Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

الورقة - ١٥٧ أ

الإربلي، ابن المستوفي - تاريخ اربل · page 1273, entry [832]

تاريخ اربل — الإربلي، ابن المستوفي

page 1273, entry [832]Open original source
الورقة- ١٥٧ أ ١- ياقوت الحموي اشهر من ان يعرف، وله تراجم في العديد من الكتب مثل «وفيات» ٥/١٧٨، «عبر الذهبي» ٥/١٠٦ «مرآة اليافعي» ٤/٥٩، «لسان ابن حجر» ٦/٢٣٩، «شذرات» ٥/١٢١، «تكملة المنذري» (وفيات سنة ٦٢٦) ، «اعلام الزركلي» ٩/١٥٧. لكنني وجدت ترجمة ابن الشعار (مخ استانبول ٩ ورقة ١٧٠) اكثر تفصيلا علاوة على كونه لقي ياقوت ووصفه، لذا رأيت من المفيد اثباتها هنا، فقال بعد ان ذكر اسمه ونسبه: «اخبر عن نفسه بما ذكره في كتابه «معجم الادباء» ما هذا معناه ولفظه: انه حمل الى مدينة السلام طفلا عمره ٥ سنين او ٦، وملكه رجل تاجر من حماه يعرف بعسكر بن ابي نصر بن ابراهيم الحموي. ونشأه في حجره وعلمه الكتابة واتخذه مأخذ الولد، الا انه كان قليل الرغبة في العلم اميّا لا يعرف الخط ولا شيئا من العلوم، وكانت همته في طلب المعاش والدنيا. فعلمه الخط وظهر منه شفقة عليه وحبب اليه العلم منذ كان في المكتب فما يعلم انه منذ كان عمره ٧ سنين الى ان توفي ما خلت يده من كتاب يستفيد منه او يطالعه، او يكتب منه شيئا او ينسخه. ثم سافر في بضائع مولاه برا وبحرا، الى كيش اربع مرات والى مصر عدة مرات والى دمشق نوبا لا تحصى، ان كان في حكم مولاه وبعده. وغاضب مولاه في سنة ٥٩٦، واعتقه فكانت حرفته النسخ، فكتب بيده في مدة ٧ سنين ٣٠٠ مجلد. ثم عاود صلح مولاه وسافر الى ان توفي مولاه في سنة ٦٠٦. وانفرد بنفسه وسافر الى بلاد خراسان، ثم رجع الى ديار مصر والشام، ولقي مشايخها وعلماءها وشاهد ادباءها وفضلاءها، وجالس صدورها وكبراءها. واخذ عنهم الآداب الكثيرة واستفاد منهم الفوائد الغزيرة، ثم نزل حلب وسكنها الى ان توفي بها في ٢٠ رمضان سنة ٦٢٦ هـ. وكان مولده- فيما ذكره- سنة ٥٧٤ لا زيادة على ذلك. والف كتبا منها «معجم البلدان» اجاد تأليفه، و «معجم ائمة الادب» ولم يقصر في جمعه، و «معجم الشعراء» و «كتاب ضرورات الشعر» و «مختصر تاريخ بغداد» للخطيب البغدادي و «منتخب كتاب الاغاني» وكتاب في «النسب» و «كتاب الابنية» و «مختصر معجم البلدان» على غير ذلك الترتيب الذي رتبه. الى غير ذلك من التأليفات. وكان ضنينا بما يجمعه، لا يحب اطلاع احد على ما يؤلف، شديد الحرص عليه، لا يفيد لمخلوق فائدة البتة. وكان ربما سئل عن شيء وهو به عارف، لم يجب عنه، شحا وجفاء طبع. هكذا كانت شيمته مع الناس. وخلف كتبا واوصى ان توقف ببغداد بدرب دينار بمسجد الشريف الزيدي. شاهدته بالموصل، وهو كهل اشقر احمر اللون، ازرق العينين، وكانت بينه وبين اخي صداقة وانس تام، واقتضيته شيئا من شعره، فاجاب الى ذلك وجعل يماطلني