page 1094, entry [716]Open original source
الورقة- ٩٥ ب ٢٦- لعل المقصود هو ابو الهيجاء ابن موسك الكردي الهذباني صاحب اربل، وقد ذكره ابن الاثير (كامل ١٠/٢٩٢ و ٢٩٤ و ٣٢٠ و ٣٤٠ و ٣٧٨ و ٤٥٠) وذكر نشاطه ومحالفاته مع السلاطين السلاجقة واشتراكه في المنازعات التي وقعت آنذاك بين الخلفاء وهؤلاء السلاطين، او بينهم وبين حكام الموصل خلال الفترة ٥٠٠- ٥٢٠ هـ. الا انني لم اعثر على تاريخ وفاته، علما بان اخباره انقطعت بعد سنة ٥٢٠. والظاهر انه عاش بعد ذلك لان الخبر الذي نقله ابن المستوفي بصدده يدل على انه كان حيا سنة ٥٢٥. هذا وذكر ابن الاثير (كامل ١١/٥) ايضا عليا بن ابي الهيجاء بن عبد الله صاحب قلعة «آشب» من قلاع الهكارية المتوفى سنة ٥٢٨ هـ، وقد قال عنه امين زكي (تاريخ الكرد ص ١٥٣- ١٥٤) ان ابا الهيجاء بن عبد الله كان حاكما لاربل وآشب وملحقاتها، وكان تابعا لعماد الدين زنكي اسما. وعند وفاته اختلف ورثته في الامر مما ادى الى تدخل عماد الدين في هذه الامارة الكردية- حسب تعبير المؤلف- فاستولى عليها سنة ٥٣٧ هـ. الا انه لم يذكر تاريخ وفاة ابي الهيجاء المذكور. وقد ذكر ابن خلكان (١/١٦٣) ابا الهيجاء وقال انه صاحب العمادية وبعض قلاع الهكارية، وهو جد الامير علي بن احمد ابن ابي الهيجاء بن عبد الله المعروف بابن المشطوب، من الامراء المنسوبين للبيت الايوبي. والامير علي (توفي سنة ٦١٠) كان من رجال صلاح الدين الذي اقطع والده نابلس. الا ان ابن خلكان لم يذكر شيئا آخر عن ابي الهيجاء نفسه. وذكر اسامة بن منقذ في كتابه «الاعتبار» ص ٦٥ الامير فضل ابن ابي الهيجاء صاحب اربل. ٢٧- هو ابو الفضل كمال الدين الموصلي الشافعي. ولد سنة ٤٩١ وتوفي سنة ٥٧٢. تفقه ببغداد على اسعد الميهني وسمع من نور الهدى الزينبي، وواصل سماعه بالموصل ثم تولى قضاءها على عهد عماد الدين زنكي، ثم وفد على نور الدين فبالغ في احترامه وركن اليه فصار قاضيه ووزيره ومشيره، وكذلك اكرمه صلاح الدين من بعده. وتولى قضاء القضاة في الشام وبنى المدارس في الموصل ونصيبين ورباطا بالمدينة المنورة، واناب عنه بعض اولاده في مدن الشام. وكان ينظم الشعر. «منتظم» ١٠/٥٥، «مرآة السبط» ٨/٣٤٠، «المختصر المحتاج» ١/٥٥، «وفيات» ٣/٣٧٥، «الوافي» ٣/٣٣١، «تاريخ ابن كثير» ١٢/٢٩٦، «طبقات السبكي» ٢/٧٤ ط حسينية، «طبقات الاسنوي» ٢/٩٩، «عبر الذهبي» ٤/٢١٥، «شذرات» ٤/٢٤٣، اعلام الزركلي» ٧/٢٥٢. يبدو ان ابن المستوفي الذي يتحدث هنا عن قاضي الخافقين واسمه «محمد بن القاسم بن المظفر» قد شط قلمه فاضاف على نسبه (عبد الله) فصار شخصا آخر هو كمال الدين هذا. وهو- كما هو واضح من سيرته- لم تكن له علاقة باربل من قريب او بعيد. ولا اظنه هو الشخص المقصود. ١- ضبط المنذري (تكملة ٢/١٠٣ و ٢١٢) جروان وماكسين والبوراني على الصورة المثبتة هنا، وقال عن «ماكسين» بانها مدينة بالجزيرة على الخابور، و «البوراني» نسبة الى عمل البوارى التي تبسط ويجلس عليها وتعمل من الحلفاء والقصب ويقال لمن يعملها ببغداد «بوراني» . اقول ولا تزال تصنع هذه الحصر في العراق وتسمى واحدتها «بارية» . هذا وقد ترجم المنذري لسلمان هذا ضمن ترجمة ولده حمزة، فذكر انه سمع من محمد بن عبد الكريم بن خشيش وابي غالب شجاع بن فارس الذهلي وحدث. ولم اعثر له على اية ترجمة اخرى سوى ما ذكره ياقوت (بلدان ٤/٢٩٦) اذ قال عن «ماكسين» انه نسب اليها جماعة من اهل العلم منهم سلمان هذا، وذكر وفاته سنة ٥٤٧ هـ، ولا شيء غير ذلك. وذكر محقق «تكملة المنذري» بان له ترجمة في مخطوطة «اكمال الاكمال» لابن نقطة ورقة ٧٥ في ظاهرية دمشق. وانه ذكر وفاته في سنة ٥٤٧ هـ ايضا، خلافا لما ذكره ابن المستوفي من انها كانت سنة ٥٤٤ باربل. ولا شك ان قوله هو الاصح. ٢- هو ابو غالب شجاع بن فارس بن الحسن الذهلي الحافظ البغدادي الحريمي. ولد سنة ٤٣٠ وتوفي ببغداد سنة ٥٠٧. سمع من ابيه وابي القاسم الازجي وابي الحسين ابن المهتدى والبرمكي وابن غيلان. كتب الكثير وكان ثقة ثبتا وكان يورق للناس. سماه ابن الجوزي (منتظم ٩/١٧٦) مفيد اهل بغداد والمرجوع اليه في معرفة الشيوخ. «معجم ابن الفوطي» ٢/٦٦٠، «شذرات» ٤/١٦. ٣- تقدم ذكر الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمي (ورقة ٦١ ب) . وقد ذكر بروكلمان (٢/٨٢) له كتابا بعنوان «عوالي حديث الليث» ومخطوطته في برلين برقم ١٣٩٩. كذلك ذكر له سيزغن (١/٥٢٠) كتابا في الحديث لم يسمّه، وتوجد نسخ مخطوطة منه في دمشق والقاهرة واستانبول. ٤- لعل المقصود هو عمار بن ياسر وقد تقدم ذكره (ورقة ٣٨ ب) اذ عرف عنه رواية الحديث. وقد افرد احمد بن حنبل في «المسند» (٤/٣١٩) بابا خاصا بعنوان «حديث عمار بن ياسر» . وجاء في «كشف الظنون» ص ١٦٧٨- ١٦٧٩ ضمن الحديث عن «مسند ابن شيبة يعقوب السدوسي الحافظ المتوفى سنة ٢٦٢ هـ. انه جمع فيه مسند العشرة وابن مسعود وعمار ... الخ» . فلعل المقصود بمسند عمار الاحاديث المروية عنه. ٥- في الغائب ان المقصود هو علي بن عبد العزيز البغوي متقدم الذكر (ورقة ٤٢ ب) اذ عرف عنه انه صنف «المسند» وفقا لما قاله الذهبي (تذكرة ٢/٦٢٢) وذكر ياقوت (ادباء ٥/٢٤٧) له كتابا بعنوان «مسند البغوي» ، وسماه كحالة (معجم ٧/١٢٤) «المسند الكبير» . فلعل ابن المستوفي اراد هذا الكتاب. ٦- لسلمان هذا ثلاثة اولادهم ابو الفرج والمبارك وحمزة، وقد ترجم المنذري (تكملة ٢/١٠٢ و ٢١٢) للاخيرين. واظن ان المقصود هنا هو ابو البركات المبارك بن سلمان، اذ سمع على عبد الوهاب الانماطي، ولم يذكر أحد أن أخاه حمزة قد سمع عليه. والمبارك هذا ولد ببغداد سنة ٥١٧ واستقر بها حتى وفاته فيها سنة ٥٩٣ هـ. سمع من ابي القاسم ابن الحصين وابي المواهب احمد بن محمد بن ملوك وابي بكر محمد بن عبد الباقي والانماطي آنف الذكر وحدث. وله ترجمة في «اكمال الاكمال» لابن نقطة (مخ ظاهرية دمشق) . ٧- ذكر اليعقوبي (بلدان ص ١٩) ان قطيعة الحسن بن جعفر من بغداد، وهي في درب الاقفاص المتصل بدرب القصارين. وذكر هذا الدرب LE STRANGE ص ١٣٤ وسماه.FULLER'S Road ٨- قال ياقوت (بلدان ١/٤٤٥) انها محلة كانت بالجانب الغربي من بغداد. وذكرها ايضا ابن جبير في رحلته ص ٢٢١.