Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

الورقة - ١٠٠ ب

الإربلي، ابن المستوفي - تاريخ اربل · page 1114, entry [726]

تاريخ اربل — الإربلي، ابن المستوفي

page 1114, entry [726]Open original source
الورقة- ١٠٠ ب ١- لم اهتد الى ترجمته في المراجع المتيسرة، وليس في الوسع معرفة شيء عنه سوى انه عاصر محمد بن عمر الارموي المتوفى سنة ٥٤٧ هـ وسمع عليه. ٢- لم يذكر احد هذا الكتاب سوى سيزغن (١/٢٠٩) وسماه «فضائل الصحابة ومناقبهم» وتوجد مخطوطته في ظاهرية دمشق. اما المؤلف فهو علي بن عمر بن احمد بن مهدي البغدادي الدارقطني (نسبة الى دار القطن) . ولد سنة ٣٠٥ وتوفي ببغداد سنة ٣٨٥ هـ. سمع من البغوي وابي داود وصاعد وكثيرين. برع في مختلف العلوم كالقراءات والفقه والنحو والادب، ولكنه برز في الحديث وعلومه ولا سيما في العلل وصار يسمى امير المؤمنين في الحديث والامام الحافظ وشيخ الاسلام وحافظ الزمان. حفظ كذلك العديد من دواوين الشعر وله عدد من المصنفات. اثنى عليه اهل الحديث وكان ثقة. «منتظم» ٧/١٨٣، «عبر الذهبي» ٣/٢٨ وتذكرته ٣/٩٩١، «شذرات» ٣/١١٦. ١- ضبط ابن خلكان «الماراني» نسبة الى بني ماران بالمروج تحت الموصل، وقد ذكر المقريزي (السلوك ١/٣) بعض المعلومات عن القبائل الكردية ومنها الهذبانية التي يتفرع عنها المارانية. وقد ذكر ذلك ياقوت ايضا (بلدان- مادة «كلاليه- جلاليه» و «باكلبا» . وتعرض المسعودي للموضوع في «التنبه والاشراف» ص ٧٨. وتوهم ابن العماد (شذرات ٥/٧) فسماه «الحاراني» . اما صاحب الترجمة (نقلا عن مخطوطة تكملة المنذري) فهو الشيخ الفقيه ابو اسحاق ابراهيم بن الفقيه الامام ابي عمرو عثمان بن عيسى بن درباس بن فير (تصحف في تاريخ ابن كثير الى «قسر» ) بن جهم ابن عبدوس الماراني الشافعي المنعوت بالجلال. تفقه في مذهب الشافعي على والده بمصر، ورحل الى دمشق والعراق واصبهان وخراسان، فسمع بها من جماعة كثيرة وكتب كثيرا وحدث، وله شعر. ثم ذكر سؤاله عن مولده وقوله انه في شوال سنة ٥٧٢. كان مائلا الى طريق الآخرة متقللا من الدنيا حرا. توفي فيما بين اليمن والهند سنة ٦٢٢ هـ. «تكملة ابن الصابوني» ص ١٥٣ حاشية. وقد توهم ابن كثير (تاريخ ١٣/١١٠) فذكر وفاة والده عثمان في سنة ٦٢٢ هـ. ويبدو ان الامر قد التبس عليه فاراد ان يترجم لابراهيم هذا فذكر اباه بدلا عنه. وقد توفي عثمان سنة ٦٠٢ هـ وهو من شيوخ المنذري «وفيات» ٢/٤٠٧، «المنذرى» لبشار معروف ص ٨٦، «شذرات» ٥/٧. وجاء في مجلة «سومر» ٧/٢٥٨ ان في مكتبة جامعة (ييل) باميركا مخطوطة بعنوان «استقصاء المذهب في شرح المهذب» تأليف عثمان بن عيسى الماراني ولكن تاريخ وفاته جاء على انه سنة ٦٥٣ هـ (؟) والظاهر ان عائلة «الماراني» اربلية