page 379, entry [2419]Open original source
القبض على الثائر بوحمارة وقتله وفي يوم الأحد سادس شعبان وقع القبض على الثائر الجيلالي الزرهوني بوحمارة وأدخل إلى فاس في غده سجينا في قفص من حديد. وقتل بعد ذلك بنحو ثلاثة أيام بأمر من السلطان المولى عبد الحفيظ. ثم ظهر أنّ الذين أثاروه هم الفرنسيون بالجزائر. انظر الأصل. كان مخزنيا بدار المخزن ثم ذهب إلى الجزائر وأقام بها مدة واتصل بالسلطة الفرنسية وأرسلوه للقيام على المخزن بالمغرب، فعاد إليه وأعلن الثورة بنواحي وجدة إلى أن وقع القبض عليه بقبيلة بني مستارة وأدخل إلى فاس.