page 755, entry [678]Open original source
رابعا- الحواشي والتّعليقات وهي مرتبة حسب أوراق المخطوطة ١- ترجمة ابي الفتوح (او ابي الفتح كما ذكر ابن كثير) مستفيضة في كثير من الكتب. وقد ترجمه ابن الجوزي في «المنتظم» ٩/٦٠ وفي «كتاب القصاص «والمذكرين» ص ١٠٤- ١٠٥ و ١٢٥- ١٢٦، واساء ذكره، وتابعه سبطه في «مرآة الزمان» ٨/١١٩ ورد على ابن الجوزي ابن الاثير في «الكامل» ١٠/٤٥١. وترجم له ابن خلكان (١/٨٠) والسبكي في «طبقات الشافعية» ٦/٦٠، واليافعي في «مرآة الجنان» ٣/٢٢٤ وأثنوا عليه. وذكره ابن ابي الحديد في «شرح نهج البلاغة ١/٣٥ وأساء ذكره ايضا وذكره الذهبي في «ميزان الاعتدال» ١/١٥٠ وقال بانه جاءت عنه حكايات تدل على اختلاله وانه كان يضع الحديث. وترجم له الصفدي في «الوافي» ٨/١١٥، وابن حجر في «لسان الميزان» ١/٢٩٣، وابن العماد في «الشذرات» ٤/٦٠، فذكروا ماله وما عليه دون ابداء رأيهم. وذكره الخوانساري في «روضات الجنات» ص ٧٥، ناقلا عمن تقدم ولا سيما عن ابن خلكان ولم يذكره بسوء. وذكره ابو طاهر السلفي في «معجم السفر» ورقة ١٨ وقال انه حضر مجلس وعظه بهمذان، وكان معه في رباط واحد، وان بينهما الفة وتوددا. ويستفاد مما قاله السلفي ان مسلكه في الوعظ لم يكن منكرا كما قال ابن ابي الحديد، وقول السلفي يعوّل عليه لانه عاصره وعايشه. وذكره ايضا ابن المكرم في «مختصر ذيل تاريخ بغداد» ورقة ٩٣- ٩٤ (الاصل للسمعاني) وليس فيه ما يفيد سوء الرأي بابي الفتوح. وذكرت بعض هذه المصادر ان له تصرفات غريبة، فقد تواجد مرة وصار يدور على رأسه ورجلاه في الهواء وما الى ذلك، في حين نسبت له بعض الكرامات. ومن الغريب ان هذه التراجم على كثرتها لم تورد له شيئا من الشعر الذي رواه ابن المستوفي في هذه الترجمة (ما عدا الصفدي الذي روى بضعة ابيات) مما يجعل لترجمته هنا اهمية خاصة. ولزيادة الاطلاع انظر ايضا «طبقات الشافعية» للاسنوي ٢/٢٤٥، «البداية والنهاية» لابن كثير ١٢/١٩٦، «كشف الظنون» لحاجي خليفة ص ٣٥١، ٨٢٥، ٩٨٥، ١٠٠٩، وذيله لاسماعيل باشا البغدادي ١/١٩٧ و ٤٤٠ و ٥٦٦ و ٢/٩ و ٤٥٥، «الاعلام» للزركلي ١/٢٠٨، «معجم المؤلفين» لكحالة ٢/١٤٧، «معجم الالقاب» لابن الفوطي ٢/١١٣١. وله في مكتبة الاوقاف ببغداد «رسالة في التصوف» (فهرس المخطوطات ص ١٤٩) وقد ذكرها بروكلمان ١/٤٢٦، «تاريخ التصوف» لماسينيون ص ٩٦. ٢- الامام ابو حامد محمد بن محمد الغزالي أشهر من ان يعرف، وهو صاحب مؤلفات كثيرة اشهرها «احياء علوم الدين» . توفي سنة ٥٠٥ هـ. انظر ترجمته في «وفيات ابن خلكان» ٣/٣٥٣، «المنتظم» لابن الجوزي ٩/١٦٨ وغيرهما من كتب التراجم. ٣- لعل المقصود صبيح بن عبد الله الحبشي الخادم المتوفي سنة ٥٨٤ هـ، وكان يحفظ القرآن ويكتب الحديث (انظر «المختصر المحتاج اليه» لابن الدبيثي ٢/١١٤) . وهناك ايضا صبيح النصري صاحب الشريف الزيدي ببغداد، وكان حيا سنة ٥٧٤ هـ (معجم ابن الفوطي ٢/٦٥٥) ٤- لعله عنبر بن عبد الله الحبشي الذي سمع الحديث ببغداد من اصحاب ابي الوقت واصحاب ابن البطي. ترجم له ابن الصابوني في «تكملة الاكمال» ص ٢٥٨ ولم يذكر تاريخ وفاته. وهناك عنبر خادم الوزير ابي المعالي سعيد بن حديدة، وقد توفي سنة ٥٩٦ هـ (تاريخ ابن الساعي ص ٤٢) . وذكر ابن السمعاني في «الانساب» ورقة ١٨٤، عنبر بن عبد الله الخادم من اهل الحديث، وقد سمع من ابي الخطاب ابن البطر والحسين بن احمد النعالي، وقد سمع منه السمعاني نفسه. وممن لقب بالعنبر ابو عبد الله محمد ابن خليفة بن صدقة العاقولي المحدث (معجم ابن الفوطي ٢/٩٧١، «مشتبه الذهبي» ص ٣٣٦) . ٥- هو الحي الذي شيد على قمة تل باربل واحيط بسور، وهذا الحي لا يزال قائما حتى الآن ويسمى «القلعة» ، وسيرد ذكره في ثنايا هذا الكتاب عدة مرات. اما اربل فسيتكرر ذكرها كثيرا، ولقد عرّفت بها مفصلا في مقدمتي التاريخية. هذا وقد ذكر ابن عنبة في «عمدة الطالب» ص ٣١٤ قلعة اربل بمناسبة فتحها من قبل الامير عماد الدين ناصر بن ركن الدين ابي طالب محمد الدلقندي، وذكرها ياقوت في «معجم البلدان» ١/١٨٦ ضمن حديثه عن اربل. ٦- ذكر الفيومي في «المصباح المنير» بان غزالة فرية من قرى طوس واليها ينسب الامام ابو حامد الغزالي وقال «اخبرني بذلك سنة ٧١٠ هـ مجد الدين محمد بن محمد سبط ابي حامد، وقال أخطأ الناس في تثقيل اسم جدنا، وانما هو مخفف نسبة الى غزالة المذكورة» ٢/٤٤. وذكر مثل ذلك ابن خلكان، وقال انه خلاف المشهور، ولكن هكذا قال السمعاني (وفيات ١/٨٠) ، الا انني لم اهتد الى ذلك في المطبوع من «انساب السمعاني» . ٦- طوس مدينة بخراسان بينها وبين نيسابور عشرة فراسخ، تشتمل على بلدتين احداهما الطابران والاخرى نوقان، وبها قبر الرشيد والامام علي بن موسى الرضا- رض- وبها آثار اسلامية جليلة (بلدان ياقوت ٣/٥٦٠، «مراصد ابن عبد الحق» ٢/٢١٥) . اما غزالة فقد سبق لنا التعريف بها. ٧- اي «المنتظم في تاريخ الملوك والامم» ومؤلفه ابو الْفَرَجِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْجَوْزِيِّ من مشاهير المؤرخين، وهو فقيه حنبلي من سلالة ابي بكر الصديق- رض- ولد سنة ٥٠٠ وتوفي سنة ٥٩٧ هـ ببغداد وله ترجمة في كثير من الكتب (انظر «مرآة السبط» ٨/٤٨١، «تاريخ ابن كثير «١٣/٢٨، «ذيل الروضتين» لابي شامة ص ٢١، «تكملة المنذري» ٢/٢٩١، «وفيات ابن خلكان» ٢/٣٢١، وذكره الذهبي في «دول الاسلام» ٢/٧٩ و «العبر» ٤/٢٩٧ و «التذكرة» ٤/١٣٤٢، «شذرات ابن العماد» ٤/٣٢٩، «النجوم» لابن تغري بردى ٦/١٧٤، «طبقات القراء» للجزري ١/٣٧٥، «الرسالة المستطرفة» للكتاني ص ٣٩، «تاريخ ابن السامي» ص ٦٥، «تاريخ ابي الفداء» ٣/١٠٦، «ذيل طبقات الحنابلة» لابن رجب ١/٣٩٩) . وقد ذكر له بروكلمان (١/٥٠٢ والملحق ١/٩١٥) عددا من الكتب في التاريخ وغيره، ويقال ان مؤلفاته بلغت حوالي ٢٥٠. اما «المنتظم» فان الموجود منه ستة اجزاء فقط وقد طبعت بحيدر آباد سنة ١٣٥٧ هـ. ٨- مدرسة ببغداد ملاصقة لقبر الشيخ ابي اسحاق الفيروزآبادي، نسبت اليها محلة هناك ومقبرة، والمدرسة منسوبة الى تاج الملك ابي الغنائم المرزبان بن خسرو فيروز المتولي لتدبير دولة ملكشاه السلجوقي بعد الوزير نظام الملك (بلدان ياقوت ١/٨١٠، «مراصد ابن عبد الحق» ١/١٩٤) . وذكر ابن الفوطي (معجم ١/٤٧١) ان اسفنديار بن علي البوشنجي الواعظ المتوفي سنة ٥٩٩ هـ عقد مجلس وعظه بالتاجية. وقد وهم محقق «مرآة الزمان» ٨/١١٩ فقال ان الغزالي جلس ببغداد في «الناحية الشرقية» ، وهذا وهم ظاهر لان المصادر التي ترجمت لابي الفتوح ومنها «المنتظم» الذي نقل عنه السبط ذكرت جلوسه للوعظ في «التاجية» ، وهي المحلة التي فيها رباط بهروز الآتي ذكره. ٩- اي ابو الحسن بهروز الخادم الابيض الملقب بمجاهد الدين مولى السلطان محمد بن ملكشاه. وقد ولي الامارة في العراق نيفا وثلاثين سنة وبنى ببغداد رباطا للصوفية وآخر للخدم، وتوفي سنة ٥٤٠ هـ، (انظر «المختصر المحتاج اليه» ١/٢٦٥، «المنتظم» . ١٠/١١٧، «مرآة السبط» ٨/١٨٦، «كامل ابن الاثير» ١١/٧٠، «نجوم ابن تغري بردى» ٥/٢٧٧، «تاريخ الاسلام» ورقة ٤٥ مخطوطة رقم ٥٨٩٢) . والارجح ان يكون ابو الفتوح قد جلس في رباط الصوفية لان الرباط الآخر مخصص للخدم الخصيان وكان في الجانب الغربي من بغداد. وقد ذكر ابن الجوزي (٩/١٥٩) ان بهروز هذا بنى سنة ٥٠٢ هـ رباطا للصوفية قرب المدرسة النظامية. ١٠- أي السلطان محمود بن محمد بن ملكشاه السلجوقي الذي تولى السلطنة وخطب له ببغداد سنة ٥١٢ هـ وتوفي سنة ٥٢٥ هـ (وفيات ابن خلكان ٢/٢٦٩، «مرآة السبط» ٨/٦٨ و ١٣٦) . اما الدار فقد ذكر لوسترانج في كتابه «بغداد» ص ٢٣٩ و ٣١٨ ان في بغداد قصرا كانت تسمى بدار السلطان او دار السلطنة او الدار السلطانية، تعود عمارتها الى العهد البويهي ثم احتلها السلاجقة ووسّعوها وسكنوها الى ان هدمها الخليفة الناصر سنة ٥٨٧ هـ. وذكر ابن الجوزي (٨/٩٧) ان الخليفة المسترشد جلس سنة ٥١٥ هـ في مجلس الخلافة واستدعى السلطان محمود من «داره» فخلع عليه.. وذكرت مجلة «دعوة الحق» المغربية في عدد يناير ١٩٧١ ص ١٦٩- ١٧٢ حرب الخليفة مع السلطان محمود السلجوقي ومساندة العامة لجيش الخليفة وانتصارهم على جيش السلطان ونهبهم «دار السلطان» ... الخ. ١١- ليس معروفا من هو الوزير المقصود، اذ كان ببغداد في هذا العهد اكثر من وزير، فكان للخلفاء العباسيين وزراؤهم وكذلك للسلاطين السلاجقة. وقد اعد السيد حسين أمين لوائح باسماء هؤلاء الوزراء جميعا وتواريخ توليهم السلطة (العراق في العصر السلجوقي ص ٣٢٥ و ٣٣٠) . ولم يذكر ابن الجوزي تاريخ ورود ابي الفتوح الى بغداد، غير ان سبطه ذكر في «المرآة» ٨/٩٧- ٩٩ جلوس أبي الفتوح سنة ٥١٥ هـ للوعظ ببغداد وكان وزير السلطان آنذاك السميرمي وهو كمال الملك ابو طالب علي الذي قتله الباطنية سنة ٥١٦ هـ (كامل ابن الاثير ١٠/٢١٢ و ٢١٣، «تاريخ الدولة السلجوقية» للعماد الاصفهاني ص ١٠١) . والذي ارجحه هو ان المقصود هنا بالوزير «السميرمي» . ١٢- ١٣- ذكر ياقوت في «البلدان» ٣/٥٥٦- ٥٥٨ وابن عبد الحق في «المراصد» ٢/٢١٥ عدة مواضع تسمى «طور» وان الطور مطلقا معناه الجبل، ولعل المقصود جبل الطور الذي في سيناء. ١٤- هو أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرِ بْنِ مُحَمَّدِ السلامي من اهل بغداد. ولد (سنة ٤٦٧) هـ وسمع الحديث من المشايخ وعني بروايته وبتاريخ رجاله وكان من الحفاظ، توفي سنة ٥٥٠ هـ (منتظم ابن الجوزي ١٠/١٦٣، «مرآة السبط» ٨/٢٢٥، «وفيات ابن خلكان» ٣/٤٢٠، «عبر الذهبي» ٤/١٤٠، «شذرات ابن العماد» ٤/١٥٥) ونسبته «السلامي» الى مدينة السلام بغداد، كما ذكر السمعاني في «الانساب» وابن خلكان، وسماه ابن كثير (البداية ١٢/٢٣٣) البغدادي وقال انه تخرج به جماعة منهم ابن الجوزي. ١٥- هو ابو الفضل محمد بن طاهر بن علي المقدسي ويعرف بالقيسراني المولود سنة ٤٤٨ هـ، سمع الحديث وحدث به كثيرا وصنف عدة كتب منها «الانساب المتفقة في الخط، المتماثلة في النقط والضبط» المطبوع في ليدن سنة ١٨٦٥ م. سكن بغداد وتوفي بها سنة ٥٠٧ هـ (المنتظم ٩/١٧٧، «الوفيات» ٣/٤١٥، «عبر الذهبي» ٤/١٤، «تذكرة