الاصل اذ نقل المرحوم مصطفى جواد (تكملة ابن الصابوني ص ٢٢٩ حاشية) عن «تاريخ الاسلام» للذهبي (وفيات سنة ٦٠٢ هـ) ترجمة عثمان بن عيسى والد ابراهيم هذا، فقال انه تفقه في صباه باربل على الخضر بن عقيل. وقد اشتهر من هذه العائلة عدد غير قليل من الاشخاص البارزين منهم صدر الدين عبد الملك بن درباس قاضي قضاة مصر المتوفى سنة ٦٠٥ وابنه القاضي محمد المتوفى سنة ٦٥٩، وعمر بن عيسى بن درباس ومحيي الدين بن عبد الملك واخوه عبد الرحمن المتوفى سنة ٥٨٥. «تاريخ ابن كثير» ١٣/٥٢، «ذيل اليونيني» ١/٤٧٢، «نكت الصفدي» ص ٢١٣، «شذرات» ٥/٢٩٩، «طبقات السبكي» ٥/١٤٣، «معجم ابن الفوطي» ٢/٦٧٧، «بدائع البداءة» ص ١٧٧، «تكملة المنذرى» ١/٢٠٥. ٢- هُوَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ ابي بشر اسحاق بن سالم الاشعري المتكلم، البصري الامام المشهور. ولد سنة ٢٦٠ وتوفي ببغداد سنة ٣٢٤ (او ٣٣١ هـ) . اشتغل بعلم الكلام وكان على مذهب المعتزلة مدة طويلة، قيل انها كانت ٤٠ سنة، ثم خالفهم وفنّد حججهم. وقد صنف ٥٥ كتابا اشهرها «كتاب الابانة في اصول الديانة» . درس على زكريا الساجي وابي علي الجبائي، وبرع في الجدل وناظر شيخه الجبائي المعتزلي. وقد استنكر اقواله بعض اهل السنة، ولكن اتباعه كانوا كثيرين ومن بينهم الحكام والسلاطين، حتى قال ابن الجوزي (منتظم ٦/٣٣٢) » وكثر اتباعه حتى تركت الشافعية معتقد الشافعي ودانوا بقول الاشعري» . وقد كتب ابن عساكر كتابا يذب فيه عن الامام الاشعري سماه «تبيين كذب المفتري» وهو مطبوع. «تذكرة الذهبي» ٣/٨٢١، «المشتبه» له ص ١١، «شذرات» ٢/٣٠٣. وله تراجم في كثير من الكتب الاخرى مثل «وفيات ابن خلكان» و «عبر الذهبي» . هذا ولم اجد احدا كنى جده بابي الحسن، وانما كنوه بابي بشر. ٣- هو عبد الملك بن عيسى بن درباس الكردي الماراني الملقب بصدر الدين. ولد سنة ٥١٦ بالمروج قرب الموصل، وتوفي بمصر سنة ٦٠٥. تفقه على مذهب الشافعي وسمع الحديث. وقد ولاه صلاح الدين قضاء القضاة بالقاهرة ومصر واعمالها، وقد اقره على القضاء بعض خلفاء صلاح الدين كالملك الافضل. وقد سمع منه المنذري. وقد تصحفت نسبته في «تاريخ ابن كثير» ١٣/٥٢ الى «المارداني» . انظر «ذيل الروضتين» ص ٦٧، «تكملة المنذرى» ٣/٢٤٨، «مرآة السبط» ٨/٣٨٣ و ٤٧٠ «نجوم ابن تغرى» ٦/١٩٦. ٤- دمياط مدينة قديمة بين تنيس ومصر على زاوية بحر الروم والنيل، هذا ما قاله ياقوت في بلدانه ٢/٦٠٢. وهي اليوم مدينة عامرة من اعمال مصر.
Parsing and provenance details
Local passage ID
888844
Book record
shamela-11746
Source record
977599
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
الورقة - ١٠٠ ب — shamela-11746 · Hadith Research Library