page 414, entry [709]Open original source
(٥٨٧) الحتات (¬٢) بن يزيد بن علقمة بن حوى (¬٣) بن سفيان بن مجاشع بن دارم المجاشعي التميمي هكذا هو الحتات بتاءين منقوطتين باثنتين، قدم على النبي ﷺ في وفد تميم، منهم عطارد بن حاجب، والأقرع بن حابس، والزبرقان بن بدر، وقيس بن عاصم، وعمرو بن الأهتم، والحتات بن يزيد، ونعيم بن زيد، فأسلم وأسلموا، ذكره ابن إسحاق وابن هشام وابن الكلبي، وقالوا: آخى رسول الله ﷺ بين الحتات وبين معاوية بن أبي سفيان، فمات الحتات عند معاوية في خلافته، فورثه بتلك الأخوة، فقال الفرزدق في ذلك لمعاوية (¬٤): أبوك وعمى يا معاوي أورثا … تراثا فيحتاز التراث أقاربه (¬١) فما بال ميراث الحتات أكلته … وميراث صخر جامد لك ذائبه (¬٢) قال ابن هشام: وهذان البيتان في أبيات له، والحتات بن يزيد هذا هو القائل: لعمر أبيك فلا تكذبن … لقد ذهب الخير إلا قليلا لقد فتن الناس في دينهم … وخلى (¬٣) ابن عفان شرا طويلا وأول هذه الأبيات: نأتك أمامة نأيا محيلا … وأعقبك الشوق حزنا دخيلا (¬٤) وحال أبو حسن دونها … فما تستطيع إليها سبيلا لعمر أبيك (¬٥). وكان هرب من علي ﵁ إلى معاوية. للحتات بنون: عبد الله، وعبد الملك، ومنازل، بنو الحتات ولوا لبني أمية. وقال الدارقطنى: حدثنا الحسن بن محمد بن كيسان النحوي، قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق، حدثنا نصر بن على، قال: حدثنا الأصمعي قال: حدثنا الحارث بن عمير، عن أيوب، قال: غزا الحتات المجاشعي، وجارية بن قدامة، والأحنف، فرجع الحتات فقال لمعاوية: فضلت على محرفا ومخذلا. قال: اشتريت منهما دينهما، قال: فاشتر منى ديني. قال نصر: يعنى بالمحرق جارية بن قدامة، لأنه كان أحرق دار الإمارة بالبصرة. وبالمخذل الأحنف، لأنه كان خذل عن عائشة والزبير [يوم الجمل] (¬١).