الذهبي» ٤/١٢٤٢، «الشذرات» ٤/١٨) . ١٦- همذان بالتحريك والذال المعجمة، مدينة بالجبال وهي اكبر مدينة فيها قيل انها كانت اربعة فراسخ في مثلها ولها ٢٤ رستاقا (بلدان ياقوت ٤/٩٨١، «المراصد» ٣/٣٢٢) وهي الآن من مدن ايران المهمة وتقع على الطريق الواصل بين بغداد وطهران وبها قبر الفيلسوف ابن سينا. ١٧- ذكر السلفي هذا الرباط بهمذان وانه نزل فيه مع ابي الفتوح الغزالي (معجم السفر- ورقة ١٨) . ١٨- هو أَبُو الْحُسَيْنِ عَبْدُ الْحَقِّ بْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ بن احمد اليوسفي الشيخ المحدث الثقة. ذكر المنذري في «التكملة» ١/١٥٠ بان ابا بكر الحازمي سمع منه ببغداد ومن اخيه عبد الرحيم. وذكره ابن الفوطي (معجم ٣/٣٠١) استطرادا ضمن الذين سمع عليهم محمد بن احمد بن صالح. وقد توفي سنة ٥٧٤ هـ او ٥٧٥ هـ وله ترجمة في «كامل ابن الاثير» ١١/١٨٨، «عبر الذهبي» ٤/١٨٨، «الشذرات» ٤/٢٥١. ١٩- هو العماد الاصفهاني الكاتب المشهور الذي كان كاتبا لصلاح الدين الايوبي، وقد توفي بدمشق سنة ٥٩٧ هـ، وهو يعرف بابن «ألّه» بتشديد اللام وهو اسم فارسي معناه «العقاب» ، ويكنى بابي عبد الله وابي محمد وابي جعفر علاوة على «ابي حامد» ، وله ترجمة في «ادباء ياقوت» ٧/٨١، «المختصر المحتاج اليه» لابن الدبيثي ١/١٢٢، «كامل ابن الاثير» ١٢/٧١، «تاريخ ابن الساعي» ص ٦١، «الوافي» ١/١٣٢، «طبقات السبكي» ٦/١٧٨، «رحلة ابن جبير» ص ٤، «تكملة المنذري» ٢/٢٨٨، «الروضتين» لابي شامة ١/١٤٤ و ١٤٨، «الوفيات» ٤/٢٢٣، «معجم ابن الفوطي» ٢/٨٤٥، «تكملة ابن الصابوني» ص ٢٢٥، «ذيل الروضتين» ص ٢٣، «مرآة السبط» ٨/٥٠٤، «عبر الذهبي» ٤/٢٩٩، «تاريخ ابن كثير» ١٣/٣٠، «الشذرات» ٤/٣٣٢، «نجوم ابن تغري بردى» ٦/١٧٦، مقدمة «الخريدة» قسم العراق ١/٩١. ٢٠- كان من اهل الحديث سمع من ابي الوقت وابن البطي وابي النجيب السهروردي وشهدة. خرج من بغداد بعد سنة ٥٧٠ هـ وسكن اربل وصار له بها قبول، وحدث بها كثيرا وقد قرأ عليه ابن الدبيثي. ولد سنة ٥٣٧ هـ وتوفي سنة ٦٢٥ هـ، وكان يلقب بالواعظ. «المختصر المحتاج اليه» ٢/١١٣، «تاريخ ابن الشعار» ٢ ورقة ١٧٤، «تكملة المنذري» وفيات سنة ٦٢٥. وذكر ابن الفوطي (معجم ٢/١٠٢١) وفاته في سنة ٦٥٥ هـ وهذا وهم واضح. ٢١- هو ابو البركات اسماعيل بن ابي سعد احمد بن محمود النيسابوري الصوفي المعروف بشيخ الشيوخ، وكان من اهل الحديث. ولد ببغداد سنة ٤٦٥ هـ وبها توفي سنة ٥٤١ هـ. «المنتظم» ١٠/١٢١، «مرآة السبط» ٨/١٨٨، «تكملة ابن الصابوني» ص ٣٢٨ حاشية. ٢٢- هو تاج الاسلام عبد الكريم بن محمد السمعاني، الحافظ والفقيه والمؤرخ المشهور، مؤلف «الانساب» و «ذيل تاريخ بغداد» ، توفي سنة ٥٦٢ هـ او ٥٦٣ هـ. وهو منسوب الى «سمعان» بفتح السين، بطن من تميم. ذكر ابن الجوزي دخوله الى بغداد وانتقد آراءه بالنسبة لبعض من ذكرهم السمعاني في كتبه، ويبدو ان ابن الجوزي قد كرهه بسبب تعصبه على الحنابلة. «المنتظم» ١٠/٢٢٤، «الوفيات» ٢/٣٧٨، «تاريخ ابن كثير» ١٢/٢٥٤، «الروضتين» لابي شامة ١/١٤٩. ٢٣- اي الرباط المنسوب الى اسماعيل بن احمد النيسابوري آنف الذكر. وقد ذكر الرباط ابن الفوطي (معجم ٢/١٠٨٦) في ترجمة محمد بن عبد الله بن عبد الغني بن سكينة الذي كان يلي امر هذا الرباط، وورد ذكره في «المختصر المحتاج اليه» ١/٥٢. ومن المعروف ان المؤرخ ابن النجار عرضت عليه الاقامة في رباط شيخ الشيوخ بالمشرعة ببغداد فأبي (معجم ابن الفوطي ١/١٣٦ حاشية) . ٢٤- مدينة مشهورة بينها وبين الري ٢٧ فرسخا (بلدان ياقوت ٤/٨٨، «المراصد» ٢/٤١٠) . هذا ولا تزال مدينة قزوين قائمة في ايران، ولكنها ليست من المدن المهمة في الوقت الحاضر. ٢٥- هو القاضي ابو يعلى محمد بن محمد بن الحسين بن الفراء المولود سنة ٤٩٤ هـ، كان من الفقهاء، ومن أعرفهم بالخلاف والمناظرة. تولى القضاء ببغداد وواسط وسمع الحديث من ابيه وعمه وابن الحصين. توفي ببغداد سنة ٥٦٠ هـ «المنتظم» ١٠/٢١٣، «الشذرات» ٤/١٩٠. ٢٦- الشاعر الاندلسي الشهير الذي منح المعز لدين الله الفاطمي، وقد توفي سنة ٣٦٢ هـ (الوفيات ٤/٤٩) ولم يذكر ابن خلكان هذه الابيات في ترجمته، كما لم اجد لها ذكرا في ديوانه المطبوع في بيروت سنة ١٩٦٤ م. هذا وان سيرة هذا الشاعر مستفيضة في كتب الادب. ٢٧- هو المؤلف القيرواني المعروف، وقد توفي سنة ٤٥٦ هـ وقيل سنة ٤٦٣ هـ «أدباء ياقوت ٣/٧٠، وفيات ابن خلكان» ١/٣٦٦، «انباه الرواة» للقفطي ١/٢٩٨. وذكر ياقوت انه صنف كتابا في شعراء عصره ووسمه ب «الانموذج» ، وذكر ابن خلكان هذا الكتاب ايضا كما ذكره ابن دحية في «المطرب» ص ٦٣، وذكره حاجي خليفة (كشف ص ١٨٤- ١٨٥) وسماه «انموذج الزمان في شعراء القيروان» وذكره بروكلمان ايضا (١/٣٠٧، ملحق ١/٥٤٠) وسماه «الانموذج في شعراء القيروان» الا انه لم يذكر شيئا عن مخطوطاته. ولقد تعذر عليّ التحقق من صحة نسبة هذه الابيات، علما بانني لم اجد في «العمدة» لابن رشيق اية اشارة اليها. ٢٨- سماه اغلب من ترجم له «محمد بن سعيد بن احمد بن شرف القيرواني» (وليس محمد بن ابي سعيد) ما عدا ابن بشكوال والصفدي فسمياه بالتسمية الاخيرة. وهو شاعر اديب خرج مع المعز بن ادريس ثم سكن اشبيلية وبها توفي سنة ٤٦٠ هـ وقبل سنة ٥١٨ هـ هذا ولم اجد ذكرا لابياته هذه في المراجع التي اطلعت عليها. «المطرب» لابن دحية ص ٧٢- ٧٧، «الصلة» ص ٥٧١، «الوافي» ٣/٩٧، «بغية الوعاة» للسيوطي ١/١١٤، «معجم المؤلفين» لكحالة ١٠/٢٥. هذا ويوجد ابو الفضل جعفر بن محمد بن شرف الجذامي المتوفي سنة ٥٣٤ هـ وابنه محمد وكلاهما يعرف ب «ابن شرف» ، فلعلهما ابن المذكور وحفيده (انظر «نفح الطيب» ٢/٢٦٧- ٢٦٩، «الصلة» ١/١٣١، «المطرب» ص ٦٦ ط القاهرة) . ٢٩- هو الكتاب المعروف، وقد طبع عدة مرات، منها طبعة بولاق سنة ١٢٨٢ هـ واستانبول سنة ١٣٢١ هـ وهو مترجم الى الانكليزية. وقد ذكر بروكلمان (١/٤٢١) ان له مختصرات وشروحا عدة. ٣٠- ذكره اغلب من ترجم لابي الفتوح كابن خلكان، كما ذكره حاجي خليفة (ص ١٥٤٠) وبروكلمان (١/٤٢٢ و ٤٢٦) ، الا ان الكتاب لم يطبع بعد فيما اظن. ٣١- وهذا الكتاب ايضا ذكره بعض من ترجم للغزالي، وقال حاجي خليفة (ص ٨٢٥) انه جمع فيه ما فرقه ابو حامد في تصانيفه الكثيرة. وذكره بروكلمان (١/٥٤٦) وسماه «كتاب الذخيرة لاهل البصيرة» . والظاهر انه لم يطبع بعد، وبالتالي فقد تعذر عليّ تحقيق النص الذي اورده ابن المستوفي. ٣٢- ذكره ياقوت في «البلدان» ٤/٤٥، وقال انه يقع في وسط مدينة بغداد وله رحبة. اما القصر المنسوب اليه فهو قصر التاج الذي تمّ بناؤه في ايام المكتفي بالله سنة ٢٨٩ هـ، وهو من قصور دار الخلافة- كما ذكر ياقوت (١/٨٠٨) . وممن تولى الخطابة فيه محمد بن محمد بن المهتدي المتوفي سنة ٥٩٤ هـ، وكانت فيه حلقة دراسية لمحمد بن احمد بن صالح الجيلي المتوفي سنة ٦٢٧ هـ (معجم ابن الفوطي ٣/٣٠١ و ٤/٨٣٨) . ١- حيث ان المترجم له من الاكراد الزرزارية، فانه من المفيد ذكر شيء عن القبائل الكردية. ورد في كتاب «السلوك» للمقريزي ١/٣- ٤ ذكر عددا من القبائل الكردية اهمها، الكورانية والهذبانية والبشنوية والشاهنجانية والسرلجية والبزولية والمهرانية والزرزارية والهكارية والحميدية والشنبكية والمروانية، وتزعم الاخيرة- حسب قول المقريزي- انها من بني مروان بن الحكم، وتزعم الهكارية انهم من ولد عتبة بن ابي سفيان (انظر ايضا «تكملة ابن الصابوني» ص ١٠٦ حاشية) . وتناول المسعودي في «التنبه والاشراف» ص ٧٨ هذه القبائل، كما ذكر مؤلف «تاريخ الكرد» ص ٢٠ وجود قبيلة كردية معاصرة باسم «الزرزائية» وهي تسكن في اذربيجان الايرانية (انظر ايضا المرجع السابق ص ٢٥، ٢١٤، ٣٨٥، ٤٠٧، ٤٤٧) . ويبدو ان لهذه القبيلة قدما راسخة في التاريخ حتى ان ابن كثير (تاريخه ١٢/٢٥٩) نسب اليها اسد الدين شيركوه بن شادي عم صلاح الدين الايوبي، وقال انهم اشرف شعوب الاكراد. واشار ابن الاثير (الكامل ١١/٣٢١) الى هذه القبيلة بمناسبة حصار صلاح الدين لسنجار سنة ٥٧٧ هـ وتواطؤ بعض امرائها معه لتسليم المدينة اليه. وقد ظهر منها بعض اهل العلم، وقد ذكر ابن المستوفي زرزاريا آخر تولى قضاء سميساط (وهي من بلاد الزرزارية) سنة ٦١٥ هـ، كما ذكر فقيها شافعيا منها (مخطوطة ورقة ١٠٨ ب، ١٣٠ ب- ١٣١ أ) . كذلك انظر «طبقات القراء» للجزري ٢/١٩٦ وفهرست مخطوطات دار الكتب المصرية ١/٢١٧. اما بالنسبة لصاحب الترجمة احمد بن عثمان الزرزاري، فلم اهتدالى اي مصدر ترجم له ما عدا ترجمة موجزة في «تكملة المنذري» ١/٤٢٦ ذكر فيها تاريخ وفاته وسماعه من بعض الاشخاص الذين ذكرهم ابن فيها تاريخ وفاته وسماعه من بعض الاشخاص الذين ذكرهم ابن المستوفي. والراجح انه نقل ذلك عن «تاريخ اربل» وإن لم يعترف به. والغريب ان ابن الاثير روى عنه حديثا (مخطوطة ورقة ٥ ب) ولكنه لم يذكره في تاريخه. ٢- هو عبد الاول بن عيسى بن شعيب بن ابراهيم السجزي، ويكنى بابي الوقت وابي اسحاق وابي عبد الله. ولد سنة ٤٥٨ هـ وسمع الحديث من المشايخ ولا سيما من عبد الرحمن بن محمد الداودي. وقدم بغداد وروى بها، وكان شيخا صالحا وقد اشتهر بروايته لصحيح البخاري، وقد ذكر ابن خلكان انه سمع باربل سنة ٦٢١ هـ صحيح البخاري على محمد بن هبة الله بن المكرم بحق سماعه في نظامية بغداد عن ابي الوقت المذكور. وقد توفي ببغداد سنة ٥٥٣ هـ وصلى عليه الشيخ عبد القادر الجيلي. «المنتظم» . ١٠/١٨٢، «الوفيات» ٢/٣٩٢، «الروضتين» ١/١٢٢، «كامل ابن الاثير» ١١/٩٧، «عبر الذهبي» ٤/١٥١، «تاريخ ابن كثير» ١٢/٢٣٨، «تكملة المنذري» ١/١٢٦، «نجوم ابن تغري بردى» ٥/٣٢٨، «الشذرات» ٤/١٦٦. والسجزي نسبة الى سجستان. ٣- هراة- بالفتح- مدينة كبيرة مشهورة من مدن خراسان كانت عامرة وقد زارها ياقوت سنة ٦١٧ هـ فأخر بها التتار (بلدان ياقوت ٤/٩٥٨، «المراصد» ٣/٣١١) . ٤- اي الكتاب المشهور بالجامع الصحيح، وهو اشهر من ان يعرف. وهو مطبوع متداول وقد ترجم الى اللغة الانكليزية، ويعتبر في مقدمة كتب الحديث الصحاح، ويبلغ عدد احاديثه (٧٢٧٥) . ومن اشهر طبعاته طبعة ليدن سنة ١٨٦٢ م وطبعة بولاق. اما جامعه فهو الامام ابو