page 1375, entry [897]Open original source
الورقة- ١٩٢ أ ١- ذكره ابن الفوطي (معجم ٣/٢٤٩) فيمن لقبه «فخر الدين» وقال ان «كتاب الاطعمة» لابي سعيد عثمان بن سعيد بن خالد الدرامي سمع بالجامع النوري بالموصل بقراءة علي بن الحسن الموصلي هذا في ١٢ شوال سنة ٦٠٠ هـ. وروى له بيتين من الشعر لا علاقة لهما بما في كتابنا. الا ان ابن الشعار (مخ استانبول ٥ ورقة ٥٣) ترجم له وتكاد تكون ترجمته هي الوحيدة الوافية، ولذلك آثرنا نقلها ملخصة هنا لا سيما وان كتاب ابن الشعار لا يزال مخطوطا. فقال: «سمع الحديث كثيرا بالموصل وبغداد ودمشق وغيرها. وينظم الشعر وله يد قوية في كتابة الكتب الحكميات والشروط، وعنده دعا وفي نفسه كثيرة. ويتعاطى صنعة المنثور دون المنظوم، ويتبجح به، ويعد الشعر ليس بشيء. ويزعم ان له تصنيفا قد حوى جميع فنون العلوم، وسمع الحديث وطلبه، وقرأ على جماعة من المشايخ وألف اربعين حديثا. وكان اذا طلبت شيئا من شعره اجابني يقول، الشعر ادنى في مراتب السنى، واسنى مراتب الدنى لمن وفى. اخبرني انه ولد سنة ٥٨٠ بالموصل. وتوفي في ١٨ ربيع الاول سنة ٦٣٧ فجأة بعد ان صلى الصبح» . ثم روى له بعض الشعر، وكان بعضه بمناسبة توجهه الى بغداد حيث فتّاه الخليفة الناصر وشرفه بخلعة، ثم انه تزهد بعد ذلك وصار حبيس بيته فعوتب على انفراده عن الناس، فاجاب على ذلك بعشرة ابيات من الشعر. كذلك روى له مقطوعات اخرى مجموعها ٢٢ بيتا، وليس بينها ما رواه ابن المستوفي. هذا ولم اجد له ذكرا في اي مرجع آخر. ترجم ابن الفوطي (معجم ١/٤٨٥) لابيه عفيف الدين عبد الله المعدل المولود سنة ٥٣٢ والمتوفى سنة ٦٢٥ هـ، وكرر ذكره مرة اخرى (معجم ٢/٧٤٧) فيمن لقبه «عماد الدين» . ١- ليس له ذكر في المراجع المتيسرة، الا ان ابن الفوطي (معجم ١/٣٤٥ و ٣٤٧) ترجم لشخصين قد يكون احدهما هو المقصود أو ان الامر التبس على ابن الفوطي فعدهما شخصين مختلفين وهما شخص واحد: الاول- عز الدين أَبُو الثَّنَاء مَحْمُود بْن عَبْد المؤمن بْن عبد المحمود ابن البريدار (وليس الشرابدار) الواسطي المقرئ، وذكر انه سمع «المقامات الحريرية» على القاضي جمال الدين ابي نصر محمد بن يحيى بن هبة الله بن فضل الله بن محمد، بحق روايته عن ابيه عن جده عن منشئها القاسم بن عثمان بن علي البصري الحريري. وكان سماعه في جمادى الآخرة سنة ٦٠٧ بواسط العراق. والثاني- عز الدين ابو الفتح محمود بن علي الواسطي الفقيه المقرئ، يعرف بابن «الشرابدار» . حفظ بواسط القرآن المجيد على ابي بكر الباقلاني، وسمع الحديث عليه. قدم بغداد وقرأ الفقه والاصول ونظم في مسائل الخلاف، ثم سافر الى الشام واقام بدمشق واشتغل على سيف الآمدي. ثم قدم بغداد وسكن النظامية واشتغل الناس عليه. وانحدر الى واسط واشتغل بالزهد والانقطاع، وخرج عن كل ما يملكه. توفي بواسط سنة ٦٤١ هـ. ٢- لم اهتد الى ترجمته في المراجع المتيسرة. هذا وقد ترجم ابن خلكان (٣/١٥٠) للشاعر ابي الفرج العلاء بن علي ابن محمد بن علي الواسطي المعروف بابن السوادي المتوفى بواسط سنة ٥٥٦، وقال انه من بيت كبير مشهور بالكتابة والنباهة والتمييز. وترجم المنذري (تكملة ٤/٤٠٧) للشاعر محمد بن احمد بن علي بن محمد العنبري الواسطي المولود سنة ٥٥٤ والمتوفى سنة ٦١٦. اما ابن الدبيثي (مخ كمبرج ورقة ١٥١) فانه ترجم لابي الحسن علي بن محمد بن علي الكاتب الواسطي المعروف بابن السوادي، وقد ذكر سماعه وقدومه الى بغداد وان له شعرا حسنا. توفي سنة ٤٩٩ هـ. وفي «المختصر المحتاج اليه» ١/٢٨٣ وملحقه ص ١٢، ذكر للحسن بن علي بن السوادي الواسطي الحاسب، وقد حدث عن عمه محمد بن محمد ابن السوادي، وهو من بيت معروف بالكتابة. توفي سنة ٥٦٦. اما محمد بن محمد ابن السوادي فانه توفي سنة ٥٥٥ (كما في المختصر المحتاج ١/١١٢ وملحقه ص ١٣) . والسّوادي، نسبة الى سواد العراق وفقا لما ذكره ابن خلكان (٣/١٥١) وورد في مجلة المجمع العراقي ٨/١٦٥ نقلا عن تاريخ ابن الدبيثي المخطوط، ذكر ابي عبد الله محمد بن احمد بن السوادي.