page 554, entry [3405]Open original source
الحسن بن عمر مزّور وفي ليلة العيد فاتح شوال توفي الحسن بن عمر مزّور، من أولاد مزّور المعروفين بفاس، العلامة المشارك المحصل المدرس النفّاع الفصيح، كان يملي الدروس بطلاقة وتكتب عنه. ولد عام ستة وثلاثمائة وألف، وله تآليف لا أذكر أسماءها. تولى التدريس بالنظام القروي من أوله، وأخيرا رآسة المجلس العلمي لكلية القرويين، غير أنه كان مريضا لم يزاول الأشغال إلى أن توفي. بقى ثابتا في تأييده لجلالة الملك محمد الخامس زمن المحنة، ولذلك لما رجع قلّده الرياسة المذكورة، ودفن بعد صلاة العصر بزاوية درب ابن سالم بطالعة فاس قرب داره التي كان يسكنها. ومن جملة تآليفه فهرسته التي أجازني بها إجازة عامة. له ترجمة في سل النصال.