page 1149, entry [749]Open original source
الورقة- ١١٢ ب ١٣- قال ياقوت (بلدان ٢/٣٩٣) ان خانقين بلدة من نواحي السواد في الطريق من بغداد الى همذان، بينها وبين قصر شيرين ٦ فراسخ لمن يريد الجبال. وبخانقين عين للنفط عظيمة. اقول ان خانقين لا تزال قائمة في موضعها وهي بلدة مزدهرة تقع شرقي بغداد على الحدود العراقية- الايرانية، ولا يزال الطريق الذي ذكره ياقوت يمر بها، وان فيها آبارا للنفط ومصفاة. وهي الآن مركز قضاء تابع للواء ديالي احد الوية العراق. ١٤- هذا غير صحيح اذ قال ابو شامة (ذيل الروضتين ص ١٢٠) عن صاحب الترجمة بان له «ولدين مات بعده احدهما المسمى باسم جده بهاء الدين القاسم، كان في صحبته فرجع الى دمشق بعد موت ابيه. والآخر ابو حامد الحسين، ولم يبق من نسله الا ولد صغير من ابنه الاصغر ابي حامد» . ١- لعمر هذا (ولقبه ضياء الدين) ذكر في عديد من المراجع، وخير ترجمة له كتبها ابن الشعار (مخ استانبول ٥ ورقة ١٠٠) ولاهميتها رأيت من المفيد اثباتها وهي «عمر بن بدر بن سعيد بن محمد بن بنكير، ابو حفص الكردي الحنفي الموصلي. قال القاضي ابو القاسم، قدم علينا حلب وسافر الى بيت المقدس، فولاه الملك المعظم عيسى بن الملك العادل رواية الحديث بمدرسته التي انشأها بالبيت المقدس. وولاه مملوكه عز الدين أيبك مدرسته التي أنشأها لاصحاب ابي حنيفة، وبقي مدرسا بها. واجتمعت به فيها بالبيت المقدس سنة ٦٢١. ثم قدم علينا حلب في هذه السنة وسمعنا عليه اجزاء من امالي ابن مله الحافظ. سَأَلْتُهُ عَنْ مَوْلِدِهِ فَقَالَ فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ سنة ٥٥٧ بالموصل. سمع ببغداد ابا الفرج ابن كليب وابن الصابوني وابن الجوزي. ثم سكن دمشق وتوفي بها سنة ٦٢٢، ليلة السبت ٢٩ رمضان. اخبرني بذلك ابو عبد الله محمد بن محمود النجار البغدادي. هذا كلام ابي القاسم. ورأيت له كتابا في الحديث حذا فيه حذو ابي عبد الله الحميدي في كتاب «الجمع بين الصحيحين» وله كتاب سماه «المعلم في اطراف البخاري ومسلم» وكتاب «العقيدة الصحيحة في الموضوعات الصريحة» ثم روى له ابياتا من الشعر. والكتاب الاول ذكره بروكلمان (١/٤٤٠ وملحق ١/٦١٠) وسيزغن ١/١٣٢ و ١٤٣) وترجم له ابن قطلوبغا (تاج ص ٤٦) والفاسي (علماء بغداد ص ١٥٨) . كذلك ترجم له القرشي (الجواهر ١/٣٨٧) وقال انه حدث بجزء الحسن بن عرفة، وذكر حسن سمته وعبارته، وقال انه سمع منه الحافظ رشيد الدين العطار الذي لقيه بالقدس عندما كان يدرس بمدرسة الحنفية، وانه اخبره بتصنيفه في علم الحديث كتبا منها «العقيدة الصحيحة» المشار اليه آنفا، وكتاب «استنباط المعين من العلل والتاريخ لابن معين» (ذكرهما حاجي