Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

الورقة - ١٦٨ ب

الإربلي، ابن المستوفي - تاريخ اربل · page 1305, entry [852]

تاريخ اربل — الإربلي، ابن المستوفي

page 1305, entry [852]Open original source
الورقة- ١٦٨ ب ٢٦- جاء في «لسان العرب» بان مشركي مكة كانوا يسمون النبي- ص- «ابن ابي كبشة» . وفي حديث سفيان وهرقل ورد «لقد أمر أمر ابن ابي كبشة (يعني الرسول- ص-) » واصله ان أبا كبشة رجل من خزاعة خالف قريشا في عبادة الاوثان وعبد الشعري، فسمى المشركون الرسول- ص- ابن ابي كبشة لخلافه اياهم الى عبادة الله- تعالى- تشبيها كما خالفهم ابو كبشة. وقيل «ابو كبشة» كنية وهب بن عبد مناف جد الرسول- ص- لامه. وقيل هو زوج المرأة التي ارضعت الرسول- ص- «مشتبه الذهبي» ص ٣٤٦. ٢٧- قال ياقوت (بلدان ٣/٦٨٨) «عفراء» حصن من اعمال فلسطين قرب البيت المقدس. كذلك ذكر ياقوت «عفري» وانه ماء بناحية فلسطين. ثم روى قصة فروة في مادة «عفرى» . وقد ورد الاسم في «سيرة ابن هشام» على انه «عفراء» . اما ابن كثير (تاريخ ٥/٨٦) فقد اورده مقصورا. وفي «شرح المواهب» للزرقاني، قيل انه يكون ممدودا وقصر في الشعر ضرورة. ١- لم اهتد الى ترجمته في المراجع المتيسرة، ولم استطع ضبط شهرته «ابن حروبه» . ٢- ليس له ذكر في المراجع المتيسرة، وكل الذي يمكن قوله انه توفي قبيل سنة ٥٩٧ بالموصل (انظر ورقة ١٦٨ ب) . ١- ان المؤرخ ابن النجار مشهور معروف، وكتب التاريخ طافحة بذكره. وحيث ان ترجمة ابن المستوفي له جاءت موجزة وان ابن الشعار (مخ استانبول ٦ ورقة ٢١٧) كتب له أوفى ترجمة تيسر لي الاطلاع عليها، رأيت من المفيد نقلها هنا، لا سيما وان كتاب ابن الشعار لا يزال مخطوطا. وهي ببعض التصرف: محمد بن محمود بن الْحَسَن بْن هِبَة اللَّه بْن محاسن بْن هبة الله، ابو عبد الله بن ابي الفضل البغدادي المعروف بابن النجار. وكان النجار والده. كانت ولادته ببغداد ليلة الاحد ٢٣ ذي القعدة سنة ٥٧٨. اخذ شيئا من علم العربية عن بعض النحاة البغداديين كالمبارك الواسطي النحوي، وعلي بن المبارك بن بابويه النحوي، وعبد الله بن الحسين النحوي العكبري، ومصدق بن شبيب بن الحسين الواسطي. ثم اشتغل بالحديث وكتابته، وسمع ببغداد سنة ٥٨٨- وهو اول سماعه- ثم طلبه بنفسه في سنة ٥٩٣، فقرأه على عبد المنعم بن عبد الوهاب بن صدقة الحراني وعبد الرحمن ابن الجوزي وعبد الوهاب بن علي ابن سكينة البغدادي والمبارك بن المبارك ابن المعطوش العطار وذاكر بن كامل الخفاف وغيرهم. ثم رحل الى الحجاز واقام بمكة سنة ٦٠٧ وسمع بها وبالمدينة على جماعة. ودخل الشام سنة ٦٠٨ فقرأ بدمشق على زيد بن الحسن الكندي وابي القاسم الحرستاني وغيرهما. وقدم حلب فسمع بها من عبد المطلب بن الفضل الهاشمي وعبد الرحمن بن عبد الله بن علوان الاسدي وغيرهما. ثم سمع في طريقه بحران وبلاد الجزيرة والموصل وتكريت. ودخل بغداد وخرج منها الى بلاد الجبل فسمع بهمذان من اصحاب نصر بن المظفر البرمكي. ودخل اصبهان فسمع بها من اصحاب محمد بن علي بن ابي ذر الصالحاني واسماعيل بن الفضل بن احمد بن الاخشيد السراج وغانم بن خالد التاجر وزاهر بن طاهر الشحامي. ثم رحل الى خراسان فسمع بنيسابور من المؤيد بن محمد الطوسي والقاسم