page 559, entry [3428]Open original source
عبد الرحمن أنكاي وفي صباح يوم الجمعة عشري رجب توفي عبد الرحمان أنكاي الريفي رئيس الديوان الملكي في حادث سيارة كان يركبها قرب تمارة بين الرباط والدار البيضاء. صلّي عليه صلاة العصر من يومه بجامع السنة بالرباط وحمل إلى مدينة طنجة مسقط رأسه ودفن هناك يوم السبت الموالي. كانت له ثقافة عصرية ويحسن اللسان الإسباني، ممن دافعوا عن المغرب وعرشه أيّام المحن، ومن أجل ذلك حظي لدى جلالة الملك محمد الخامس إلى أن صار رئيس ديوانه.