page 553, entry [3401]Open original source
احماد أكرّام وبعد صلاة العشاء من يوم الأحد ثالث رجب توفي الحاج احماد أكرّام السوسي ثم المراكشي، العلامة الكبير، والشيخ الشهير، الحافظ المستحضر المطلع النقاد. كانت له ملكة كبيرة في الحديث والفقه والعلوم الآلية، مع فهم وتدبر وسلامة أسلوب. ولما خلع جلالة الملك عن عرشه لزم الهدوء فكان من أجل ذلك ينتقد عليه وربما أهين من أهل البلدة. توفي إثر سكتة قلبيّة فنقل جثمانه إلى مركز الفحص الطبي وقد أبى المسؤولون من تسليمه إلى أهله فاجتمع جمع غفير من الناس أمام مركز الفحص الطبي وصاروا يطالبون بتسليمه حيا فمنعوهم منه تم شيعت جنازته في الساعة الثانية بعد الظهر يوم الاثنين وسط جمهور غفير يقدر بعشرات الآلاف من الجماهير، ولم يحضر المجلس العلمي بمراكش جنازته خوفا من الحزبيين الذين كانوا ضده لأنه لم ينتم إليهم. له ترجمة في سل النصال.