page 1399, entry [909]Open original source
الورقة- ١٩٩ أ ١- هو الفقيه زين الدين ابو عبد الله محمد بن فتح بن محمد بن علي بن خلف السعدي الدمياطي الشافعي الكاتب المتوفى سنة ٦٢١ هـ. اسمعه والده من فخر الكتاب وبرز في حسن الخط، وكتب في ديوان الانشاء وترسل عن الملك الكامل وحدث بدمشق. وقد سمع عليه المنذري (تكملة ٣/٢٧٣) . «الوافي» ٤/٣١٤، «طبقات السبكي» ٨/٣٤٦ وفيها ترجمة والده فتح المتوفى سنة ٦٠٦ هـ. «المنذري» لبشار معروف ص ٨٤ و ٢٦١. ١- هو ابو الفضل يوسف بن عبد المعطي بن منصور بن نجا المخيلي الغساني الاسكندراني المالكي، ولقبه «جمال الدين» المتوفى سنة ٦٤٢ (او ٦٤٣ هـ) . روى عن السلفي وجماعة، وكان من اكابر الاسكندرية. «تذكرة الذهبي» ٤/١٤٢٨ و «العبر» له ٥/١٧٣، «شذرات» ٥/٢١٦. وقد توهم ناشر «التذكرة» فسماه «ابن المحبلي» ، والصحيح ما اثبتنا نسبة الى «مخيل» التي ذكر ياقوت في بلدانه انها حصن قرب برقة بالمغرب فيه جامع وسوق عامرة. هذا وقد ذكر ابن الصابوني (تكملة ص ١١) بان القاضي الاثير عبد الكريم بن علي بن الحسن اللخمي البيساني المتوفى سنة ٦٢١ هـ، قد روى عن يوسف المخيلي موضوع البحث ١- ولد القيلوي بنيل العراق سنة ٥٦٤، وتوفي بدمشق في ١٣ ذي القعدة سنة ٦٣٣ هـ. كان فاضلا مليح الخط عارفا بالتواريخ وايام الناس، ويعد من الكتاب والعدول والمؤرخين ومن أعيان بغداد، علاوة على التواضع والتدين والصلاح. وقد روى سبط ابن الجوزى عن ولده (مرآة ٨/٦٩٦) قوله بان اباه قد كتب مقدار ٢٠٠٠ مجلد بين صغير وكبير، وكتب «الصحاح» بست نسخ ذيل على «تاريخ» ابي القاسم علي بن محمد الرحبي المعروف بالسمناني. وقد سافر القيلوي الى الشام ونال الحظوة لدى الملك الاشرف موسى بن العادل، اذ كان يحبه ويعتقد فيه. وحدث عن ابن طبرزد وعن الابله الشاعر مخمد بن بختيار وغيره. ونقل ياقوت (ادباء ٥/٤٩٢ و ٦/٤١ و ٣٦١ و «بلدان» ٤/٢١٧) رسالة كتبها القفطي الى القيلوي وفيها ادب وتكريم. ويبدو انه كان يعد من الصوفية لانه دفن بمقابرهم. «ذيل الروشتين» ص ١٦٤، «الروضتين» ٢/٢٤٢، «معجم ابن الفوطي» ١/٩٧- ٩٩، «عبر الذهبي» ٥/١٣٣، «نجوم ابن تغرى» ٦/٢٩٣ وترجم له المنذري (تكملة وفيات سنة ٦٣٣) وذكره القفطي (انباه ٣/٣٤) الا انه لم يسمه مكتفيا بنسبته «القيلوي» ، وله ترجمة في «الشذرات» ٥/١٥٩، الا ان نسبته فيها تصحفت الى «القليوبي» . هذا وقد ترجم ابن الفوطي (معجم ١/٢٤٨) لولده علي، وهو من الادباء الافاضل. اتصل بالسلاطين الايوبيين وألف لاحدهم «الروض البديع في زهر الربيع ٢- ذكرها ياقوت (بلدان ٤/٢١٧) باسم «قيلوية» وانها قرية من نواحي «مطيرآباذ» قرب النيل، واخرى بنهر الملك. وزاد ابن عبد الحق في «المراصد» قائلا بانها تعرف ايضا «قيلوه» . أما نهر الملك، وهو كورة واسعة من نواحي بغداد، فقد تقدم ذكره (ورقة ١٤ أ) . ١- لم اهتد الى ترجمته في المراجع التي تيسر لي الرجوع اليها ٢- هُوَ أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ابراهيم المقرئ المحدث، مقرئ اهل الشام. ولد سنة ٣٦٢ وتوفي سنة ٤٤٦ هـ. عني بالقراءات ولقي فيها الكبار كأبي الفرج الشّنبوذي وعلي بن الحسين الغضائري. وقرأ بالاهواز لقالون. كذلك روى الحديث عن نصر المرجى والمعافى الجريري وطبقتهما، وله عدة تصانيف. «عبر الذهبي» ٣/٢١٠، «تذكرة» له ٣/١١٢٤، «شذرات» ٣/٢٧٤. ٣- هو ابو المظفر محمد بن طلحة بن علي بن محمد العباسي المتوفى ببغداد سنة ٦٠١ هـ. كان ابوه نقيب النقباء، وهو من بيت الشرف والتقدم. ناب عن اخيه علي في النقابة ايضا، ثم صار حاجبا بالديوان العزيز. وقد قال عنه ابن الدبيثي (المختصر المحتاج اليه ٢/٣٠٣- المستدرك المنقول عن الاصل ورقة ٥٥) بانه كان يدعي معرفة انساب الهاشميين، الا انه لم يكن ثقة فيما ينقل. ترجم له المنذري (تكملة ٣/٧٩) وقال ان نسبته «الزينبي» هي الى زينب بنت سليمان بْن عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه بْن الْعَبَّاس بن عبد المطلب.