page 1085, entry [710]Open original source
الورقة- ٩٢ ب ٦- لعل المقصود «بابك الخرّمي» الفارسي الذي ظهر سنة ٢٠١ هـ ودعا الى عقيدة تناقض الاسلام وتقول بتناسخ الارواح. ثم انتفض على الدولة فجهز المأمون سنة ٢١٢ جيشا لتأديبه، الا انه تمكن من هزيمة ذلك الجيش. ولما تولى المعتصم الخلافة جرد عام ٢٢٠ جيشا للقضاء عليه، وقد انتصر جيش الخلافة سنة ٢٢٢ ووقع بابك في الاسر وجيء به الى بغداد فقتل سنة ٢٢٣ هـ. «مشتبه الذهبي» ص ١٨ و ٥١٤، «شذرات» ٢/٢ و ١٤ و ٢٧ و ٣١ و ٤٧ و ٤٩ و ٥١ وغيرهما من كتب التاريخ. وقد ذكر الذهبي (المشتبه ص ٥١٤) ابا القاسم عبد الصمد بن بابك وسماه «الشاعر المفلق» المتوفى بعد سنة ٤٠٠ هـ. وليس بوسعي هنا القطع عن الشخص المقصود. ٧- هو ابو القاسم اسماعيل بن عباد الطالقاني الملقب بكافي الكفاة. ولد سنة ٣٢٠ وتوفي بالري سنة ٣٨٥ هـ. وزر لكل من مؤيد الدولة ابن بويه واخيه فخر الدولة ودامت وزارته اكثر من ١٨ عاما. وصحب الوزير ابا الفضل ابن العميد، واخذ عنه الادب والشعر والترسل. وكان من ابرز رجال عصره، عرف بالحزم والنبل والسخاء والعدل وحب العلم، حتى قيل ان كتبه بلغت حمل ٤٠٠ بعير. كان ينظم الشعر ويؤلف الكتب. وقد سمع الحديث واملاه. «منتظم» ٧/١٧٩، «عبر الذهبي» ٣/٢٨ وتذكرته ٣/٩٨٩، «اخلاق الوزيرين» لابي حيان التوحيدي ص ١٠٧، «شذرات» ٣/١١٣. هذا ولم اجد البيتين المذكورين بالمتن في تراجمه. ٨- هو محمد بن العباس الشاعر المشهور، ويقال له «الطبرخزي» لان اباه من خوارزم وامه من طبرستان، فركب له من الاسمين نسبة، وهو ابن اخت الطبري المؤرخ المشهور. كان من الشعراء المجيدين وائمة اللغة والانساب، وله ديوان رسائل وديوان شعر ذكره الثعالبي في «اليتيمة» . اقام بالشام مدة وسكن بنواحي حلب، ثم انتقل الى نيسابور وبها توفي سنة ٣٨٣ هـ (توهم ابن الاثير في «الكامل» فأرخ وفاته في احداث سنة ٣٩٣) . وقد وقع بينه وبين الصاحب ابن عباد جفاء لانه لم يجزل له العطاء. «وفيات» ٤/٣٣، «اخلاق الوزيرين» للتوحيدي ص ١٠٧، «شذرات» ٣/١٠٥. ٩- لعل المقصود الشيخ الزاهد ابو عبد الله محمد بن مسعود بن الحسن المحتسب المعروف «بالكوف» . وقد توفي باحدى قرى نيسابور سنة ٦١٠ هـ، وللمنذري منه اجازة. «تكملة المنذري» ٤/٥٥. ١٠- لم اجد في المراجع المتيسرة ان احدا اختصر الكتاب موضوع البحث، او هناك كتابا يسمى «مختصر برد الاكباد» اما «برد الاكباد» نفسه فقد ذكره حاجي خليفة (ص ٢٣٨) وسماه «برد الاكباد في الاعداد» وانه «مختصر رتب على خمسة ابواب جمع فيه ما ورد على التعداد من الحكم والآثار والاشعار» . وذكره ايضا بروكلمان (١/٢٨٥ وملحق ١/٤٩٩) بالاسم نفسه. وهو مطبوع في استانبول سنة ١٣٠١ هـ.