page 593, entry [1095]Open original source
(٩٤٣) سعد بن عائذ المؤذن مولى عمار بن ياسر المعروف بسعد القرظ، له صحبة، وإنما قيل له سعد القرظ، لأنه كان كلما اتجر في شيء وضع فيه فاتجر في القرظ، فربح، فلزم التجارة فيه. روى عنه ابنه عمار بن سعد وابن ابنه (¬٢) حفص بن عمر بن سعد. جعله رسول الله ﷺ مؤذنا بقباء، فلما مات رسول الله ﷺ وترك بلال الأذان نقل أبو بكر ﵁ سعد القرظ هذا إلى مسجد رسول الله ﷺ، فلم يزل يؤذن فيه إلى أن مات، وتوارث عنه بنوه الأذان فيه إلى زمن مالك وبعده أيضا. وقد قيل: إن الذي نقله من قباء إلى المدينة للأذان عمر بن الخطاب. وقيل: إنه كان يؤذن للنبي ﷺ واستخلفه بلال على الأذان في خلافة عمر حين خرج بلال إلى الشأم. وقيل: انتقله عمر بن الخطاب ﵁. وذكر ابن المبارك، عن يونس بن يزيد، عن الزهري قال: أخبرنى حفص بن عمر بن سعد أن جده سعدا المؤذن كان يؤذن على عهد رسول الله ﷺ لأهل قباء حتى نقله (¬١) عمر بن الخطاب في خلافته، فأذن له في المدينة في مسجد النبي ﷺ، وذكر تمام الخبر. وقال خليفة بن خياط: أذن لأبى بكر سعد القرظ مولى عمار بن ياسر، هو كان مؤذنه إلى أن مات أبو بكر، وأذن بعده لعمر بن الخطاب ﵃.