بن عبد الله بن عمر الصفار وزينب بنت عبد الرحمن الشعري وغيرهم. وبهراة من عبد المنعم بن محمد بن ابي الفضل البزاز الصوفي. وبمرو من عبد الرحيم بن عبد الكريم السمعاني وغيره. ثم عاد راجعا الى بغداد، فسمع ببسطام ودامغان والري وساوه وهمذان واسدآباذ وغير ذلك من البلاد. واقام ببغداد سنة ثم عاد ودخل اصبهان، فسمع بطريقه في نهاوند والكرج. واقام باصبهان الى ان استولى عليها التتر، وهو بها يكتب ويسمع الى ان يسر الله له الخروج سالما منها مع كتبه وما جمعه وألفه، الى بغداد فدخلها سنة ٦٢٠. ومنها رحل في تلك السنة نفسها الى الشام فحدث بها ثم الى مصر فكتب بها عن الشيوخ، واكرمه صاحبها الملك الكامل وسأله الاقامة بها فلم يستجب. ثم عاد الى بغداد فاقام بها يسمع الحديث ويفيد الناس. وقد ألف على «تاريخ الخطيب» مذيلا في عدة مجلدات. ولابن الشعار منه اجازة بجميع مؤلفاته ومسموعاته ومروياته. «وهو اليوم امام مدينته وحافظها وعالمها في الحديث وفاضلها، يشار اليه في فضله ومعرفته» . ثم ذكر ابن الشعار لقاءه له ببغداد في ربيع الاول سنة ٦٣٩ وروايته عنه بعض الاخبار والاشعار. ثم عدّد اسماء الكتب التي ألفها ابن النجار. وترجم له ياقوت (ادباء ٧/١٠٣) فذكر ان رحلته استمرت ٢٧ سنة وان مشيخته اشتملت على ٣٠٠٠ شيخ. واثنى على علمه وفضله وامتدح مؤلفاته، ومنها علاوة على «ذيل تاريخ بغداد» ذيل لكتاب أبن ماكولا في المختلف والمؤتلف، وله ايضا «المتفق والمفترق في نسبة رجال الحديث الى الآباء والبلدان» وما الى ذلك مما يزيد على ٢٠ كتابا اخرى، ومنها كتاب «الشافي» في الطب. ثم روى عنه بعض اشعاره التي اوردها ابن الشعار ايضا. وله كذلك ترجمة في كتاب «الحوادث الجامعة» ص ٢٠٥ وفيه عن رحلته وشيوخه مثل الذي قاله ياقوت وان بين شيوخه ٤٠٠ امرأة، وان كتبه زادت على ٤٠ كتابا. وانه عين في المدرسة المستنصرية مشتغلا في علم الحديث. وله ترجمة في «المختصر المحتاج اليه» ١/١٢٣، و «تذكرة الذهبي» ٤/١٤٢٨ و «العبر» له ٥/١٨٠ و «طبقات السبكي» ٨/٩٨ و «تاريخ ابن كثير» ١٣/١٦٩ وفيه انه اوقف خزانة كتبه في المدرسة النظامية. و «الوافي» ٥/٩ و «الشذرات» ٥/٢٢٦ و «نجوم ابن تغرى بردى» ٦/٣٥٥، و «فوات الكتبي» ٢/٥٢٢ و «طبقات الاسنوي» ٢/٥٠٢ و «مرآة اليافعي» ٤/١١١ و «معجم ابن الفوطي» ٥/ترجمة ٧٠٧ و «علماء المستنصرية» لناجي معروف ص ٢٠٤. كذلك له تراجم في بعض الكتب المخطوطة مثل «عقد الجمان في تاريخ اهل الزمان» و «تاريخ الخزرجي» و «طبقات ابن قاضي شهبة» . وذكره ابن الصابوني استطرادا ص ٥ وغيرها. اما كتابه في تاريخ بغداد فيسمى «التاريخ المجدد لمدينة السلام واخبار فضلائها الاعلام، ومن وردها من علماء الانام» ، فانه لا يزال مخطوطا في المكتبة الوطنية بباريس وظاهرية دمشق (انظر «المنذري» لبشار معروف ص ٣٠٩) . وتوجد في مكتبة جامعة كمبرج نسخة مخطوطة لجزء منه منقولة عن نسخة «الظاهرية» . وفي دار الكتب المصرية مختصر له هو «المستفاد من ذيل تاريخ بغداد» تصنيف احمد بن عبد الله الحسامي الدمياطي (فهرس ٣/٥٩) .
Parsing and provenance details
Local passage ID
888970
Book record
shamela-11746
Source record
977700
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain