page 298, entry [512]Open original source
(٤٢٢) الحارث بن عوف المري (¬٢) قدم على رسول الله ﷺ، فأسلم وبعث معه رجلا من الأنصار إلى قومه ليسلموا، فقتل الأنصاري، ولم يستطع الحارث على المنع منه (¬٣). وفيه يقول حسان بن ثابت ﵁ (¬٤). يا حار من يغدر بذمة جاره … منكم فإن محمدا لا يغدر (¬١) وأمانة المري - ما استودعته - … مثل الزجاجة صدعها لا يجبر فجعل الحارث يعتذر، وبعث القاتل إبلا في دية الأنصاري، فقبلها رسول الله ﷺ، ودفعها إلى ورثته.