page 1050, entry [694]Open original source
ورقة- ٨٣ ب ١- وذكر ابن خلكان (٣/٢٩٨) هذه المقبرة التي دفن بها الشاعر يوسف بن النفيس الاربلي المتوفى بالموصل سنة ٦٣٨ هـ. ٢- هو الشاعر ذائع الصيت ابو الطيب احمد بن الحسين بن الحسن الكوفي الذي طبقت شهرته الآفاق. وقد قتل في شعبان سنة ٣٥٤ هـ وله ٥١ سنة من العمر. اخباره وترجمته مستفيضة في كثير من المراجع، وللسهولة راجع «منتظم ابن الجوزي» ٧/٢٤، «عبر الذهبي» ٢/٣٠٠، «شذرات» ٣/١٣. ١- له ترجمة مختصرة في «المختصر المحتاج اليه» ٢/٣٦، وفيها ذكر سماعه على ابيه وشهدة واسعد بن يلدرك وعبد الحق اليوسفي ولا حق بن كاره. وانه كتب شيئا من مسموعاته ثم اشتغل بالمعاش وترك الاشتغال بالحديث. ثم سافر الى مصر والشام. ولقيه ابن الدبيثي بالموصل شيخا لدار الحديث المظفرية بها فكتب عنه. وكانت ولادته في ذي الحجة سنة ٥٥٢. واضاف الذهبي على هذه الترجمة قوله ان الضياء المقدسي والزكي البرزالي والشهاب احمد الابرقوهي رووا عنه، وانه توفي في ربيع الآخر سنة ٦٢٢ هـ. وذكره الذهبي ايضا في «العبر» ٥/٨٩ و «المشتبه» ص ٢٠، وليس فيهما شيء جديد. وذكره ابن العماد (شذرات ٥/١٠٠) كما ذكره بشار معروف (المنذري ص ١٣٠- ١٣١) ضمن من تولوا مشيخة دار الحديث المظفرية بالموصل. وله ايضا تراجم في بعض المخطوطات مثل «تكملة المنذري» ترجمة ٢٠٢٧ و «اعلام النبلاء» للذهبي ١٣ ورقة ١٨٤ و «تاريخ ابن الفرات» مج ١٠ ورقة ٦٤. والجدير بالملاحظة ان ما ذكره ابن الدبيثي عن تركه الاشتغال بالحديث يتناقض وقوله انه لقيه بالموصل شيخا لدار الحديث وانه كتب عنه. وفضلا عن ذلك فان ابن المستوفي- وهو اقرب اليه- ذكر انه لم يبق له شيء من الدنيا، بعد ان كان صيرفيا ثريا، وانه يعيش من غلة وقف دار الحديث. ٢- هو ابو محمد لاحق بن علي بن منصور بن كاره، اخو دهبل. ولد سنة ٤٩٥ وتوفي سنة ٥٧٣ هـ. سمع من ابن بيان وابن نبهان وابن الحصين. وسمع عليه علي الزيدي وعمر القرشي وابن الاخضر وكتب عنه ابن السمعاني وذكره في تاريخه. له ترجمة في «تاريخ ابن الدبيثي» و «المختصر المحتاج» ٢/٣٦ و «تكملة ابن الصابوني» ص ٣٠٩، «شذرات» ٤/٤٢٦. ٣- هو ابو منصور محمد بن احمد بن الفرج الدقاق، الوكيل بباب القضاة. ولد سنة ٥٠٤ وتوفي سنة ٥٧٥ هـ. سمع من احمد بن محمد المحاملي وعبد الله بن احمد السمرقندي وعبد القادر بن يوسف، وحدث عنهم. وكان صحيح السماع وسمع منه كثيرون كابي بكر الحازمي وعبد العزيز بن الاخضر واجاز لابن الدبيثي. «المختصر المحتاج» ١/٩. ٤- هو ابو الحسن العصار النحوي البغدادي الملقب بمهذب الدين. ولد سنة ٥٠٨ وتوفي ببغداد سنة ٥٧٦ هـ. تعلم ببغداد واخذ عن ابن الجواليقي وكتب الكثير. ودخل مصر ثم عاد الى بغداد حيث انتهت اليه الرئاسة في اللغة. سمع الحديث وروى عن ابي الغنائم ابن المهتدي، ودرس عليه الناس. «معجم ابن الفوطي» ٣/٩٤٤ و ٩٦٧، «مشتبه الذهبي» ص ٣٦٥، «شذرات» ٤/٢٥٧. ٥- من العسير معرفة شخصية هذا الرجل اذ تسمية محمد بن احمد كانت ولا تزال شائعة بين المسلمين. وقد وجد بين المعاصرين لمن سمع عليهم الحسين بن باز جماعة يسمون بهذا الاسم، ولعل اقربهم للحدس هُوَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ ما شاذة المقرئ الذي قرأ القراءات وتفرد بالسماع من سليمان بن ابراهيم الحافظ. ولد سنة ٤٧٢ وتوفي سنة ٥٧٢ هـ. «شذرات» ٤/٢٤٢. ٦- ذكره حاجي خليفة (٢٨٧) ووصفه بانه تاريخ كبير على طريقة المحدثين، جمع فيه المؤلف الثقات والضعفاء من رواة الحديث. ويقال انه ثلاثة كتب، كبير ووسط وصغير. وذكره ايضا بروكلمان (١/١٥٩ وملحق ١/٢٦٤) وتوجد عدة مخطوطات منه، احداها في مكتبة «باش اعيان» بالبصرة. اما المؤلف الامام محمد بن اسماعيل البخاري، صاحب «الصحيح» فقد مر ذكره (ورقة ٣٦ أ) . ١- لم اجد لمحمود هذا ذكرا في المراجع المتيسرة، سوى اشارة عابرة في «بغية السيوطي» ٢/٢٧٩ منقولة عن «تاريخ ابن المستوفي» ، اذ قال «ذكره ابن المستوفي في (تاريخ اربل) في ترجمة ابي نصر الزجاجي (كذا) ، وقال هو رجل صالح فقيه نحوي. وروى عنه شعرا» . ولذا سيكون ما ذكره ابن المستوفي عنه هو المعول عليه في معرفة ترجمته واخباره، لا سيما وان المؤلف سبق وذكره (ورقة ٢٩ ب، ٣٩ ب، ٤٠ أ، ٥٠ ب) وروى عنه، بل واعتمده كمصدر من مصادره، وأبدى ما يدل على احترامه له.