page 1390, entry [902]Open original source
الورقة- ١٩٤ ب ١- هو ابو الفتح (او ابو حفص) عمر بن محمد بن منصور الاميني الدمشقي المعروف بابن الحاجب، ولقبه «عز الدين» . سماه الذهبي (تذكرة ٤/١٤٥٥ والعبر ٥/١٢١) «الحافظ العالم المفيد، علم الطلبة» ، وقال انه سمع بدمشق من هبة الله بن الخضر بن طاووس وموسى بن عبد الله وموسى بن عبد القادر وابن ابي لقمة وطبقتهم، وببغداد من الفتح بن عبد السلام، وبمصر من عبد القوى بن الحباب. كذلك سمع بالاسكندرية واربل والموصل وحلب والحرمين، وكتب العالي والنازل وحصل الاصول وعمل «المعجم» عن ١٢٨٠ شيخا، وعمل «معجم الاماكن» التي سمع بها وبالغ في الطلب. وعمل «الاربعين المصافحات» ، كما انه شرع في تصنيف ذيل «لتاريخ دمشق» لابن عساكر. سمع منه الزكي البرزالي وابو موسى الرعيني والجمال ابن الصابوني، كذلك سمع منه شيخه ابراهيم الصريفيني. اثنى عليه اهل الحديث ووثقوه ووصفوه بالتقى والديانة. توفي في ٢٨ شعبان سنة ٦٣٠ هـ. ترجم له المنذري (تكملة- مخ كمبرج ورقة ١٠٤) وذكر وفاته في التاريخ المذكور وسماه بصاحبنا وذكر رحلاته وسماعاته واثنى على فهمه وحفظه وتيقظه، وانه اوصى بكتبه لدار الحديث القائمة بجبل قاسيون، وذكر انه لم يبلغ الاربعين (وهذا يتفق ورواية ابن المستوفي من انه ولد سنة ٥٩٣) . لم يترجم له ابن الفوطي فيمن لقبه «عز الدين» . انظر «مرآة اليافعي» ٤/٧٠، «شذرات» ٥/١٣٨، «لسان ابن حجر» ٥/٣١٠، تكملة ابن الصابوني» ص ٣٩ و ١٥٣- الحواشي. ١- لم يذكره ابن الفوطي فيمن لقبه «الفتى» ولم اهتد الى ترجمته في المراجع الاخرى، علما بان الفوطي (معجم ٢/١٠٧٨ ذكر علاء الدين ابا حامد محمد بن ابي بكر بن محمد الطاووسي القزويني الفقيه، وقد حدث «بصحيح البخارى» عن المؤيد الطوسي. الا انه لم يذكر اية معلومات اخرى تفيد التحقيق. وترجم ابن الصابوني (تكملة ص ٢٨٦) لابي الفتح محمد بن محمد بن ابي بكر الصوفي الابيوردي المولود سنة ٦٠٠ والمتوفى سنة ٦٦٧ (له ذكر في «الشذرات» ٥/٣٢٥ ايضا) فلعله ولد صاحب الترجمة. كما ان المنذري (تكملة- مخ كمبرج ورقة ١١٧) ترجم للشيخ الصالح ابي سعد محمد بن محمد بن ابي بكر الشهرستاني الصوفي الذي حدث عن عبد الله بن عمر الصفار وغيره، وللمنذري منه اجازة كتبها له من دمشق سنة ٦٢٦ (وكان عمره آنذاك بين الستين والسبعين) وهو معروف بالصلاح والزهد وتربية الاصحاب. توفي في دمشق في مستهل ذي الحجة سنة ٦٣١ هـ. وترجم اللكنوي (الفوائد ص ١٦١) لمحمد بن ابي بكر المعروف بامام زاده الجوغي، وقد سماه «المفتي الصوفي» وله كتاب اسمه «شرعة الاسلام» وقد كتب عنه السمعاني ببخارى. توفي سنة ٥٧٣ فهل يكون هذا هو المقصود؟ ... أما «الفتوة» فقد ذكر عنها سعيد الديوه جي في كتابه «الفتوة في الاسلام» ص ٢٦ بان فكرتها دخلت تعاليم الصوفية منذ القرن الثاني للهجرة. واصبحت مثلهم الاعلى في الحياة، وهم يريدون بها مكارم الاخلاق، فافردوا لها بابا بين ابواب الاخلاق مماثلا لابواب الشجاعة والكرم وغيرهما. وذكر انه يوجد في مكتبة «ايا صوفيا» كتاب بعنوان «كتاب الفتوة» لاخي احمد المحب بن الشيخ محمد بن ميخائيل الاربلي. وقد نقل للبستي عن كتاب «خاص الخاص» للثعالبي (ص ٧٤) قوله: تنازع الناس في الصوفي واختلفوا ... فيه وظنوه مشتقا من الصوف ولست امنح هذا الاسم غير فتى ... صافى فصوفي حتى لقب الصوفي