page 471, entry [2980]Open original source
محمد بن أحمد الكانوني وفي خامس عشر رمضان توفي محمد بن أحمد الكانوني العبدي. كانت ولادته عام اثني عشر وثلاثمائة وألف. كان علامة مشاركا مدرسا مطلعا معتنيا كاتبا مقتدرا، له عدة تآليف، كلها أو جلها ترجع إلى تاريخ المغرب، منها أسفي وما إليه وقد طبع؛ وجواهر الكمال في تراجم الرجال، يعني رجال أسفي، وقد طبع الجزء الأول منه؛ وشهيرات النساء المغربيات؛ والبدر اللائح والمسك الفائح من مآثر آل أبي محمد صالح؛ واليواقيت الوهاجة في مآثر رجال رجراجة؛ وصعود مراقي الإسعاد إلى سماء الرواية والإسناد، فهرست؛ والرياضة في الإسلام طبع؛ والطب العربي بالمغرب الأقصى، إلى غير ذلك من التآليف الممتعة المفيدة، ولو بسط له في الأجل لخدم تاريخ المغرب جيدا والأمر له. توفي ﵀ بالبيضاء، وفي آخر عمره اتصلت به وجاء إلى فاس واستفدت منه واستفاد. انظر كتابنا سل النصال فإن له فيه ترجمة واسعة.