عبد الله محمد بن اسماعيل بن ابراهيم الجعفي البخاري، اكبر اعلام الحديث وصاحب المؤلفات المشهور ومنها «التاريخ الكبير» . توفي بخرتنك من قرى سمرقند سنة ٢٥٦ هـ، وسيرته مستفيضة في كتب التراجم (انظر «وفيات ابن خلكان» ٣/٣٢٩ ومعجم ابن الفوطي ٢/٨٤١) . ٥- هو بهاء الدين الشيخ ابو الفضائل (او ابو الفضل) احمد بن عبد المنعم بن محمد بن طاهر بن ابي الخير الميهني الصوفي. وقد رتبه الخليفة الناصر شيخا لرباط الاخلاطية سنة ٥٨٩ هـ. وهو من بيت معروف بالصلاح والتصوف، وقد سمع من ابيه ومن شهدة الكاتبة وابن البطي وغيرهم، وكان صالحا توفي سنة ٦١٤ هـ. «مرآة السبط» ٨/٤٢٢، ٥٨٦، «كامل ابن الاثير» ١٢/١٢٨، «الاشارات» للهروي ص ٧٥، ولضبط نسبته راجع ابن خلكان (١/١٨٧) وميهن قرية من قرى خابران بخراسان. انظر ايضا ابن الصابوني ص ٣٤٥ والذي يبدولي ان الذي سمع عليه الزرزاري هو غير احمد الميهني هذا، وينبغي ان يكون معاصرا للمبارك الشهرزوري المتوفي سنة ٥٥٠ هـ، الآتي ذكره. ٦- هو أَبُو الْكَرَمِ الْمُبَارَكُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بن علي الشهرزوري المولود سنة ٤٦١ هـ والمتوفى ببغداد سنة ٥٥٠ هـ. قرأ القرآن وسمع الحديث من التميمي وابن خيرون وطراد الزينبي، وهو من مشاهير المقرئين والمحدثين وله كتاب في القراءات. وشهرزور المنسوب اليها بلدة كبيرة من اعمال اربل. «المنتظم» ١٠/١٦٤، «طبقات القراء» للجزري ٢/٣٨، «انساب السمعاني» ، «معجم ابن الفوطي» ٢/٨٨٣، ٣/١٦٧، و ٣٣١ و ٣٣٤، «تذكرة الذهبي» ٤/١٢٩٢، «الشذرات» ٤/١٥٧، وفي المرجع الاخير تصحفت نسبته الى «السهروردي» انظر ايضا «وفيات» ٣/٢٣٣. ٧- اصبهان مدينة كبيرة مشهورة فتحت في عهد عمر بن الخطاب- رض- سنة ٢٣ هـ، وهي الآن من مدن ايران الكبرى. وهمزتها مفتوحة في الغالب ويجوز كسرها «بلدان ياقوت» ١/٢٩٢. ٨- سماه ابن خلكان (٣/٤١٤) محمد بن عمر بن احمد بن عمر بن محمد الاصبهاني المديني، وسماه ابن كثير في تاريخه (١٢/٣١٨) محمد بن عمر بن محمد. وهو من اكابر حفاظ الحديث وكان امام عصره وله تآليف في علوم الحديث، توفي سنة ٥٨١ هـ، وهو منسوب الى «مدينة» اصبهان. «المختصر المحتاج اليه» لابن الدبيثي ١/٨٣، «تذكرة الذهبي» ٤/١٣٣٤، «طبقات السبكي» ٦/١٦٠، «معجم ابن الفوطي» ١/٣٥١، «الروضتين» ٢/٦٨، «الشذرات» ٤/٢٧٣. ٩- لم اعثر في كتب التراجم على شخص يصح ان يكون ابا الْفَضْلِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ النِّيلِيِّ الْأَصْبَهَانِيِّ الذي روى عنه المديني المتوفى سنة ٥٨١ هـ. وقد ذكر ابن المستوفي (ورقة ٦ ب) الفضل بن محمد بن عبد الرحمن النيلي الاصبهاني وهو يروي عن احمد بن منصور البلخي عن هـ. وقد ذكر ابن المستوفي (ورقة ٦ ب) الفضل بن محمد بن عبد الرحمن النيلي الاصبهاني وهو يروي عن احمد بن مصنور البلخي عن علي بن احمد الخزاعي المتوفى سنة ٤١١ هـ، ولعل المذكور هو ابوه. وفي «طبقات السبكي» ٣/٧٥ ط الحسينية، و «الشذرات» ٣/٢٥٨ ذكر لابي عبد الرحمن محمد بن عبد العزيز النيلي شيخ الشافعية بخرسان وقد توفي سنة ٤٣٦ هـ، وليس بالامكان اين يكون هو المعنيّ اذ لا يعقل ان يكون المديني قد قابله وبين وفاتيهما ١٤١ سنة. وفي «المنتظم» ٩/٢٠٢ ذكر لمحمود بن الفضل الاصبهاني من اهل الحديث وقد توفي ببغداد سنة ٥١٢ هـ، وهذا ايضا لا يعقل ان يكون هو المقصود. هذا وهناك عدد من المشهورين بالنسبة الى «النيلي» انظر «معجم ابن الفوطي» ١/٩٠، «تكملة ابن الصابوني» ص ١٢٠، «طبقات السبكي» ٣/١٦٨ ط الحسينية. ١٠- لم يرد ذكر لهذين الكتابين في المصادر التي تيسرت لي مراجعتها. ١١- ورد ذكر هذه المقبرة عدة مرات في المخطوطة باسم «المقبرة العامة» او «المقبرة الشرقية» ، وهما مقبرة واحدة (قارن ورقة ٥ أو ٩ أ) وسبب تسميتها بالشرقية لوقوعها شرقي مدينة اربل (مخطوطة ورقة ١٦٤ أ) . ١٢- اي مظفر الدين صاحب اربل، وقد عرفنا به بصورة ضافية في مقدمتنا التاريخية، انظر «وفيات» ٣/٢٧٠. ١٣- له ترجمة ستأتي (ورقة ٦) فلتراجع هناك. ١٤- هو ابو الحسن علي بن ابي الكرم محمد بن محمد بن عبد الكريم الشيباني المعروف بابن الاثير الجزري. رحل مرات عديدة رسولا من صاحب الموصل وفي طلب العلم، وكان اماما في حفظ الحديث والتواريخ والانساب وكتابه «الكامل» في التاريخ مشهور. توفي سنة ٦٣٠ هـ بالموصل. «وفيات» ٣/٣٣، «عبر الذهبي» ٥/١٢٠، «طبقات الاسنوي» ١/١٣٢. ١٥- ترجم له المنذري (١/٢٧٩) وسمّى اباه «يوحن» بالحاء المهملة وذكر سماعاته للحديث ورحلاته الى مكة وبغداد، وباور التي ينسب اليها موضع باليمن، الا انه استقر باصبهان حيث توفي سنة ٥٨٧ هـ، وروى عنه جماعة منهم الفضل بن محمد النيلي وعلي بن الاثير وابن الدبيثي. «بلدان ياقوت» ١/٤٨٥. ١٦- لم اهتد الى شخصية الفضل هذا سوى ما جاء في الحاشية السابقة عن سماعه عن الباوري، والجدير بالذكر ان سند الحديث في المخطوطه جاء مغايرا لذلك، إذ روى الباوري عنه وليس العكس. انظر ورقة ٤ ب حاشية ٨. ١٧- لم اهتد الى تحقيق شخصية ابي القاسم احمد بن منصور الخليلي البلخي سوى انه يروي عن علي بن احمد الخزاعي المتوفى سنة ٤١١ هـ. والجدير بالذكر ان في «عبر الذهبي» ٣/٣٣٣ ذكرا لابي القاسم الخليلي واسمه احمد بن محمد الدهقان من المحدثين ببلخ بمسند الهيثم بن كليب عن ابي القاسم الخزاعي وقد توفي سنة ٤٩٢ هـ عن ١٠١ سنة. فلعله هو المقصود وان اسمه التبس لدى الرواة او النساخ او كليهما. ١٨- ورد في «العبر» ٣/١٠٧ ذكر ابي القاسم الخزاعي واسمه علي بن احمد بن محمد البلخي راوي مسند الهيثم آنف الذكر، وقد توفي سنة ٤١١ هـ، وقد روى عنه كثيرون ببلخ وبخاري وسمرقند. «الشذرات» ٣/١٩٥. وذكره السمعاني في «الانساب» ورقة ٥١٩، وقال انه يعرف بابن المراغي. عاش بضع وثمانين سنة. ١٩- هو الحافظ أَبُو سَعِيدٍ الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبِ بْنِ شُرَيْحِ بن معقل الشاشي، محدث ما وراء النهر ومؤلف المسند الكبير. سمع من الترمذي وغيره وحدث عنه على بن احمد الخزاعي، توفي سنة ٣٣٥ هـ «تذكرة الذهبي» ٣/٨٤٨. ٢٠- الامام الترمذي اشهر من ان يعرف، فهو احد ائمة الحديث المتقنين وصاحب «الجامع الصحيح» احد الكتب المعتبرة، توفي سنة ٢٧٥ هـ، «وفيات» ٣/٤٠٧، تذكرة الذهبي» ٢/٦٣٣، «الشذرات» ٢/٦٧٤. ٢١- هو الامام ابو علي الحسن بن محمد بن الصباح البغدادي الزعفراني، كان راويا محدثا فقيها، روى عنه البخاري وابو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة، وكان ثقة توفي سنة ٢٦٠ هـ «طبقات السبكي» ٢/١١٤، «تاريخ الخطيب البغدادي» ٧/٤٠٧، «تذكرة الذهبي» ٢/٥٢٥ «الشذرات» ٢/١٤ «طبقات الحنابلة» ١/١٣٨، «وفيات» ١/٣٥٧، «نجوم ابن تغرى بردى» ٣/٢٣، «تهذيب ابن حجر» ٢/٣٨٨. هذا ومما يجدر بالذكر ان الذهبي ترجم في تذكرته (٢/٤٧٦) للحافظ الحسن بن الصباح بن محمد البغدادي الواسطي البزاز الذي روى عنه البخاري وابو داود والترمذي وهو من الثقات، توفي سنة ٢٤٩ هـ. ٢٢- هو هاشم بن القاسم الليثي الخراساني البغدادي الحافظ المعروف بقيصر، سمع شعبة وابن ابي ذئب وطبقتهما وهو احد شيوخ احمد بن حنبل وكان ثقة. ولد سنة ١٣٤ وتوفي سنة ٢٠٧ هـ «تذكرة الذهبي» ١/٣٥٩، «عبر الذهبي» ١/٣٥٣، «الشذرات» ٢/١٩. ٢٣- هو ابو عقيل الثقفي الكوفي نزيل بغداد، روى عن مجالد بن سعيد وغيره، وقد اختلف في صحة روايته. ذكره ابن حجر في «تهذيب التهذيب» ٥/٣٢٣ ولكنه لم يذكر تاريخ وفاته. ٢٤- هو مجالد بن سعيد بن عمير الهمداني المتوفي سنة ١٤٤ هـ، من اهل الكوفة. كان راوية للحديث والاخبار، روى عن الشعبي واختلف في صحة روايته الا ان البخاري وصفه بالصدق. «طبقات ابن سعد» ٦/٤٢، «تهذيب ابن حجر» ١٠/٣٩، «اعلام الزركلي» ٦/١٦١، «عبر الذهبي» ١/١٩٧، «الشذرات» ١/٢١٦. ٢٥- هو عامر بن شراحيل الشعبي، تابعي كوفي وافر العلم روى الحديث والمغازي وتوفي بالكوفة سنة ١٠٤ هـ «سيرة ابن هشام» ١/٦٥٦، «وفيات» ٢/٢٢٧، «تذكرة الذهبي» ١/٧٩، «عبر الذهبي» ١/١٢٧ «شذرات» ١/١٢٦. ٢٦- هو مسروق بن عبد الرحمن الهمداني ويسمى «مسروق بن الاجدع» ويكنى بابي عائشة، من عباد اهل الكوفة وقرائهم ومن التابعين فيها، ويقال ان عائشة، - رض- قد تبنته. توفي سنة ٦٣ هـ «مشاهير العلماء» لابن حبان ص ١٠١، «تذكرة الذهبي» ١/٤٩. ٢٧- اي بنو عذرة العشيرة العربية المعروف اهلها بشدة العشق وغلبة الهوى، ومنها جميل بثينة وعروة بن حزام. «القلائد» للقلقشندي ص ٤٩. ٢٨- كان من المكثرين في الحديث، أضرّ آخر عمره ومات سنة ٥١٥ هـ، وهو والد كل من الحسين بن طلحة واخيه سعيد، «نكت الهميان» للصفدي ص ١٧٥. وذكر المنذري (١/١٣٤) حفيده طلحة المتوفي سنة ٥٩٤ هـ. ٢٩- في «طبقات الجزري» ٢/٤٥ ذكر لشخص اسمه محمد بن ابراهيم بن محمد بن محمد بن الحسين بن ابي منصور بن ابرويه، وهو ابو بكر بن ابي القاسم الاصبهاني سبط ابي ذر الصالحاني الامام الاديب المقرئ. قرأ على القاضي ابي بكر محمد بن الحسن بن محمد بن سليم سنة ٤٨٤ هـ، وقرأ عليه القاضي اسعد بن الحسين اليزدي، الا انه لم يذكر تاريخ وفاته. وفي «عبر الذهبي» ٣/١٩٣ و «الشذرات» ٣/٢٦٤ ذكر لشخص آخر اسمه ابو ذر محمد بن ابراهيم بن علي الصالحاني الاصبهاني الواعظ، وهو يروي عن أبي الشيخ، وقد توفي سنة ٤٤٠ هـ. واظن ان الثاني هو المقصود لان كنيته ابو ذر وهو واعظ يروي عن أبي الشيخ وفقا لما جاء في سلسلة السند الوارد في المخطوطة. ٣٠- سماه الذهبي في تذكرته (٣/٩٤٥) حافظ اصبهان ومسند زمانه، يعرف بأبي الشيخ ولد سنة ٢٧٤ هـ وتوفي سنة ٣٦٩ هـ. كتب العالي والنازل من الحديث ولقي الكبار وسمع من جده لامه محمود بن الفرج. كان ثقة وله كتب كثيرة في التفسير والاحكام، «طبقات الجزري» ١/٤٤٧، «رسالة الكتاني» ص ٢٩، «معجم ابن الفوطي» ٢/٩٨٢، ٤/٦١٦ و ٧٨٣، «الشذرات» ٣/٩٦. ٣١- اي ابو الحسن يونس بن احمد بن رسته المغازلي، حدث عن عبد الله بن محمد بن زكريا واحمد بن محمد العطار الايلي، وروى عنه ابو الشيخ واثنى عليه ووثقه. توفي سنة ٣٢١ هـ «الاكمال» لابن ماكولا ٤/٧٢، «تاريخ اصبهان» لحمزة ٢/٣٤٦. ٣٢- ذكره ابن حجر في تهذيبه (٧/٢٧٦) وسماه ابا الفضل علقمة بن عمرو بن الحصين التميمي الكوفي. روى عن ابي بكر بن عياش، وقال ان ابن حبان ذكره في الثقات، الا انني لم اجده في كتابه «مشاهير العلماء» . توفي سنة ٢٥٦ هـ. ٣٣- ذكره ابن حبان في «المشاهير» ص ١٧٣، وقال ان اسمه «ابو بكر» وليس ذلك كنيته. كان من المتورعين في الدين، ولد سنة ٩٥ وتوفي سنة ١٩٣ هـ وهو من تابعي التابعين من الكوفة. وترجم له الذهبي في تذكرته (١/٢٦٥) وقال ان له اسما ثانيا هو شعبة وقيل محمد، وانه وثقه ابو داود. ٣٤- هو حميد الطويل الحافظ، ولد سنة ٦٨ وتوفي سنة ١٤٣ هـ، وسماه الذهبي في تذكرته (١/١٥٢) ابا عبيدة بن ابي حميد تيرويه البصري المحدث الثقة وأحد مشيخة الاثر، وقد سمع انس بن مالك وروى عنه بضعة وعشرين حديثا. «مشاهير العلماء» لابن حبان ص ٩٣. ٣٥- هو انس بن مالك بن النضر الخزرجي خادم الرسول- ص- مدة عشر سنين. اقام بالبصرة بعد تمصيرها وتوفي سنة ٩١ هـ، وقد روى عنه الحسن والزهري وقتادة وثابت البناني وحميد الطويل وسليمان التيمي ويحيى ابن سعيد الانصاري وسواهم، «مشاهير ابن حبان» ص ٣٧، «تذكرة الذهبي» ١/٤٤. ٣٦- له ترجمة ستأتي (ورقة ٥٦ ب) . ٣٧- هو قطب الدين الحسن بن احمد بن الحسن الهمذاني ويعرف بالعطار الحافظ المحدث، كان اماما في القراءات والحديث والادب والزهد، قرأ على عدد من المشايخ ببغداد وواسط واصبهان، وصنف في القراءات كتبا حسنة وعمل خزانة كتب لنفسه ثم اوقفها. ولد سنة ٤٨٨ وتوفي سنة ٥٦٩ هـ وقيل سنة ٥٧٩ هـ «المنتظم» ١٠/٢٤٨، «مناقب احمد» لابن الجوزي ص ٥٣٢، «ادباء ياقوت» ٣/٢٦، «كامل ابن الاثير» ١١/١٦٧، «مرآة السبط» ٨/٣٠٠، «عبر الذهبي» ٤/٢٠٦، «تذكرة الذهبي» ٤/١٣٢٤، المختصر المحتاج اليه» لابن الدبيثي ١/٢٧٦، «طبقات الجزري» ١/٢٠٤، «معجم ابن الفوطي» ٤/٦٢٦، «تاريخ ابن كثير» ١٢/٢٨٦، «الشذرات» ٤/١٣١. ١- من الغريب حقا ان لا اجد ذكرا لابي المظفر الخزاعي رغم كونه استاذ ابن المستوفي الذي اطرى علمه وفضله. ولقد راجعت حوالي ٣٠ مرجعا علّني اعثر على اي خبر يتعلق به، ولكنني لم اوفق، اللهم الا ذكرا عابرا في «بغية الوعاة» (١/١٨٢) حيث نقل السيوطي عن ابن المستوفي قوله بان ابا المظفر سمع من محمد ابن علي العراقي الحلي. وكان في ظني ان اجد له ذكرا في طبقات الشافعية على الاخص لا سيما وانه كان يتعصب لمذهبهم، وهنا ايضا فشلت. وقبل فراغي من التحقيق ظهر الجزء الثالث من «تكملة المنذري» (٣/٣٩) فوجدت له فيه ترجمة مختصرة ذكر فيها ولادته ووفاته وسماعاته، وقدوم ولده عبد اللطيف الى مصر وتحديثه بها وسماع المنذري عليه. وذكر المحقق ان له ترجمة في «المختصر المحتاج اليه» مخطوطة باريس. ٢- هو نوشتكين الرضواني البغدادي مولى ابن رضوان المراتبي، شيخ صالح روى عن علي بن البسري وعاصم توفي ببغداد سنة ٥٤٦ هـ عن ٨٢ عاما «عبر الذهبي» ٤/١٢٥، «تذكرة الذهبي» ٤/١٣٠٩، «شذرات» ٤/١٤٢ هذا وقد جاء في المنتظم» ٩/٢٣٢ ان نوشتكين خادم ابي نصر بن جهير تولى سنة ٥١٦ هـ عمارة القورج حسبة من ماله الخاص. لقد كتب الناسخ اسم نوشتكين باشكال مختلفة، فكتبه هنا «نوشتكين» وفي الصفحة التالية وورقة ١٩٣ ب «انوشكين» ، وفي الورقة ١١٦ أسماه «الحاجب إني ستكين الرضواني» - اما ابن خلكان (٤/٩٧) فقد كتبه «نشتكين» وقال انه اسم اعجمي تسمى به المماليك منهم احد مماليك بني المظفر رئيس الرؤساء. ٣- هو ابو الخير احمد بن اسماعيل بن يوسف الطالقاني القزويني الشافعي الفقيه، رحل الى بغداد ووعظ بها ودرّس بنظاميتها وشاهده هناك ابن جبير سنة ٥٨٠ هـ، واجاز لابن الدبيثي. ولد سنة ٥١٢ وتوفي سنة ٥٩٠ هـ «المختصر المحتاج اليه» ١/١٧٤، «رحلة ابن جبير» ص ١٩٨، «مرآة السبط» ٨/١٤٥، ١٤٨، ٢٨٤، ٤٤٣، «تاريخ ابن كثير» ١٣/٩، «نجوم ابن تغري بردى» ٦/١٣٤ و ١٣٦ «الشذرات» ٥/٣٠٠، «المنتظم» ١٠/٢٠٠، «ذيل الروضتين» لابي شامة ص ٦، «طبقات السبكي» ٦/٧، «وفيات ابن خلكان» ٤/٣٩٦ و ٤٠١، «تكملة المنذري» ١/٣٦٧. ٤- ذكر المؤلف هذا المسجد عدة مرات، فدعاه بجامع القلعة والمسجد الجامع الزيني والمسجد الجامع مطلقا من كل وصف واضافة. وقد ذكر ابن خلكان (٣/٢٧٠) ان زين الدين علي كوجك المتوفي باربل سنة ٥٦٣ هـ دفن في تربته المجاورة للجامع العتيق داخل البلد. والظاهر انه هو الجامع المقصود. ٥- من المحدثين، سمع ابا طاهر المخلص وابا احمد الفرضي وابا الحسن بن الصلت، وكان ثقة صالحا سمع عليه نصر بن نصر العكبري، ولد سنة ٣٨٠ وتوفي ببغداد سنة ٤٧٤ هـ «المنتظم» ٨/٣٣٣، «معجم ابن الفوطي» ١/٤٨٠، «تذكرة الذهبي» ٣/١١٨٣ و «عبرة» ٣/٢٨١ و «مشتبهة» ص ٤٢، «شذرات» ٣/٣٤٦. ٦- من المحدثين، سمع البغوي وابن صاعد، وسمع عليه كثيرون، وكان ثقة جمع عدة اجزاء من الحديث. ولد سنة ٣٠٥ وتوفي ببغداد سنة ٣٩٣ هـ. والمخلّص هو من يخلص الذهب من الغش ويفصل بينهما- كما في «اللباب» - «المنتظم» ٧/٢٢٥، «عبر الذهبي» ٣/٥٦، «المشتبه» ص ٤٧١، «شذرات» ٣/١٤٤، «رسالة الكتاني» ص ٦٧. ٧- هو منسوب الى «بغشور» بليد بين هراة ومرو الروذ كما ذكر ياقوت في بلدانه (١/٦٩٤) الا انه ولد ببغداد سنة ٢١٣ هـ وتوفي سنة ٣١٧ هـ. كان يعتبر محدث العراق ثقة. سمع على ابي النصر التمار وطالوت بن عباد ووثقه الدارقطني. «المنتظم» ٦/٢٢٧، «تذكرة الذهبي» ٢/٧٣٧ و «طبقات الجزري» ١/٤٥٠ و «شذرات» ٢/٢٧٥، «رسالة الكتاني» ص ٥٨. وضبط ابن خلكان (١/٤٠٢) نسبته هكذا «بغوي» . ٨- ذكره ابن سعد في طبقاته (٧/٨١) وقال انه نزل بغداد واتجر بها بالتمر وكان ثقة فاضلا. روى عن حماد بن سلمة، وتوفي ببغداد سنة ٢٢٨ هـ. ٩- هو أبو سلمة حماد بن سلمة بن دينار من موالي قريش ومن عباد اهل البصرة ومن تابعي التابعين فيها ومتقنيهم، كان حافظا كثير الرواية ثقة، توفي سنة ١٦٧ هـ «مشاهير ابن حبان» ص ١٥٧ و «تذكرة الذهبي» ١/٢٠٢. ١٠- هو ايوب السختياني من سادات اهل البصرة وفقهاء التابعين، اشتهر بالعلم والفضل، كان كثير الرواية. توفي سنة ١٣١ هـ عن ٦٣ عاما «مشاهير ابن حبان» ص ١٥٠ و «تذكرة الذهبي» ١/١٣٠. ١١- لا شك ان المقصود هنا هو نافع مولى عبد الله بن عمر بن الخطاب- رض- وكان من ائمة الحديث المتقنين روى عن عائشة وعن مولاه ابن عمر، وروى عنه ايوب وتوفي سنة ١١٧ وقيل ١١٩ هـ «ابن حبان- مشاهير» ص ٨٠، «تذكرة الذهبي» ١/٩٩. وهناك نافع بن عمر القرشي محدث مكة المتوفي سنة ١٧٩ هـ (تذكرة ١/٢٣١) فليس هو المقصود لانه لم يرو عن ابن عمر الذي توفي سنة ٧٣ هـ لعدم امكان تلاقيهما. ١٢- هو عبد الله بن عمر بن الخطاب- رض- الصحابي المشهور، وكان من المتتبعين لآثار الرسول- ص- توفي سنة ٧٣ وقيل ٧٤ هـ «مشاهير ابن حبان» ص ١٦ و «تذكرة الذهبي» ١/٣٧ و «عبرة» ١/٨٣ و «شذرات» ١/٨١. ١٣- هو الشيخ ناشب بن ابي النجم هلال بن نصير الحراني الاصل البغدادي الدار الواعظ البديهي، كان يتكلم في الاعزية ويقول الشعر على البديهة. سمع الحديث من ابي القاسم بن الحصين وابي العز بن كادش، وحدّث. ولد سنة ٥١٤ وتوفي ببغداد سنة ٥٩١ هـ «تكملة المنذري» ١/٤٢٩. ١٤- له ترجمة في «المنتظم» ٨/٢٨٣ وسمي جده الاعلى «عبيد الله» بدلا من «عبد الله» وكان يعرف بابن الغريق. سمع الدارقطني وكان ثقة صالحا يقال له «زاهد بني هاشم» رحل اليه الناس من سائر البلاد لعلو اسناده. ولي القضاء والخطابة في جامعي المنصور والمهدي لمدة ٧٦ سنة، وله كتاب «الفوائد المخرجة من الاصول» . ولد سنة ٣٧٠ وتوفي سنة ٤٦٥ هـ «كامل ابن الاثير» في حوادث السنة المذكورة، «نجوم ابن تغري بردى» ٥/٩٠ و «الشذرات» ٣/٣٢٤ و «رفع الباس عن بني العباس» للسيوطي ص ٢٥٤ و «عبر الذهبي» ٣/٢٦٠، «معجم ابن الفوطي» «٢/٨٤٨ و ٤/٧٢٩ و «فهرست الخزانة التيمورية» ٣/٢٩٥. وترجم له الخطيب البغدادي في الاحياء. والمهتدي الذي ينسب اليه فهو الخليفة العباسي (محمد بن الواثق) الذي بويع بالخلافة في ٣٠ رجب ٢٥٥ وقتل في ١٨ رجب ٢٥٦ هـ، وكان من الخلفاء الطيبين العادلين الورعين «كامل ابن الاثير» ٧/١٣٤ و ١٥٧ و ١٦١، «عبر الذهبي» ٢/٩- ١١ و «الشذرات» ٢/١٣٠- ١٣٢. ١٥- هو احمد بن محمد العباسي المعروف بابن المكتفي، سمع على البغوي وروى عنه ابو الحسين بن المهتدي بقي حيا الى ما بعد سنة ٣٩٠ هـ «ميزان الاعتدال» للذهبي ١/١٤٥. اما الخليفة المكتفي الذي ينسب اليه فهو علي بن احمد بن المعتضد الذي بويع بالخلافة سنة ٢٨٩ وتوفي سنة ٢٩٥ هـ «المنتظم» ٦/٣١ و ٦٧ و ٧٩. ١٦- انه اشهر من أن يعرف، وهو أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد البصري، امام عصره في اللغة والادب والشعر وله مؤلفات كثيرة منها «الجمهرة» وكان واسع الرواية. ولد سنة ٢٢٣ وتوفي سنة ٣٢١ هـ «المنتظم» ٦/٢٦١ و «تاريخ البغدادي» ٢/١٩٩ و «معجم المرزباني» ص ٤٦١ و «ادباء ياقوت» ٦/٤٨٣ و «الوافي» ٢/٣٣٩ و «نزهة الالباء» ص ١٧٥ و «الوفيات» ٣/٤٤٨ و «انساب السمعاني» مادة» الدريدي «وانباه الرواة» ٣/٩٢ للقفطي و «تذكرة الذهبي» ٣/٨١٠ و «بغية السيوطي» ١/٦٧ و «الشذرات» ٢/٢٨٩. ١٧- لدى مراجعة المظان التي تتناول المؤلفات والمؤلفين لم اعثر على كتاب لابن ابي الدنيا اسمه «مقتل عثمان» وقد ذكر له كحالة (معجم المؤلفين ٦/١٣١) كتاب عن مقتل الامام علي- رض- ومخطوطته في المكتبة الظاهرية بدمشق (فهرس مخطوطات التاريخ ص ٨٢) . وهناك عدد من الكتب عن مقتل عثمان- رض- ليس بينها شيء للمؤلف (كشف الظنون ٢/١٧٩٤) وذيله للبغدادي ٢/١٨٧ و ٥٤١ و «ادباء ياقوت» ٦/٤٨، و «تاريخ سيزغن» ١/٣١٥. ويوجد كتاب بهذا الاسم تأليف يحيى بن ابي بكر الاشعري المتوفى سنة ٧٤١ هـ وهو مطبوع ببيروت سنة ١٩٦٤ م لكنه لا يتعرض مطلقا الى ابن ابي الدنيا. كما انني راجعت قوائم مؤلفات الاخير فلم اعثر بينها على كتاب له بهذا الاسم «كشف الظنون» ١/٣٨٠ بروكلمان ١/١٥٤ وملحق ١/٢٤٧. ١٨- هو أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عبيد (او عبيد الله) بن سفيان بن قيس القرشي، مولى بني امية. كان يؤدب المكتفي في حداثته، وهو احد الثقات المصنفين للاخبار والسير وله كتب تبلغ مائة. سمع من المشايخ وروى عنه جماعة. ولد سنة ٢٠٨ وتوفي سنة ٢٨١ او ٢٨٢ هـ «المنتظم» ٥/١٤٨ و «عبر الذهبي» ٢/٦٥ وتذكرته ٢/٦٧٧ و «الفوات» للكتبي ١/٤٩٤ و «فهرست ابن النديم» ١/١٨٥ و «تهذيب ابن حجر» ٦/١٢. ١٩- المقصود احمد بن عثمان الزرزارى صاحب الترجمة السابقة. ١- هذا شخص آخر لم اجد له ذكرا في المراجع التي تيسر لي الرجوع اليها وهي تزيد على ٣٠ مرجعا من كتب التراجم. وعليه فهذه ترجمة اخرى ينفرد بها تاريخ اربل ويصبح المصدر الوحيد لها. لقد ذكر كحالة (معجم المؤلفين ٧/١٣٦) اديبا شاعر اسمه علي بن عبد الله بن طاهر الخزاعي وكان حيا سنة ٥٧٠ هـ واناف على السبعين، واقام في ظل جمال الدين الوزير (سيأتي ذكره) وقد نقل كحالة اخباره عن «خريدة العماد» ٩/٢٨ إلا انني لم اهتد الى هذا الجزء منها، كما انني لم اجد له ذكرا في الاجزاء المطبوعة منها. ٢- ليس هذا الكتاب بأحسن حظا من مؤلفه اذ لم اعثر عليه في المظان المتيسرة. ورد في «كشف الظنون» ١/٤٤٣ كتاب بعنوان «درج الدرر في ميلاد سيد البشر» الا انه لم يذكر مؤلفه وذكر (١/٣٨٥) كتابا باسم «كنز الدرر وجامع الغرر» وهو مجهول المؤلف ايضا. وليس بوسعي ان اقول شيئا عن هذين الكتابين. ٣- استوزره سيف الدين غازي صاحب الموصل سنة ٥٧٠ فظهرت منه الكفاية وحسن التدبير وكان عمره ٢٥ سنة. وقد توفي سنة ٥٧٤ هـ «مرآة السبط» ٨/٣٣٠ و ٣٥٢. هذا واخباره مبثوثة في «كامل ابن الاثير» ٩/٢٨٣ و ٢٨٧ و ٢٩٠ و ٢٩٧ و ٣٧٣. ٤- لم اهتد الى شخصية رضي الدين الخزاعي، وقد حاولت جهدي ان استقصي من لقبه «رضي الدين» فوجدت في «خريدة العماد- قسم العراق» ١/١٧٨ رضي الدين هبة الله بن الحسن بن محمد بن الوزير من بني المطلب، وكان من اهل الادب والشعر وكان معاصرا للمؤلف ولكنه لم يذكر تاريخ وفاته او اية معلومات اخرى تساعد في التحقيق. وذكر العماد في «الزبدة» ص ١٩٦ و ٢٥٣ رضي الدين الخوافي ابا سعد، وكان مستوفي السلطان مسعود السلجوقي سنة ٥٣٤ هـ وحضر حصار بغداد سنة ٥٥٢ مع جيش السلطان محمد وزين الدين علي كوجك. الا ان كحالة ذكر اديبا اسمه علي بن عبد الله الخزاعي (راجع ورقة ٩ أحاشية ٢) ، وقد يكون هذا هو علي بن محمد بن طاهر الخزاعي صاحب الترجمة- ٤ كما اشرنا آنفا، وهو رضي الدين الخزاعي نفسه. ٥- لقي اسم هذا الشاعر الكثير من التحريف والتصحيف، من ذلك ما ورد في «المنتظم» . ١٠/١٣٩ نذكر قصيدة لشاعر سماه «ابن ون العماني» ومثل ذلك في «دمية القصر» ص ٤٢ ومطلعها: نقود عهودها عادت نسايا ... وعاد وصالها المنزور وايا وذكر له ياقوت في بلدانه (٢/٥٤) بيتا من الشعر كما ذكره (٣/٧١٩) فيمن ينسبون الى عمان وسماه «ابزون ابن مهنبرذ» اما حاجي خليفة (كشف ص ٧٧٢) فقد ذكر ديوان ابي علي «ابزمون بن مهمرد العماني» الكافي المجوسي المتوفي سنة ٤٣٠ هـ، جمعه محمد بن احمد المعروف بابي الحاجب، وذكر الجامع بان قصائده اعجبته وهو بفارس، ولما نزل بعمان وسمع ان مقامه بنزوى قصد اليه ليرويه منه، فوجده كثير الاشتغال بالامور السلطانية وهو غير معجب بشعر نفسه ... ثم قال ابو الحاجب بانه جمع ديوانه وبدأها بمدائحه في الامير الاجل ناصر الدين (ولم يذكر اسمه) اذ كانت جل قصائده في نشر محاسنه.. الخ. وورد ذكره في معجم «تاج العروس» ٩/١٣٩ وسماه «ابزون» بالضم شاعر عماني، ولم يزد «وترجم له الصفدي في «الوافي» ٦/١٨٤ وسماه «ابزون بن مهبرد» وروى له عدة مقطوعات له خالية مما رواه مؤلفنا. ولم يذكر احد من هؤلاء تاريخ وفاته. اما كحالة (معجم المؤلفين ١/١٣١) فذكره باسمه الصحيح ونقل بعض ما ذكره حاجي خليفة. والجدير بالذكر ان البيتين الاولين من المقطوعة التي رواها ابن المستوفي له، عاد فرواهما (ورقة ٢٢٨ ب) على لسان عبد الله بن اسعد المعروف بابن رشادة الواسطي على انهما لابيه، في حين رواهما ابن خلكان (٣/١٥٠) للعلاء بن علي بن محمد الواسطي المعروف بالسوادي المتوفى سنة ٥٥٦ هـ. ١- راجعت اكثر من ٣٥ مرجعا من كتب التراجم وغيرها فلم اعثر له على ذكر. لقد ترجم ابن الشعار في عقوده (٧ ورقة ٣١) لابي عبد الله محمد بن الحسين بن محمد الاربلي، الا ان هذا لا علاقة له بصاحبنا الذي كان حيا سنة ٤٦٣ في حين ان الثاني عاش الى سنة ٦٣٤ هـ. وفي «طبقات الجزري» ٢/١٢٧ ذكر لابي عبد الله محمد ابن الحسن الاربلي الضرير نزيل القاهرة وكان من كبار القراء الذين تولوا التدريس في القاهرة وتوفي سنة ٧٠٠ وهو بطبيعة الحال غيره. وذكر ابن كثير في تاريخه (١٢/١٢١) محمد ابن الحسين بن عبد الله الشاعر المتوفي سنة ٤٧٣ وهو من اهل الحديث وعاش في عهد صاحب الترجمة الا انه بغدادي وصاحبنا اربلي. وقد كنت اتوقع له ذكرا في تاريخ الخطيب البغدادي اذ كان ممن قرأ عليه، فلم اوفق. ٢- اشهر من ان يعرف، فهو الحافظ المؤرخ الذي طبقت شهرته الآفاق وله حوالي ١٠٠ مصنف. كان فقيها لكن غلب عليه الحديث والتاريخ واشهر مؤلفاته «تاريخ بغداد» المعروف. ولد سنة ٣٩٢ وتوفي سنة ٤٦٣ هـ «المنتظم» ٨/٢٦٥ و «الوفيات» ١/٧٦ و «تاريخ ابن المكرم» ورقة ٦٣- ٦٥ و «تذكرة الذهبي» ٣/١١٣٥. ٣- احد حفاظ الحديث، طاف البلاد وكتب الحديث وجمع «كتاب السنن» باربعة آلاف وثمانمائة حديث اختارها من نصف مليون. توفي بالبصرة سنة ٢٧٥ هـ، اما كتابه «السنن» فهو مشهور متداول ويعتبر احد الستة الصحاح وقد طبع عدة مرات منها طبعة القاهرة سنة ١٩٥٢ م بجزءين. «الوفيات» ٢/١٣٨ و «تذكرة الذهبي» ٢/٥٩١. ٤- هو ابو اسحاق الشيرازي الفيروزآبادي، سكن بغداد وتفقه على كبار المشايخ وصنف العديد من الكتب كالتنبيه والمهذب في الفقه والنكت في الخلاف واللمع وشرحه في اصول الفقه وغيرها، وأشهرها «المهذب في المذهب» ، كان الطلبة يرحلون اليه والفتاوى تحمل اليه وكان زاهدا. توفي ببغداد سنة ٤٧٦ هـ «طبقات السبكي» ٤/٢١٥ و «الوفيات» ١/٩ و «المنتظم» ٩/٧ و «عبر الذهبي» ٣/٢٨٣ و «الشذرات» ٣/٣٤٩. ٥- المقصود هو الحسن بن ابراهيم الفارقي قاضي واسط الذي ذكر مترجموه انه سمع على الخطيب البغدادي وقد تفقه ببغداد على ابي اسحاق الشيرازي وغيره وقد توفي بواسط سنة ٥٢٨ هـ. وقد تصحف اسم جده وهو برهون الى «مرهون وفرهون» في بعض المراجع. «المنتظم» ٩/٢٠٥ و ١٠/٣٧ و «كامل ابن الاثير» ١١/٦ ط بولاق و ١١/٩ ط اوربا و «الوفيات» ١/٣٥٩ و «تاريخ ابن كثير» ١٢/٢٠٦ و «طبقات الجزري» ٢/٣٣٩ و «مرآة السبط» ٨/٧٨ و «مرآة اليافعي» ٣/٢٥٣ و «عبر الذهبي» ٤/٧٤ و «طبقات الاسنوي» ٢/٥٦. عاش ٩٦ سنة. ٦- هو مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ الحسين بن محمد بن طوق، ابو الفضائل الربعي الموصلي، تفقه على ابي اسحاق الشيرازي وسمع الحديث ورواه عنه كثيرون. توفي ببغداد سنة ٤٩٤ هـ «المنتظم» ٩/١٢٦، «طبقات السبكي» ٤/١٠٢ و «الوافي» ٢/١٠٥ و «تاريخ ابن كثير» ١٢/١٦١ و «طبقات الاسنوي» ٢/٤١٧. ٧- كنيته ابو نصر، سمع الحديث من ابن المهتدي وابن المسلمة وابن النقور وتفقه على ابي اسحاق الشيرازي رحل من بغداد الى الموصل حيث تولى الخطابة فيها، توفي سنة ٥٢٥ هـ «المنتظم» . ١٠/٢١ و «طبقات السبكي» ٦/٥٨ و «كامل ابن الاثير» ١٠/٢٣٩ و «مرآة السبط» ٨/١٣٧ و «طبقات الاسنوي» ٢/١٦٨ و «الوافي» ٨/٥٦ و «تاريخ ابن الدبيثي» ورقة ١٠٣ و «بلدان ياقوت» مادة جنزة» . ٨- لم اعثر له على ذكر فيما يزيد على ٣٥ مرجعا، وكنت اتوقع ان يترجم له الخطيب البغدادي اذ سمع عليه. ذكر ابن الساعي (ص ١٤٥) رضي الدين عمر بن أبي القاسم التبريزي حاجب الحجاب في ديوان الخلافة سنة ٦٠١ هـ، وهذا بطبيعة الحال غيره لان صاحبنا كان حيا سنة ٤٦٣ هـ. ٩- ويصدق على هذا ما يصدق على صاحبه آنف الذكر. والجدير بالذكر ان المؤلف ذكر (ورقة ١٧٨ أ) شخصا اسمه علي بن ابراهيم بن داشم التبريزي وربما له صلة نسب بهذا. وورد في «انساب السمعاني» في مادة «مراغي» ذكر ابي الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخُزَاعِيُّ المعروف بابن المراغي، لكنه توفي سنة ٤١١ هـ (وفقا للشذرات ٣/١٩٥) ولذا فلا يعقل ان يكون هو المقصود. ١٠- كانت نسبته بالاصل «الرحبي» ومصححة الى «الرطبي» وهو ابو محمد عبيد الله بن سلامة بن عبيد الله ابن مخلد الكرخي المعروف بابن الرطبي. كان من اعيان الفقهاء والقضاة، تفقه على ابي اسحاق الشيرازي توفي سنة ٤٨٨ هـ «طبقات السبكي» ٥/٢٣٢. ١١- ستأتي ترجمته بعد هذه. ١٢- هُوَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عبد الباقي بن منصور الدقاق المتوفى سنة ٤٨٩ هـ ببغداد. كان حافظا للحديث وفقيها سمع الكثير وخاصة على الخطيب البغدادي، وكان ينسخ بالاجر. «المنتظم» ٩/١٠١ و «ادباء ياقوت» ٦/٣٣٦ و «الشذرات» ٣/٣٩٣ و «تذكرة الذهبي» ٤/١٢٢٤. ١- راجع الحاشية- ٢ اعلاه اذ بذلت مجهودا مماثلا ولم اعثر على ذكر له. ذكر ياقوت في بلدانه (٤/٤٨) ان احمد بن ابراهيم بن الحكم القرافي المتوفي سنة ٤٩٩ هـ حدث عن حرملة بن يحيى، وهو وزير سعيد الاربلي. الا انني لم اهتد الى شيء من اخبار سعيد هذا. ١- ما صدق على سابقيه يصدق عليه لعدم وجود اية معلومات عنه في المصادر ذات العلاقة، كما ان الخطيب البغدادي لم يترجم له مع انه سمع عليه. ذكر ابن كثير في تاريخه (١٢/١٨٠) ابا بكر محمد بن علي بن محمد الفقيه الشافعي الذي سمع الحديث وكان اديبا ورعا توفي ببغداد سنة ٥١٠ هـ الا انه ليس بوسعي الجزم بشيء. وذكر ابن الفوطي في معجمه (١/٢١٩) استطرادا في ترجمة محمد بن عبد العزيز الاربلي انه مدح شرف الدين ابا بكر محمد بن علي بن حامد الاربلي، وقد ذكر ابا بكر هذا ابن الشعار (٧ ورقة ١١٧) وسماه ابن الماشطة الاربلي، ولكني اقول مرة اخرى لا استطيع القطع بشيء عن شخصيته. ٢- لبدل بن محمود التبريزي ترجمة ستأتي (ورقة ٦١) ولكن لا يمكن ان يكون هو المقصود (انظر ترجمة- ٧ حاشية- ث) ١- ما ذكرنا في حاشية- اعلاه يصدق على صاحب هذه الترجمة. ذكر ابن الاثير في «الكامل» ٧/٣٠٣، ٣١٨ و ٣٧٨ و ٨/٤٣ و ٤٤» الليث بن علي بن الليث» الا انه عاش في اواخر القرن الثالث الهجري، وكان المتغلب على سجستان. وذكر السبكي في طبقاته (٤/٨٣) ان احمد بن محمد السرخسي المتوفي سنة ٤٨٢ هـ قد سمع من الليث بن محمد الليثي، بينما ذكر الاسنوى (٢/٣٦٧) ليث بن الحسن بن الليث السرخسي احد الفقهاء المحدثين، ولم يؤرخ وفاته. والظاهر ان هذا والذي قبله