page 320, entry [2046]Open original source
هيجان بفاس بسبب منع المعاملة بالريال وفي يوم الأحد ثامن عشر شعبان ورد الأمر على عامل فاس القائد الراشدي بمنع المعاملة بالريال المنسوب للمرأة وأجزائه، ونشأ عن ذلك فتن من عدم البيع والشراء وأغلقت جل الحوانيت. ومن الغد اجتمع العامل المذكور وأمين المستفاد الحاج عبد السلام المقري وقاضي البلد وأحضروا بعض التجار وبعض أهل الحرف واتفق رأيهم على أن يكون صرف الريال المذكور اثني عشر مثقالا والبسيطة المثقوية ثلاثة وعشرين أوقية وغير المثقوبة أربعة وعشرين أوقية ويعلمون السلطان بذلك. ثم بعد يومين وقع هرج وفتنة حتى كادت الأسواق تغلق، وتعذر البيع والشراء وامتنع الناس لا سيما البقالين والجزارين وبائعي الدقيق من قبض السكة المذكورة، فلما بلغ ذلك إلى العامل استدعى أمناء الأسواق وقبض عليهم بعد أن نكّل بهم وألزمهم قبض السكة والتعامل بها حتى يظهر من السلطان ما يكون عليه العمل ثم وقع الأمر بالإلزام. انتهى من مبيضة الروض الطيب العرف.