Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

(٨٥٢) زيد بن صوحان بن حجر [بن الحارث] بن الهجرس، العبدي

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي · page 555, entry [996]

الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي — ابن عبد البر

page 555, entry [996]Open original source
(٨٥٢) زيد بن صوحان بن حجر [بن الحارث (¬٢)] بن الهجرس، العبدي أخو صعصعة وسيحان، كان مسلما على عهد النبي ﷺ، يكنى أبا سليمان. ويقال: أبا سلمان. ويقال: أبا عائشة، لا أعلم له عن النبي ﷺ رواية، وإنما يروى عن عمر، وعلى، روى عنه أبو وائل. قتل يوم الجمل. ذكره محمد بن السائب الكلبي عن أشياخه في تسمية من شهد الجمل، فقال: وزيد بن صوحان العبدي، وكان قد أدرك النبي ﷺ وصحبه، هكذا قال. ولا أعلم له صحبة، ولكنه ممن أدرك النبي ﷺ، بسنه مسلما، وكان فاضلا دينا، سيدا في قومه هو وإخوته. روى حماد بن زيد، عن أيوب، عن حميد بن هلال. قال: ارتث زيد بن صوحان يوم الجمل، فقال له أصحابه: هنيئا لك يا أبا سليمان الجنة. فقال. وما يدريكم؟ غزونا القوم في ديارهم وقتلنا إمامهم، فيا ليتنا إذ ظلمنا صبرنا، ولقد مضى عثمان على الطريق. وروى العوام بن حوشب، عن أبي معشر، عن الحي الذي كان فيهم زيد ابن صوحان قال: لما أوصى قالوا له: أبشر يا أبا عائشة. روى عنه من وجوه أنه قال: شدوا علي ثيابي، ولا تنزعوا عني ثوبا، ولا تغسلوا دما، فإني رجل مخاصم. أو قال: فإنا قوم مخاصمون. وكانت بيده راية عبد القيس يوم الجمل. وروى قتيبة بن سعيد، عن أبى عوانة، عن سماك، عن أبى قدامة، قال: كنت في جيش عليهم سلمان، فكان زيد بن صوحان يؤمهم بأمره بدون سلمان. وروي من وجوه: أن النبي ﷺ كان مسيرة له، فبينما هو يسير إذ هوم فجعل يقول: زيد وما زيد! جندب وما جندب! فسئل عن ذلك فقال: رجلان من أمتى، أما أحدهما فتسبقه يده، أو قال: بعض جسده إلى الجنة، ثم يتبعه سائر جسده. وأما الآخر فيضرب ضربة يفرق بها بين الحق والباطل. قال أبو عمر: أصيبت يد زيد يوم جلولاء، ثم قتل يوم الجمل مع على ابن أبى طالب. وجندب قاتل الساحر قد ذكرناه في بابه من هذا الكتاب. وروى إسماعيل بن علية، عن أيوب، عن محمد بن سيرين، قال: أنبئت أن عائشة أم المؤمنين سمعت كلام خالد يوم الجمل، فقالت: خالد بن الواشمة؟ قال: نعم. قالت: أنشدك الله أصادقى أنت إن سألتك؟ قلت: نعم، وما يمنعني أن أفعل؟ قالت: ما فعل طلحة؟ قلت: قتل، قالت ﴿: إِنّا لِلّهِ وإِنّا إِلَيْهِ راجِعُونَ﴾. ثم قالت: ما فعل الزبير؟ قلت: قتل. قالت ﴿: إِنّا لِلّهِ وإِنّا إِلَيْهِ راجِعُونَ﴾. + قلت: بل نحن لله ونحن إليه راجعون (¬١)، على زيد وأصحاب زيد. قالت: زيد ابن صوحان؟ قلت: نعم. فقالت: له خيرا. فقلت: والله لا يجمع الله بينهما في الجنة أبدا. قالت: لا تقل، فإن رحمة الله واسعة، وهو على كل شيء قدير.
Parsing and provenance details
Local passage ID
895531
Book record
shamela-12288
Source record
979923
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
(٨٥٢) زيد بن صوحان بن حجر [بن الحارث] بن الهجرس، العبدي — shamela-12288 · Hadith Research Library