page 469, entry [840]Open original source
(٧١٧) ذو عمرو رجل أقبل من اليمن مع ذي الكلاع إلى رسول الله ﷺ مسلمين، ومعهما جرير بن عبد الله البجلي. قيل: إنه كان الرسول إليهما من قبل النبي ﷺ في قتل الأسود العنسي. وقيل. بل كان إقبال جرير معهما مسلما وافدا على النبي ﷺ، وكان الرسول الذي بعثه رسول الله ﷺ إلى ذي الكلاع وذي عمرو رئيسي اليمن جابر (¬١) بن عبد الله [في قتل الأسود العنسي الكذاب، فقدموا وافدين على رسول الله ﷺ] (¬٢)، فلما كان في بعض الطريق رأى ذو عمرو رؤيا أو رأى شيئا، فقال لجرير: يا جرير، إن الذي تمر إليه قد قضى وأتى عليه أجله (¬٣). قال جرير: فرفع لنا ركب فسألتهم، فقالوا: قبض رسول الله ﷺ، واستخلف أبو بكر. فقال لي ذو عمرو: يا جرير، إنكم قوم صالحون، وإنكم على كرامة لن تزالوا بخير ما إذا هلك لكم أمير أمرتم آخر، فأما إذا كانت بالسيف كنتم ملوكا ترضون كما ترضى الملوك وتغضبون كما تغضب الملوك. ثم قالا لي جميعا - يعنى ذا الكلاع وذا عمرو: اقرأ صاحبك السلام (¬٤)، ولعلنا سنعود، ثم سلما علي ورجعا.