خليفة ص ٨٠ و ١٧٣ و ١١٥٨) وذكر له ابن قطلوبغا (تاج ص ٣٧) كتابا آخر بعنوان «الانتصار والترجيح للمذهب الصحيح «والمقصود طبعا مذهب ابي حنيفة- رض-. وعلاوة على ما تقدم ورد ذكر عمر بن بدر هذا مترجما او استطرادا في بعض المراجع الاخرى مثل «تكملة ابن الصابوني» ص ٩٦ و «عبر الذهبي» ٥/٩١، «شذرات» ٥/١٠١، «رسالة الكتاني» ص ١١٤، «هدية البغدادي» ١/٧٨٥، «اعلام الزركلي» ٥/١٩٩، «معجم كحالة ٧/٢٧٨. وترجم له المنذري (تكملة وفيات سنة ٦٢٢ هـ) ايضا. وذكرت له مجلة مجيد دمشق (مخ ٥ ج ١/٥٠ لشهر كانون الثاني ١٩٢٥) مصنفا بعنوان «المفتى عن الحفظ والكتاب فيما لم يصح فيه شيء من الاحاديث» حققه محمد الخضر التونسي وطبعه السلقيه في سنة ١٩٢٤ م. وقد سمته المحلة بامام المسجد الاقصى وجعلت وفاته في سنة ٦٢٣ هـ بدلا من ٦٢٢ هـ. ٥- ضبطها ابن المستوفي هكذا «بلدجي» ، ويبدو انه اسم لعائلة كبيرة كانت معروفة في الموصل، برز منها عدد من اهل المعرفة والعلم. وقد ترجم ابن الفوطي (معجم ٢/٧٥٨ و ٧٥٩ و ٧٦٢) لبعضهم مثل عبد الرحمن بن عبد الدائم ابن بلدجي وعبد الرحمن بن عبد الرحيم وعبد الرحمن بن محمود المتوفى سنة ٦٤١ هـ. علاوة على اشارته الى آخرين من العائلة نفسها. وقد قال عن الاخير «عبد الرحمن بن محمود بن مودود ابن بلدجي الموصلي الحنفي المدرس المحدث. ذكره اخوه شيخنا مجد الدين ابو الفضل في مشيخته، وقال لما توفي والدي شهاب الدين ابو الثناء- رح- في سنة ٦٢٣ خلفه اخي في المدارس والمناصب ... الخ» وقد اشار ابن الساعي (تاريخ ص ٢٦٠) الى مجد الدين ابي الفضل المذكور. وفي خزائن اوقاف بغداد (فهرس الكشاف ص ٥٦ و ٧٧) مخطوطتان اولاهما «الاختيار لتعليل المختار في الفقه «والثانية» المختار للفتوى» وهما تصنيف عبد الله بن محمود الموصلي البلدجي المتوفى سنة ٦٨٣ هـ (انظر ترجمته في «علماء بغداد» للفاسي ص ٧٥ و «تاج ابن قطلوبغا» ص ٣١، وهو مولود سنة ٥٩٩) . وقد ذكر حاجي خليفة (ص ١٦٢٢) وبروكلمان (١/٣٨٣) هذين الكتابين. كما انهما موجودان في دار الكتب المصرية (فهرس ١/٢٧ و ٣/٢٤) الا انهما نسبا الى ابي الفضل محمود بن مودود المتوفى- حسب قول المفهرس- سنة ٦٨٣، وهذا وهم لا شك فيه. اما بالنسبة للمدرسة التي اشار اليها ابن المستوفي، فقد ذكر ابن كثير (تاريخ ١٣/١١٦) عن محمود بن مودود بن محمد ابن بلدجي الحنفي الموصلي المتوفى سنة ٦٢٣، انه كانت له «مدرسة» تعرف به، وهو من مشايخ العلماء. اقول ولعل صاحب الترجمة (اي عمر بن بدر) كان معيدا في هذه المدرسة. هذا وقد ذكر ابن الاثير (كامل ١٠/٢٢٦ و ٣٦٢ و ١٢/٣٦) «بلدجي الامير» وشخصا آخر سماه «بلداجي» . فلعل لهؤلاء علاقة بالعائلة المذكورة اعلاه.