page 377, entry [2406]Open original source
محمد بن عبد الكبير الكتاني في يوم الثلاثاء ثالث وعشري ربيع الثاني توفي محمد بن الشيخ عبد الكبير الكتاني قتيلا تحت ضرب السياط بأمر من المولى عبد الحفيظ، الشيخ الإمام، علم لأعلام، المربّي الكبير، والحافظ الشهير. كانت ولادته عام تسعين ومائتين وألف، وله تآليف عديدة جلها في علم التصوف وطريقة القوم، منها روح النصوص والكشف والتبيان في قوله تعالى ماكُنْتَ تَدْرِي مَا اَلْكِتابُ وَلاَ اَلْإِيمانُ؛ واللمحات القدسية والمواقف الإلهية في التصرفات المحمدية؛ والدرة البيضاء؛ وأوراد الطريقة الكتانية، إلى غير ذلك. ألف في مناقبه محمد بن محمد بن المعطي السرغيني المراكشي الآتي الوفاة عام تسعة وعشرين وثلاثمائة وألف تآليفا سماه روض الجنان بما لشيخنا أبي عبد الله الكتاني من الخصوصية والعرفان، وكذلك ألف فيه غيره. انظر الدليل. توفي في حياة والده ودفن خارج باب الساكمة. وبلغنى أنه نقل إلى زاويتهم الكائنة بصابة القرادين أعلى حومة القطانين، وهو الذي أظهر الطريقة الكتانية بالمغرب، وإنما كانت خاصة بفاس وأسس زوايا في جل جهات المغرب.