: لا أبعد ما جئت به، ثم انصرف إلى قومه بالمدينة، فيزعم قومه أنه مات مسلما وهو شيخ كبير، قتلته الخزرج في وقعة الخزرج في وقعة كانت بين الأوس والخزرج، وذلك قبل بعاث. قال أبو عمر: أنا شاك في إسلام سويد بن الصامت كما شك فيه غيري ممن ألف في هذا الشأن قبلي. والله أعلم. وكان شاعرا محسنا كثير الحكم في شعره، وكان قومه يدعونه الكامل لحكمة شعره وشرفه فيهم، وهو القائل فيهم: ألا رب من تدعو صديقا ولو ترى … مقالته بالغيب ساءك ما يفري وهو شعر حسن، وله أشعار حسان. ذكر ابن إسحاق قال: حدثني عاصم بن عمرو (¬١) بن قتادة الظفري عن أشياخ من قومه قالوا: قدم سويد بن الصامت أخو بني عمرو بن عوف مكة حاجا أو معتمرا، قال: وكان يسميه قومه الكامل، وسويد هو القائل: ألا رب من تدعو (¬١) صديقا ولو ترى … مقالته بالغيب ساءك ما يفري مقالته كالشهد (¬٢) ما كان شاهدا … وبالغيب مأثور على ثغرة (¬٣) النحر يسرك بادية وتحت أديمه … منيحة شر (¬٤) يفترى (¬٥) عقب الظهر تبين لك العينان ما هو كاتم … من الغل (¬٦) والبغضاء والنظر الشزر فرشني بخير طالما قد بريتني … وخير الموالي من يريش ولا يبري
Parsing and provenance details
Local passage ID
895633
Book record
shamela-12288
Source record
980025
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate