page 379, entry [665]Open original source
(٥٤٦) حميد بن ثور الهلالي الشاعر، يقال في نسبه حميد بن ثور بن عبد الله (¬١) بن عامر بن أبي ربيعة بن نهيك بن هلال بن عامر بن صعصعة، كذا قال فيه أبو عمر والشيباني وغيره، أسلم حميد وقدم على النبي ﷺ، فأنشده قصيدته التي أولها: أضحى فؤادي من سليمى مقصدا … [إن خطأ منها وإن تعمدا] (¬٢) وذكر العقيلي أبو جعفر محمد بن عمرو (¬٣) بن موسى المكي، قال: حدثنا الحسن بن مخلد المقرئ، وذكره الأزدي الموصلي أبو الحسن (¬٤) أيضا، قال: حدثنا أحمد بن عيسى بن السكين (¬٥)، قالا: حدثنا هاشم بن القاسم الحراني أبو أحمد، قال: حدثنا يعلى بن الأشدق بن جراد (¬٦) بن معاوية العقيلي يكنى أبا الهيثم، قال: حدثنا حميد بن ثور الهلالي: أنه حين أسلم أتى النبي ﷺ فقال: أضحى قلبي (¬٧) من سليمى مقصدا … إن خطأ منها وإن تعمدا فذكر الشعر بتمامه، وفي آخره: حتى أرانا ربنا محمدا (¬٨) … يتلو من الله كتابا مرشدا فلم نكذب وخررنا سجدا … نعطي الزكاة ونقيم المسجدا قال أبو عمر ﵁: لا أعلم له في إدراكه غير هذا الخبر، وله رواية عن عمر. وحميد أحد الشعراء المجودين. ذكر إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا محمد بن فضالة النحوي، قال: تقدم عمر بن الخطاب ﵁ إلى الشعراء ألا يشبب رجل بامرأة إلا جلد، فقال حميد بن ثور: أبى الله إلا أن سرحة مالك … على كل أفنان العضاه تروق فقد ذهبت عرضا وما فوق طولها … من السرح إلا عشة وسحوق فلا الظل من برد الضحى تستطيعه … ولا الفيء من برد العشي تذوق (¬١) فهل أنا إن عللت نفسي بسرحة … من السرح موجود علي طريق قال أبو عمر: ذكر أحمد بن زهير حميد بن ثور فيمن روى عن النبي ﷺ من الشعراء، وأنشد الزبير بن بكار لحميد بن ثور الهلالي، وذكر أنه قدم على النبي ﷺ مسلما وأنشده: فلا يبعد الله الشباب وقولنا … إذا ما صبونا صبوة سنتوب ليالي أبصار الغواني وسمعها … إلي وإذ ريحي لهن جنوب وإذ ما يقول الناس شيء مهون … علينا وإذ غصن الشباب رطيب