ويعدني هكذا مدة من الزمان، ثم سافر الى الشام فما عدت رأيته بعد ذلك. «ثم روى ١١ بيتا من شعره رواها له ابن المستوفي سنة ٦٢٥ باربل عن ياقوت نفسه. كذلك روى عن ابن النجار سنة ٦٣٩ ببغداد ٩ ابيات اخرى. ثم نقل من خط ياقوت عدة مقطوعات من شعره عدد ابياتها ٤٩ بيتا، بينها ٤ أبيات ذكرها ابن المستوفي ومطلعها «بيبرد ناري بارد ظلمه» . هذا وقد ذكره ابن الساعي (تاريخ ص ٣٠٧) . انظر ايضا مقدمة الطبعة المصرية لمعجم الادباء (١/١٨ وما بعدها) . ٢- ذكر ابن الشعار (مخ استانبول ٩ ورقة ١٧٠) ان اسمه عسكر بن ابي نصر بن ابراهيم الحموي، وانه توفي سنة ٦٠٦ هـ. وترجم له ابن الساعي (الجامع المختصر ص ٢٩٤) وقال انه كان من التجار القاطنين في دار الخلافة وكان ذا ثروة، وانه توفي ببغداد سنة ٦٠٦ هـ. ٣- هو السلطان محمد بن تكش ولقبه علاء الدين. كان ملكا على خوارزم وما يتبعها من الاقاليم الواسعة. وكان كثير الحروب ذا ظلم وجبروت وغور ودهاء. ولي الحكم بعد وفاة والده تكش، تدانت له ملوك الاقطار المجاورة وقد استولى على بلادهم، بل انه سار سنة ٦١٤ نحو العراق ليتملك بغداد، لكن قسوة الجو في تلك السنة منعته من مواصلة السير. ثم فوجيء بظهور التتر بقيادة جنكيز خان الذي هاجم دولة خوارزم وتوابعها، فاحتل اقاليمها الواحد بعد الآخر، وقد انهزم محمد بن تكش امامه. وقد وافاه اجله في مازندران سنة ٦١٧ هـ. الا ان السبط (مرآة ٨/٥٩٨) انفرد بتأريخ وفاته في سنة ٦١٥، «ذيل الروضتين» ص ١٢٢، «تاريخ ابن الساعي» ص ٥١، «معجم ابن الفوطي» ٢/١٠٧٩، «عبر الذهبي» ٥/٤٧ و ٦٩، «شذرات» ٥/٧٦. ٤- لا شك ان المقصود هو «معجم الادباء» الذي طبع عدة مرات ومنها طبعة «مرغوليوث» ضمن منشورات مؤسسة «تذكار غب» باسم «ارشاد الاريب الى معرفة الاديب» بسبعة اجزاء تتفاوت في الحجم، وهذا الاسم هو الذي ذكره ياقوت في المقدمة (١/١٣) . وقد سماه بروكلمان (ملحق ١/٨٨٠) «معجم الادباء المسمى بارشاد.. الخ» وقد ذكر ابن المستوفي (ورقة ١٥٨ ب) بان ياقوت قد سمى هذا الكتاب نفسه «ارشاد الاريب. الخ» اما حاجي خليفة (ص ٦٤ و ٣٦٣ و ١٧٣٣) فقد ذكره باسماء عدة منها «ارشاد الألباء الى معرفة الادباء» وهذا الاسم ذكره ابن المستوفي ايضا، و «تحفة الالباء» ، وذكره ايضا باسم «معجم الادباء» . والجدير بالملاحظة بان ابن المستوفي (ورقة ١٦٠ أ) ذكر كتابا لياقوت باسم «معجم الادباء» وهو غير «الارشاد» . وذكر ابن الشعار (مخ استانبول ٩ ورقة ١٧٠) كتابين لياقوت، احدهما «معجم الشعراء» والثاني «معجم ائمة الادب» . هذا وان طبعة «مرغوليوث» الاولى تمت سنة ١٩٢٣- ثم اعيدت ثانية. وهناك ايضا طبعة مصرية جيدة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
888950
Book record
shamela-11746
Source record
977683
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain