page 530, entry [3296]Open original source
محمد بن أحمد الديوري وفي أواسط محرم الحرام توفي محمد بن الحاج أحمد الديوري، من أولاد الديوري المعروفين بفاس. ذهب إلى مدينة القنيطرة في أول تأسيسها واستوطنها، وهو من الرجال الذين تخرجوا أولا من المدارس الفرنسية بالمغرب وعلم ما أراده الاستعمار بوطنه فدافع عنه بجد وإخلاص طول حياته، وبقى على جهاده المستمر بعد ما سجن وعذب مرارا، فهو من رجال الحركة الوطنية الأولين، وبقى على حاله وثباته إلى أن لقي ربه بأحد سجون نواحي مراكش مغتربا عن أهله. وبعد وفاته حمل جثمانه إلى فاس ودفن بالقباب خارج باب الفتوح. ومن العجب أن بعض أصدقائه أراد دفنه بروضتهم فامتنع بعض أهل العلم والجاه والسلطة من ذلك حيث له الحق في تلك الروضة وله نفوذ الكلمة.