من اهل سرخس، في حين ان صاحبنا اربلي. ٢- هو علي بن حسكويه بن ابراهيم المراغي، كان اديبا تفقه على ابي اسحاق الشيرازي وتوفي سنة ٥١٥ هـ «طبقات السبكي» ٧/٢١٣ و «بغية السيوطي» ٢/١٥٥ و «لسان الميزان» ٤/٢١٧. هذا وينبغي ان لا يلتبس مع علي بن الحسين بن حسكويه البيّع الذي كان حيا سنة ٥٤٦ هـ، «تاريخ ابن النجار» ورقة ٧٠٣. «تاريخ ابن النجار» ورقة ٧٠٣. ٣- لم اجد ذكرا لمحمد هذا رغم اشتهار والده بدل الذي له ترجمة ستأتي (ورقة ٦١) ، والمعروف ان بدلا هذا كان يكنى بابي محمد. والمؤسف انني لم اعثر على ترجمته، وهو معاصر للمؤلف على كل حال. ١- يبدو ان صاحب الترجمة كان من الشخصيات البارزة في عصره وهو من شيوخ المؤلف، الا انه لم يحظ كثيرا باهتمام المترجمين. وقد وجدت له ترجمتين موجزتين في «تكملة المنذرى» ٤/٢٧٥ و «طبقات السبكي» ٨/١٣٢، وذكر محقق المرجع الاول بان له ترجمة في «تاريخ الاسلام» للذهبي (مخطوط باريس ورقة ٢٠٩) وفي «العقد المذهب» لابن الملقن (ورقة ٢٠٨) . ولذا فسيبقى «تاريخ اربل» هو المصدر الاول الذي عليه المعول في اخباره. ذكر السبكي انه يلقب ب «قطب الدين» ٢- هو ابو عبد الله محمد بن سلامة بن جعفر القضاعي المصري، القاضي الفقيه المتوفى سنة ٤٥٤ هـ «الوفيات» ٣/٣٤٩ و «تذكرة الذهبي» ٣/١٢٨ او «عبره» «٣/٢٣٣» و «الشذرات» ٣/٢٩٣. اما «كتاب الشهاب» الذي اشتهر به فهو «شهاب الاخبار في الحكم والأمثال والآداب من الاحاديث النبوية «حسبما ذكر حاجي خليفة ص ١٠٦٧ وزاد على التسمية بروكلمان (١/٣٤٣) فقال «من الاحاديث المروية عن الرسول المختار» . وقد رأيت في مكتبة جامعة استانبول عدة نسخ منه بارقام ١٨٨٢ و ١٨٨٥ و ٢٢١٠، وهي في ٦٢ ورقة و ٥١ و ٣٢ على التوالي وفي الخزانة التيمورية شروح عديدة له (فهرس الخزانة ٢/٣٦٨ و ٣٦٩) وقد جمع فيه مؤلفه ١٢٠٠ حديث من الحكمة والوصايا والمواعظ والآداب. وله مختصر في الخزانة المذكورة (فهرس ٢/٣٧١) ٣- اي محمد بن يونس بن محمد بن منعة الفقيه المعروف بالعماد الموصلي رئيس الشافعية بالموصل. تولى التدريس في خمس مدارس فيها وإليه كانت الخطابة والافتاء. كان عارفا بالاصول والمذهب والجدل، وصنف عددا من الكتب. وقد ترسل الى الخليفة وملوك الاطراف وناظر بديوان الخلافة وتولى القضاء بالموصل. ولد باربل سنة ٥٣٥ هـ وتوفي سنة ٦٠٨ هـ «الوفيات» ٣/٣٨٥ (ونقل بعض ترجمته عن ابن المستوفي) «طبقات السبكي» ٧/١٥٩ و «كامل ابن الاثير» ١٢/١٤٣ و «مرآة السبط» ٨/٥٥٨ و «ذيل الروضتين» ص ٨٠ و «ذيل المرآة» لليونيني ٣/١٤ و «الشذرات» ٥/٣٤ و «تاريخ ابن كثير» ١٣/٦٢ و «المختصر المحتاج اليه «لابن الدبيثي ١/١٦٢ ومعجم ابن الفوطي» ٢/٨٥٦ و «تكملة المنذرى» ٣/٣٦٨ و «تاريخ ابي الفداء» ٣/١٢٠. ٤- لم اهتد الى شخصية «خل» هذا، ولعله هو نفسه «خل بن ابي الحسن» من المقطعين لموضع بيت كور علما بان فقيها شافعيا بارزا عرف بابن الخل، وهو محمد بن المبارك بن محمد المتوفى سنة ٥٥٢ هـ (الوفيات) ١/٤٦٧ و «كامل ابن الاثير» ١١/٣٠ و ٨١ و «تاريخ ابن كثير ١٢/٢٣٧) وذكر الاخير ان لهذا اخا شاعرا يعرف بالشيخ ابن الخل، ولكنني لا استطيع الجزم عما اذا كانت هناك صلة بين العائلتين علما بان محمدا بن المبارك كان بغداديا. وقد ذكر ياقوت في بلدانه (٤/٧٨٤) ابا طالب المبارك بن المبارك بن الخل، وفي «مشتبه الذهبي» ذكر لابي الحسن بن الخل. وذكر ابن المستوفي (ورقة ٧٧ أ) ابا علي بن الخل. ٥- يبدو ان المقصود بها «مركويه» الوارد ذكرها في كتاب «الاشارات» للهروى ص ٦٩ حيث ذكر بان للنبي جرجيس- ع- ايضا قبرا في موضع يقال «مركويه» من اعمال ارمية في اذربيجان. هذا وان كتب البلدان لم تذكر «مركور» سوى ان ياقوت ذكر في بلدانه (٤/٥٠١) «مركوز» وقال انه جبل ورد في شعر الراعي دون ان يذكر موضعه، ولا اظنه هو المقصود. ٦- مدينة كبيرة باذربيجان بينها وبين البحيرة ثلاثة اميال، ويقال انها مدينة زرادشت المجوسي. وهي تبعد عن اربل سبعة ايام وفقا لما ذكره ياقوت في بلدانه (١/٢١٨) وابن عبد الحق في «المراصد» ١/٥٠. ٧- أشنه بلدة زارها ياقوت (بلدان ١/٢٨٤) وهي بطرف اذربيجان من ناحية اربل بينها وبين ارميه يومان وتبعد عن اربل خمسة ايام، الا انه رآها خربة. وذكرها صاحب «تاريخ الكرد» ص ٩ و ٢٠ و ١٢٦ وسماها «اوشنو» وقال ان الاكراد من العشيرة الزرزائية يسكنونها وهي تابعة لايران. ٨- قرأ الحديث على المشايخ المشهورين وادرك الحريري بالبصرة وقرأ عليه، روى عنه ابن السمعاني في تاريخه. ولد سنة ٤٨٧ وتوفي بالموصل سنة ٥٧٨ هـ وكان من اساتذة المؤرخ ابن الاثير. «المختصر المحتاج اليه» ٢/١٣١ و «معجم ابن الفوطي» ١/٢٦١ وج ٥ ترجمة ٢٧٤ و «طبقات السبكي» ٧/١١٩ و «تذكرة الذهبي» ٤/٣٤١ و «الشذرات» ٤/٢٦٢ و «كامل ابن الاثير» ١٢/١٣٤١ و «العبر» ٤/٢٣٤ و «فهرس مخطوطات الموصل» للجلبي ص ١١. وترجم ابن المستوفي لولده عبد المحسن (ورقة ٨١ ب) . ٩- اي عبد القادر بن اميري (انظر ورقة ٢٠٢ أ) الذي ترجم له ابن الشعار (٤ ورقة ١٩) وسماه «الاشنهي والدا واصلا، الاربلي مولدا ومنشأ» . ولد سنة ٥٨٤ وتوفي سنة ٦٢١ هـ ودفن بمقبرة مشهد الكف باربل. كان فقيها محدثا عابدا. وابنه ابو محمد اعتنى بالحديث واسمعه وله شعر منه قصيدة في رثاء والده وفي ابن المستوفي عندما اصيب بجراح. ١٠- من رجال الحديث الذين يكثر ذكرهم في كتب الحديث ورجاله. سمع من عدة شيوخ وكان بزازا، تفرد باشياء من الحديث وكان مكثرا صدوقا وحدث عنه جماعة منهم محمد بن عمر الارموى. ولد ببغداد سنة ٣٨١ وتوفي سنة ٤٧٠ هـ «المنتظم» ٨/٣١٤ و «كامل ابن الاثير» في حوادث السنة المذكورة و «دول الاسلام» ٢/٣ و «نجوم ابن تغرى بردى» ٥/١٠٦ و «الشذرات» ٣/٣٣٥ و «تاريخ ابن المكرم» ورقة ٨١. ١١- هو ابو القاسم عيسى بن الوزير علي بن عيسى بن داود الجراح البغدادي الكاتب، روى الحديث عن البغوى وطبقته وكان يرمى بشيء من مذاهب الفلاسفة، وله مصنفات منها اجزاء في الحديث وكتاب باللغة الفارسية. وقد استوزر ابوه للخليفة المقتدر وكان من العلماء ايضا. ولد سنة ٣٠٢ وتوفي سنة ٣٩١ هـ «الشذرات» ٣/١٣٧ و «معجم المؤلفين» لكحالة ٨/٢٩ و «هدية العارفين» للبغدادي ١/٨٠٦ و «كامل ابن الاثير» ٨/٢٢ و «تاريخ المسعودي (المطبوع بحاشية الكامل) ٨/١٥٠ و ١٠/١٣٠. هذا ويوجد كتاب بالانكليزية عن ابيه هو Life and time of Ali ibn Isa by Haroid Bomen, Cambridge ١٢- من رجال الحديث الثقات، روى عن حماد بن سلمة وروى عنه ابو داود. ولد بالبصرة سنة ١٤٥ وتوفي ببغداد سنة ٢٣١ هـ «انساب السمعاني» ٣/٢٠٧ و «تهذيب ابن حجر» ٨/٤٠٨ و «اعلام الزركلي» ٦/٦٩. ١٣- ذكره ابن حجر في «اللسان» ٣/٢٣٢ وقال انه بصرى روى عن انس بن مالك وانه واه. قال البخاري عنه «منكر الحديث» ومن احاديثه «امتي على خمس طبقات ... » ولم يذكر تاريخ وفاته. ١٤- لم اهتد اليه رغم الاستقصاء الواسع. تناول السمعاني في انسابه من نسبه «السمعاني» من ذوي قرابته وغيرهم ولكنه لم يذكر احدا تلقب بصدر الدين. وقد وجدت ان محمد بن منصور السمعاني الذي سمع عليه حفدة الطوسي المتوفى سنة ٥٧٤ هـ (معجم ابن الفوطي ٢/٨٩١) ولكنه كان يلقب بتاج الدين وانه توفي سنة ٥١٠ هـ (كما ذكر كحالة في معجمه ١٢/٥٢) ولذا فلا يمكن ان يكون ابن المستوفي قد لقيه ونقل عنه. ولقد حاولت مثل هذا مع جميع من نسبه «سمعاني» فلم اجد من يصح ان يكون هو المقصود بهذه الاشارة. ١٥- ترجم له ابن الشعار (ورقة ١١٧) وسماه ابا عبد الله محمد بن اصطفان بن عبد الله، وكان يتولى استاذ دارية اربل لسلطانها كوكبوري وكان محيطا بكثير من الفنون، ونقل عن ابن المستوفي بانه ذكره في تاريخ اربل التي استوطنها وانه امتدحه. ولد سنة ٥٧٤ وتوفي سنة ٦٢٣ هـ. ١٦- ستأتي ترجمته (ورقة ١٠٠ ب) ١- لم اهتد الى اي خبر عن صاحب هذه الترجمة، وقد ذكر المؤلف (ورقة ١٣١ ب و ١٣٢ أ) شخصا يدعى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنَ بْن أَبِي بَكْرِ بن قريش المعروف ببير حسين الزرزاري المتوفى باربل سنة ٦٢١ هـ. وحيث ان صاحب الترجمة اشتهي وان اشنه مدينة يسكنها الاكراد الزرزائية (كما في تاريخ الكرد ص ٩) فيرجح عندي بان الشخصين واحد، الا ان المؤلف ذكر وفاة صاحب الترجمة في ظروف غامضة عند عودته من الحج في حين ان وفاة الثاني وقعت باربل، ولذا فليس من السهل القطع بشيء في هذا الصدد. والظاهر ان اسم «باخل» كان من الاسماء المتداولة في ذلك العصر في شمالي العراق، ففي «الوافي» ٢/٢٤٢ ترجمة لمحمد بن باخل الهكاري (والهكارية قبيلة كردية عراقية) وكان متولى الاسكندرية وتوفي سنة ٦٨٣ هـ. ٢- ذكر ابن الشعار بانه مدح عون الدين احمد بن احمد بن منعة، وذكر ابن الفوطي في معجمة (٢/٩٧٤) عون الدين ابا الفضل احمد بن احمد بن محمد بن منعة بن مالك الاربلي الاديب، ولكنه لم يذكر شيئا يفيد التحقيق. اما ابن الساعي (ص ١١٠) فقد ذكر ان ابا العباس احمد بن احمد العدل روى سنة ٥٦٤ هـ شعرا عن علي بن نجا الانصاري. والظاهر ان المذكور من ذوي قرابة محمد بن يونس بن منعة الفقيه (ورقة ١١ ب، حاشية ٢) . وقد ذكره ابن الشعار (٤ ورقة ٢٠٨- ٢١٠) في ترجمة علي بن ملاعب الذي مدحه. ٣- نوه باسمه ياقوت (بلدان ٣/٧) عند ذكره جبل «ساتيدما» وذكر موقعه قرب الموصل والجزيرة. اقول ان هذا الجبل لا يزال معروفا في العراق بهذا الاسم وهو يمتد على مسافة ١٢٠ كيلومترا شرقي بغداد ويتجه الى الشمال الغربي حتى يتصل بنهر دجلة جنوبي الموصل. ١- ترجم له ابن الدبيثي (ورقة ١٧٤) وقال انه من الزهاد الموصوفين بالصلاح وذكر سكناه بزريران وهي قرية تبعد عن بغداد سبع فراسخ على دجلة ويمر بها طريق الحج. سمع ابا الوقت الذي زاره في زاويته هناك. وكان له اتباع من الفقراء والمريدين وكان شيخا صالحا. وذكره الشعراني في طبقاته (١/١٢٥ والمخطوط ورقة ١٢٨) وذكر شيخه تاج العارفين وقد تصحف اسم قريته الى «رزيران» وانها من اعمال نهر الملك. وذكره في «بهجة الاسرار» ص ١٠ و ١٥٣ الشنطوفي وعدّه بين الابدال العشرة، وله ترجمة في «الكواكب الدرية» ٢/٩٥ كذلك ذكره ابن الفوطي في معجمه (٢/٧٧٥) استطرادا، وذكره ياقوت في بلدانه (٢/٩٥٩) ايضا. ٢- تاج العارفين ابو الوفاء الحلواني لم يذكر احد اسمه، وهو من اعيان مشايخ العراق في وقته وانتهت اليه الرئاسة الصوفية وتتلمذ عليه خلق كثير كالشيخ علي الهيتي وبقا بن بطو وعبد الرحمن الطيفسونجي، وهو تلميذ الشنبكي وكان يسكن في قرية «قلمينيا» وبها توفي بعد سنة ٥٠٠ هـ عن ٨٠ عاما. «طبقات الشعراني» ١/١١٦ والمخطوطة ورقة ١٢٥ و «بهجة الاسرار» ص ١٤٢ و «مرآة اليافعي» ٣/٤٧١ و «تاريخ ابن كثير ١٢/٢٤٣. ٣- فقيه اصولي محدث كان يتولى التدريس بمدرسة ابي حنيفة ببغداد وفي النظامية وكان مقربا من الخلفاء الذين كانوا يوفدون مبعوثا عنهم. اختلف في تاريخ وفاته بين سنة ٥٥٧ و ٥٥٨ و ٥٦٣ هـ «كامل ابن الاثير» ١١/٩٩ و ١٩٠ و ٢١٩ و «رسالة الكتاني» ص ٨٣ و ١٦٦ و «معجم ابن الفوطي» ١/١٨٦ و «هدية العارفين» للبغدادي ٢/٥٥٥ و «معجم المؤلفين» لكحالة ١٣/٣٣٢ و «المنتظم» ١٠/٢٢٦ و «مرآة السبط» ٨/٢٧٤ و «بلدان ياقوت» ٢/٥٩٨ و «تاريخ ابن كثير» ١٢/٢٥٥ و «ذيل المرآة» لليونيني ٣/١٠٦، و «الخريدة- قسم الشام» ١/٥٤٩ و ٥٥٠. والظاهر ان هناك اكثر من واحد يسمى بيوسف الدمشقي، احدهم يوسف بن محمد بن مقلد الجماهيري التنوخي والآخر يوسف بن عبد الله بن البندار الدمشقي الكبير والثالث يوسف بن احمد بن محمود الاسدي الدمشقي، وان الاول والثاني كانا يدرسان بالنظامية، وكان الثالث من اهل الادب. ولعل هذا هو السبب في اختلاف تواريخ الوفاة الذي اشرنا اليه آنفا. ٤- هي المدرسة التي بناها نظام الملك وزير السلاجقة للشافعية ببغداد، وقد بدأ العمل بها سنة ٤٥٧ هـ وتم الفراغ منها سنة ٤٥٩ هـ، واشتهر امرها وقصدها العلماء والطلاب من كل مكان. اخبارها مبثوثة في الكتب لاسيما «المنتظم» ٨/٢٣٨ و ٢٤٦ و «بلدان ياقوت» ١/٨٢٦ و ٢/٥٤٧ و ٥٩٨ و ٣/٢٠٣ و ٢٨٢ و ٣٤٤ و ٤٩٢ و ٥٦١ و ٦٣٣ و ٤/٨٤ و ١١١ و ٢١٣ و ٥٢٨ و «تكملة ابن الصابوني» ص ٥٤ و ٣٥٢. ذكرها كذلك ابن جبير في رحلته وذكر مجلس الوعظ بها ص ٢٢٠ و ٢٣١. ٥- اي محمد بن مقلد الدمشقي الذي لم اعثر له على خبر. ٦- راجع (ورقة ١٢ ب- حاشية ٦) ٧- ستأتي ترجمته (ورقة ١٧٦) . ٨- ليس معروفا من هو الشيخ داود هذا، ولعله داود بن محمد الخالدي (ورقة ١٢٧) لانه اربلي معاصر للهيتي (انساب السمعاني ١/١٥٢) . وهناك ايضا داود بن محمد الهكارى (معجم ابن الفوطي ٢/٧٢٠) وداود بن يوسف الحربي المتوفى سنة ٥٩٩ هـ (المختصر المحتاج اليه ٢/٦١) وداود بن سليمان بن عمر الخلال (ورقة ٢٠٩ أ) ٩- يبدو انه من احياء اربل اذ ذكره المؤلف اكثر من مرة (ورقة ١٩٦ أ) وذكر ان فيه زاوية للشيخ محمد ابن محمد الكريدي. ١- لم اوفق في العثور على اي خبر له علاقة بصاحب الترجمة. ذكر ابن الشعار (٥ ورقة ١٣٧) عليا بن يوسف ابن العباس البوهرزي الاربلي، ولدى الاستقصاء اتضح ان لا علاقة بين الاثنين لان هذا ولد باربل وصاحب الترجمة من الواردين عليها. وذكر ابن الدبيثي في تاريخه (ورقة ١٢٥) عليا بن احمد بن محمد بن القاضي الا انه غيره. كما ذكر (ورقة ١٦٠) عليا بن المبارك بن القاضي المتوفى سنة ٥٥٢ هـ وهو غيره ايضا لان صاحب الترجمة ورد اربل سنة ٥٩٥ هـ. وعليه فان ابن المستوفي ينفرد باخباره. ٢- ذكرها ياقوت (بلدان ١/٧٦٤) وقال انها قرية كبيرة ذات بساتين وبها جامع ومنبر، قرب بعقوبا تبعد عن بغداد ٨ فراسخ، روى بها قوم الحديث. اقول ان القرية لا تزال قائمة وتسمى الآن «بهرز» . ٣- لم اهتد الى شخصيته رغم الاستقصاء الواسع. ذكر كحالة في معجمه (٨/٢٥٤) محمد بن احمد الاواني المتوفى سنة ٥٥٧ هـ الشاعر الاديب وكان كاتبا على السواد، الا ان كنيته ابو نصر ولم يكن صاحب زاوية، ولعله هو الذي ذكره المؤلف (ورقة ٢١ أ) انظر ايضا «الفوات» ١٦٨ و «الوافي» ٢/١٠٩ و «المحمدون» للقفطي ص ٥٦. وذكر ابن الشعار (٣ ورقة ٢٣٨) عبد الرحمن بن عبد الله الاواني وكان من معاصريه الا ان كنيته ابو محمد وهو متأخر عن عصر ابي بكر الاواني، انظر ايضا «معجم ابن الفوطي» ١/١٩٦. ٤- هو ابو جعفر أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعَبَّاسِيّ المكي، نقيب مكة ويكنى بابي العباس ايضا. شيخ صالح سمع الكثير من الحديث، توفي ببغداد سنة ٥٥٤ هـ «المنتظم» ١٠/١٩١، «تكملة المنذرى» ١/١٢٨، «معجم ابن الفوطي» ٣/١٠٠ و «المختصر المحتاج اليه» ١/٣ و «العقد الثمين» للفاسي ٣/١٨٤ و «عبر الذهبي» / ١٥٥٤. ٥- طريق خراسان منطقة تقع الى الشرق من بغداد كانت تسمى «برزى وطرستان» وتسمى الآن «لواء ديالي» وتقع قرية بهرز الحالية في هذا اللواء. «بلدان ياقوت» ١/٥٦٥، «تكملة ابن الصابوني» ص ٣٨ حاشية. ٦- ورد اسمه في «طبقات الشعراني» المطبوعة (١/١٢٦) «بقاء بن بطو» وفي المخطوطة (ورقة ١٢٩) «بقاء ابن بطور» الا ان الاسم الاول هو الذي أخذ به في «الكواكب الدرية» (٢/٨١) و «بهجة الاسرار» ص ١٥٩ وهو من اعيان العراق وكان عبد القادر الكيلاني يثني عليه. كان يسكن نهر الملك وتنسب اليه اقوال في الزهد والمعرفة والطاعة وانتهت اليه تربية المريدين. وعدّه الشنطوفي (ص ١٠) من الابدال العشرة. توفي بقرية باب نوس من اعمال نهر الملك سنة ٥٥٣ هـ. هذا ولم تشر المصادر المذكورة الى حديث المنام الذي رآه. ٧- كورة واسعة من نواحي بغداد كانت تشمل ٣٦٠ قرية، وكان هذا النهر يأخذ من الفرات ويصب في دجلة. يقال ان الاسكندر هو الذي حفره وقيل غير ذلك «بلدان ياقوت» ٤/٨٤٦ و «مراصد ابن عبد الحق» ٣/٢٥٢. ١- ترجم له ابن الشعار (٣ ورقة ١٤٤) نقل بعض اخباره عن ابنه محمد وذكر علمه وفضله وصحبته للاعيان وذكر ان له مسجدا جميلا بالموصل يتردد اليه الكبراء ويقصده الغرباء من اهل العلم وذوي الحاجات فيتعصب لهم ويجتهد في قضاء مآربهم. وقال انه كان من ظرفاء العدول وممن تفرد في الحديث باسانيد عالية. وقد قرأ عليه الحديث والتفسير وافاد الناس مدة حياته. وان ابن الشعار نفسه شاهده عدة مرات ولم يرزق السماع عليه، الا انه استجازه فاجازه جميع مروياته، وروى بعض شعره مما هو موجود في مخطوطتنا. وذكر تاريخ ولادته ووفاته وفقا لما ذكره ابن المستوفي. وذكر ابن الفوطي (١/٤٨٥ و ٢/٧٤٧) انه يلقب بعفيف الدين وعماد الدين وذكر تسميته بابن الحدوس، وترجم له المنذرى في وفيات سنة ٦٢٥ هـ. ٢- لم اهتد الى شخصيته، وقد ذكره ابن الفوطي (١/٤٨٥) استطرادا في ترجمة صاحب هذه الترجمة، وسماه «ابا سعيد عبد اللطيف بن احمد البغدادي» وهو الاسم الذي اشار اليه ابن المستوفي باسفل هذه الصفحة. وكل الذي استطيع قوله هو انه كان معاصرا لاحمد بن محمد البغدادي المتوفى سنة ٥٤٠ هـ (وسيأتي ذكره) او انه ابنه. وقد ترجم السبكي (٨/٣١٣) ومؤلف «الفوات» ٢/١٦ لموفق الدين البغدادي واسمه عبد اللطيف بن يوسف بن محمد بن علي بن ابي سعد، وهو نحوي متكلم ولد ببغداد وسمع من ابن البطي وشهدة وتوفي سنة ٦٢٩ هـ. والراجح ان لا علاقة له بصاحبنا الذي كنيته «ابو سعيد او ابو سعد» وفقا لما ذكر ابن المستوفي (ورقة ٥٣ أ) بينما هذا يكنى بابي محمد. وجاء في «العبر» ٥/٢٦٠ ان عبد العزيز السلمي المتوفى سنة ٦٦٠ هـ قد حضر على عبد اللطيف بن ابي سعد. هذا ويوجد شخص آخر باسم عبد اللطيف بن اسماعيل ابن ابي سعد النيسابوري البغدادي المولود سنة ٥٢٣ والمتوفى سنة ٥٩٦ هـ وهو ابن شيخ الشيوخ، وكان صوفيا يروي عن قاضي المارستان وابن السمرقندي، وكنيته «ابو الحسن» ولقبه «صفي الدين او ضياء الدين» وللمنذري منه اجازة «مرآة السبط» ٨/٢٤٦، «ذيل الروضتين» ص ١٧، «تاريخ ابن الساعي» ص ٣٧، «عبر الذهبي» ٤/٢٩٣ و ٥/٣٠٠» ، نجوم ابن تغرى بردى» ٦/١٥٩، «تكملة المنذري» ٢/٢٤٦، «شذرات» ٤/٣٢٧. ٣- هو احمد بن محمد بن الحسن بن علي بن احمد بن سليمان، ابو سعد البغدادي، سمع الكثير وحدث بالكثير وأملى بمكة والمدينة، ورد بغداد مرارا وسمع عليه ابن الجوزي، وكان صالحا توفي بنهاوند سنة ٥٤٠ هـ ونسبه الذهبي الى اصفهان- علاوة على بغداد- لولادته بها سنة ٤٦٣ هـ «المنتظم» ١٠/١١٦، «كامل ابن الاثير» في وفيات سنة ٥٤٠، «تذكرة الذهبي» ٤/١٢٨٤، «تكملة ابن الصابوني» ص ٩ «شذرات» ٤/١٢٥. ٤- هو يحيى بن سعدون بن تمام القرطبي الازدي الملقب بصائن الدين. ولد بقرطبة سنة ٤٨٦ وارتحل الى المشرق فزار مصر والعراق في طلب العلم واستقر أخيرا بالموصل وبها توفي سنة ٥٦٧ هـ. كان ثقة واسع العلم ناسكا ديّنا، عارفا بالنحو والقراءات «وفيات» ٥/٢١٩، «ادباء ياقوت» ٧/٢٧٨، «نفح الطيب» ٢/٥٣٨، «معجم ابن الفوطي» ١/٤٨٥» ، «كامل ابن الاثير» ١٠/٢٤٧» ، «عبر الذهبي» ٤/٢٠٠، «الشذرات» ٤/٢٢٥. ٥- هو مالك بن الحارث بن عبد يغوث النخعي المعروف بالاشتر، وكان رئيس قومه. صحب الامام عليا- رض- وشهد معه وقعتي الجمل وصفين وولّاه مصر. توفي سنة ٣٨ هـ «الاصابة ٣/٩٩١، «تهذيب ابن حجر» ١٠/١١. ٦- ترجم له ابن خلكان (١/١٧٣) وذكر انه يلقب بالملك العادل نور الدين، وقد ملك الموصل بعد وفاة ابيه وانتقل الى مذهب الشافعي وبنى مدرسة للشافعية بالموصل. توفي سنة ٦٠٧ هـ (ذكره المنذري في وفيات هذه السنة وفي وفيات سنة ٦١٥ هـ «تكملة ٣/٣٤٠ و ٤/٣٦٨) انظر ايضا «كامل ابن الاثير» ١٢/١٢١، «اتابكية ابن الاثير» و «مرآة السبط» ٨/٥٤٦، «ذيل الروضتين» ص ٧٠، «تاريخ ابو الفداء» ٣/١١١، «تاريخ ابن كثير» ١٣/٥٧، «نجوم ابن تغرى بردى» ٦/٢٠٠، «الشذرات» ٥/٢٤. ٧- ترجم له الصفدي في «الوافي» ٤/٦٧ ونسبه الى «المديني» وقال انه صاحب الامالي المشهورة وتفرد بالرواية عن جماعة وتوفي سنة ٤٩٧ هـ عن بضع ونسعين سنة. وهو يروي عن احمد بن موسى بن مردويه، وروى عنه احمد بن حامد الاصفهاني، عم العماد الكاتب. «معجم ابن الفوطي» ١/٤٠٤ و ٣/٦٩، «تذكرة الذهبي» ٣/١٠٥٠. ٨- لم اهتد الى شخصيته رغم الاستقصاء الواسع. ذكر الذهبي في تذكرته (٣/٩١٣) ان بين من حدث عن الطبراني ابو الفضل محمد بن احمد الجارودي الا ان الذهبي (٣/١٠٥٥) ذكر بان الجارودي توفي سنة ٤١٣ هـ، بينما روى صاحبنا عن الطبراني سنة ٤١٦، وعليه فهو ليس بالشخص المقصود. ٩- هو ابو القاسم الطبراني اللخمي المحدث المشهور، كان حافظ عصره. رحل مدة ٣٣ عاما في طلب الحديث وبلغ عدد شيوخه الفا، وصنف العديد من الكتب اشهرها معاجمه الثلاثة (الكبير والاوسط والصغير) توفي سنة ٣٦٠ هـ عن ١٠٠ عام «المنتظم» ٧/٥٤، «وفيات» ٢/١٤١، «تذكرة الذهبي» و ٣/٩١٢، «شذرات» ٣/٣٠. ١٠- هو ابراهيم بن عبد الله بن مسلم بن ماعز الكشّي ويقال «الكجّي» نسبة الى كج وهو الجص- كما في اللباب- البصري الحافظ، صاحب السنن. ولد سنة ٢٠٠ وروى عن محمد بن عبد الله الانصاري. توفي ببغداد سنة ٢٩٢ هـ «المنتظم» ٦/٥٠، «تكملة ابن الصابوني» ص ٣٠، «شذرات» ٢/٢١٠. ذكره الذهبي في «التذكرة» ٢/٦٢٠ و «العبر» ٢/٩٢ و «المشتبه» ص ٤٤٧. ١١- هو أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن انس بن مالك الانصاري، قاضي البصرة. كان فقيها محدثا سمع سليمان التيمي وحميدا، وروى عنه البخاري وابو مسلم الكجي وهو ثقة. ولد سنة ١١٨ وتوفي سنة ٢١٥ هـ «مشاهير ابن حبان» ص ١٦٣، «تذكرة الذهبي» ١/٣٧١، «تكملة ابن الصابوني» ص ٣١، «الشذرات» ٢/٣٥. ١٢- لعل المقصود هو الفضل بن الحباب الجمحي المعروف بكنيته «ابو خليفة» . كان محدثا ثقة من اهل البصرة. سمع من مسلم بن ابراهيم وسليمان بن حرب وابي الوليد الطيالسي. توفي سنة ٣٠٥ هـ عن ١٠٠ عام «بلدان ياقوت» ١/١٩٥، «تذكرة الذهبي» ٢/٦٧٠. وذكر ابو الفرج في «الاغاني» ٨/٦٣ ابا خليفة دون ذكر اسمه او نسبه وهو يروي عن محمد بن سلام بعض اخبار العرب واشعارهم. وذكر السمعاني في «الانساب» ٤/٢١٦ ابا خليفة ايضا دون ذكر اسمه او نسبه، وجاء مثل ذلك في «الشذرات» ٢/٢٤٦. ١٣- لعل المقصود ابو عبد الله محمد بن سلّام بن عبد الله الجمحي البصري، من اعيان البصرة واهل الادب. وقد ألف كتابا في طبقات الشعراء وآخر في غريب القرآن. اخذ عن حماد بن سلمة وروى عنه احمد ابن حنبل وثعلب. توفي سنة ٢٣٢ هـ «ادباء ياقوت» ٧/١٣. ١٤- هو عبد اللَّهِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جعفر العلوي. ظهر بالكوفة سنة ١٢٧ حيث دعا لنفسه، الا انه اضطر للتحول الى المدائن ثم الى الجبال وهمذان واصبهان. وقد قتله ابو مسلم الخراساني عند اظهاره الدعوة العباسية في خراسان «كامل ابن الاثير» ٥/١٢٠ و ١٢٢ و ١٣٨ و ١٣٩، «بلدان ياقوت» ٢/٣، وفي المرجع الاخير ذكرت وفاته سنة ١٢٩ هـ. ١٥- هو الحافظ ابو بكر الاصبهاني، صاحب التفسير والتاريخ والمستخرج على «صحيح البخاري» . سمع باصبهان والعراق وروى عن ابي سهل بن زياد، وروى عنه عبد الرحمن بن منده واخوه عبد الوهاب وخلق كثير. كان اماما في الحديث. توفي سنة ٤١٠ هـ عن ٩٠ عاما وقيل سنة ٤١٦، «تذكرة الذهبي» ٣/١٠٥٠، «الشذرات» ٣/١٩٠، «رسالة الكتاني» ص ٢٤، «اعلام الزركلي» ١/٢٤٦، وضبط الاخير «مردويه» بالشكل الآتي «مردوية» . ١٦- لعل المقصود ابو الحارث محمد بن محمد بن عمر العلوي المتوفى سنة ٤٠٣ هـ، وهو من النقباء في الكوفة وكان اليه تسيير الحجاج مدة ١٠ سنين، «المنتظم» ٧/٣٦٥، «الوافي» ١/١٢٦، «معجم ابن الفوطي» ٢/٦٧٠ و ٤/٧٠٦. ١٧- ليس من السهل معرفة المقصود بابراهيم بن محمد، وقد استقصيت اسماء الكثيرين الا ان كناهم كانت «ابا اسحاق» . وقد ذكر الذهبي في تذكرته (٣/٨٠٤) ابا عبد الله ابراهيم بن محمد بن عرفة الواسطي النحوي المعروف بنفطويه المتوفى سنة ٣٢٣ هـ، ولا ادري عما اذا كان هو المقصود. انظر ايضا «مشاهير ابن حبان» ص ١٦٤ فقد ذكر شخصا آخر بهذا الاسم ولم يذكر كنيته ولا تاريخ وفاته. ١٨- لعل المقصود هذبل بن عبد الله بن هذبل بن سالم الاشجعي الكوفي المتوفى ببغداد سنة ١٢٠ هـ وكان شاعرا ماجنا هجّاء «معجم المرزباني» ص ٤٥٨، «جمهرة الانساب» لابن حزم ص ٢٣٨. ١٩- هو عبد الله بن اسعد بن علي بن عيسى المعروف بابن الدهان الموصلي الحمصي. فقيه شافعي يلقب بالمهذب. كان من المقربين لنور الدين زنكي وقد مدحه ومدح صلاح الدين من بعده وله ديوان شعر صغير. زار مصر وتولى التدريس بحمص وتوفي سنة ٥٨١ هـ بها عن ٦٠ سنة، «وفيات» ٢/٢٥٩، «الشذرات» ٤/٢٧٠، «انباه القفطي» ٢/١٠٣، «طبقات السبكي» ٧/١٢٠، «تكملة ابن الصابوني» ص ٣١٢، «الروضتين» ٢/٧٢، «مرآة اليافعي» ٣/٤٢٢، «نجوم ابن تغرى بردى» ٥/٣٦٥، «اعلام الزركلي» ٤/١٩٨. ولم تذكر اي من هذه المصادر المقطوعة الورادة هنا. ٢٠- هو ابو سعيد المؤيد بن محمد بن علي الآلوسي الشاعر، وكان من اعيان شعراء عصره وخدم بعض ملوك السلاجقة، وقد سجنه الخليفة المقتفي عشر سنوات. ولد سنة ٤٩٤ وتوفي سنة ٥٥٧ هـ «وفيات» ٤/٤٢٨، «خريدة العماد» قسم العراقي ٢/١٧٢، «ادباء ياقوت» ٧/١٩٩، «الشذرات» ٤/١٨٥، «تاريخ ابن النجار» ورقة ٤٢٨، وفي المرجع الاخير تصحفت نسبته الى «الانسي» بينما هو منسوب الى «الوس» وهي ناحية عند حديثة عانة على الفرات- كما ذكر ابن خلكان- والوس هذه لا زالت قائمة في العراق. والجدير بالذكر ان المصادر المذكورة لم تذكر البيتين المنسوبين اليه. هذا وقد روى ابن المستوفي القصيدة الهائية «أبرق على تيماء..» لابن دندان بينما رواها ابن خلكان للالوسي هذا. ولا ادري عما اذا كان الآلوسي هو ابن دندان..؟ ٢١- لعل المقصود هو كمال الدين محمد بن علي بن مهاجر الموصلي الوارد ذكره في موضع آخر (ورقة ٢٢٦ أ) وله ترجمة في «الوافي» ٤/١٧٢ الذي سكن دمشق وبها توفي سنة ٦٣٤ هـ وبلغت تركته ٣٠٠ ألف دينار (انظر ايضا «مرآة السبط» ٨/٧٠٣، «تاريخ ابن كثير» ١٣/١٤٦) . وهناك موصلي آخر لقبه كمال الدين هو العلامة موسى بن يونس بن منعة المتوفى سنة ٦٣٩ هـ «تاريخ ابي الفداء» ٣/١٧٠. الا ان هذين لا يمكن ان يكونا الشخص المقصود لان الشاعر توفي سنة ٥٥٧ هـ، ولا يمكن ان يكونا من ناحية السن اهلا لمديحه ولعلهما لم يولدا قبل وفاته. اظن ان المقصود هو كمال الدين الشهرزوري (محمد بن عبد الله) المولود سنة ٤٩٢ والمتوفى سنة ٥٧٢ (وفيات ٣/٣٧٥) لانه عاصر الشاعر وكان اهلا للمديح. ٢٢- لم اهتد الى شخصيته الا ان ابن الساعي ذكر في تاريخه (ص ٢١٧) تنصيب عبد الرحمن بن محمد بن المعلم البرجوني سنة ٦٠٤ هـ مدرسا ببغداد. وذكر اليونيني في «ذيل المرآة» ١/٥٠٦ في حوادث سنة ٦٦٠ هـ وفاة عبد الرحمن بن المعلم الموصلي الاديب الشاعر. وليس بوسعي القطع بمدى علاقتهما بصاحبنا عبد الرحيم. ٢٣- انظر ترجمته ورقة ١٧٧ ب. ٢٤- لم اهتد الى شخصيته الا ان العماد ذكره في «الخريدة- الشام» ٢/٤٥٦ وقال انه من المتأخرين سمع الزكي البائع يحيى بن نزار البغدادي (وهذا له ذكر بالخريدة ٢/٢٣٤ وقد توفي سنة ٥٥٤) من كبار الباعة ببغداد، يصفه ويستحسن نظمه. ثم روى له ابياتا في الهجاء وليس بينها هذه القصيدة. ودندان بالفارسية معناها «السن» . وذكر ابو الفداء في تاريخه (٣/٣١) وفاة ابن الآمدي الشاعر سنة ٥٥١ هـ عن ٩٠ سنة، الا انه لم يذكر اسمه، وهناك قرمطي اسمه محمد بن الحسين دندان (كامل ابن الاثير ٨/٢١ و ٢٢) . فيما يتعلق بنسبة القصيدة اليه او الى غيره، انظر حاشية- ٢ اعلاه. ٢٥- حزوي موضع بنجد في ديار تميم، وقيل جبل من جبال الدهناء او رمل من رمالها وقيل بل نخل باليمامة قرب قرية سدوس «بلدان ياقوت» ٢/٢٦٢. ٢٦- لم اهتد الى شخصيته رغم الاستقصاء الواسع. ذكر ابن خلكان (٢/٣١٢) الشريف ضياء الدين ابا عبد الله زيد بن محمد بن محمد بن عبد الله الحسيني نقيب العلويين في الموصل المتوفى سنة ٥٦٣ هـ (انظر ايضا خريدة العماد- الشام ٢/٢٤٨) ، وذكر ابن عنبة في «العمدة» ص ٣٢٩ بان من عقب زيد بن ابي عبد الله احمد «آل ابي زيد» نقباء الموصل ونصيبين ومنهم النقيب ابو عبد الله زيد بن محمد بن محمد. والظاهر ان هذا هو والد مجد الدين النقيب، اذ ذكر ابن المستوفي ان للاخير اخا يدعى مُحَمَّدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ ابن عبد الله الحسيني. هذا ولم اجد له ذكرا صريحا في المراجع المتيسرة، الا ان العماد عندما ترجم لوالده قال انه نقيب العلويين بالموصل وان ولده الآن (اي في عهد العماد) نقيبها. وفيما يتعلق بنقباء آخرين من العصر ذاته انظر «مرآة اليافعي» ٣/٣٤٤ و «تاريخ ابن كثير» ١٣/٧٤. ٢٧- ذكره ابن الشعار (٣ ورقة ١٤٤) وسماه النقيب شَرَفِ الدِّينِ أَبِي مَنْصُورٍ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ بن عبيد الله الحسيني الموصلي. وروى القصيدة التي ذكرها ابن المستوفي في مدحه (ورقة ١٧ أ) . والظاهر انه كان حيا سنة ٥٣٥ هـ اذ قرأ حديثا على محمد بن القاسم الشهرزوري في تلك السنة (ورقة ٩٤ أ) وجاء اسمه هناك «أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ مُحَمَّدِ بن محمد بن عبد الله الحسيني» . ٢٨- هو أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ الله المحمّي المتوفى سنة ٤٨١ هـ الوارد ذكره في موضع آخر (ورقة ٩٤ أ) وهو مسند خراسان ويسمى «المزكي» ايضا «تذكرة الذهبي» ٢/١١٩٠ و «عبره» ٣/٢٩٨، «شذرات» ٣/٣٦٦، ولم تذكر هذه المراجع ولا غيرها ان له جزء في الحديث. وجاء في المرجع الاخير في ضبط «المحمي» كالمرمي نسبة الى جده «محم» . ٢٩- هو جمال الدين الاصبهاني المعروف بالجواد، وزير صاحب الموصل الذي استوزره عام ٥٢٨ اتابك زنكي بن آق سنطر واقره على الوزارة سيف الدين غازي. وله آثار جميلة منها اجراء الماء الى عرفات وبناء سور المدينة المنورة، وكانت الموصل في ايامه ملجأ لكل ملهوف. وقد مدحه الشعراء ومنهم محمد بن نصر القيسراني. وقد اعتقله زين الدين علي صاحب اربل وسجنه في قلعة الموصل حتى وفاته سنة ٥٥٩ هـ، «وفيات» ٤/٢٢٨، «كامل ابن الاثير» ٩/٨٧ و «اتابكيته» ص ٢٢٩، «المنتظم» ١٠/٢٠٩، «مرآة السبط» ٨/٢٤٨ و ٢٤٩، «عقد الفاسي» ٢/٢١٢، «تاريخ ابن كثير» ١٢/٢٤٨، «الشذرات» ٤/١٨٥. هذا ولم اجد ذكرا لهذين البيتين. ٣٠- هو معين ابو محمد الزاهد، وسمي ملّاء لانه كان ملاء تنانير الآجر او الجص وهو يتلو القرآن، ثم يأخذ الاجرة فيتقوت بها. وما كان عليه غير القميص والعمامة ولا يملك غيرهما. كان عالما بفنون الكلام، ويزوره الملوك والاعيان ويتبركون به. صنف كتابا في سيرة النبي- ص- وكان يعمل المولد النبوي ويصنع الطعام الكثير فيحضره سلطان الموصل واكابر البلد. وهو الذي تولى بناء الجامع النوري بالموصل استجابة لطلب نور الدين بن زنكي. ذكره ابن الاثير في «الاتابكية» ص ٢٣١ و ٢٧٩ و ٣٠٩ و «الكامل» ١١/١٤٧ و ١٢/٢٦٣، «مرآة السبط» ٨/٢٤٩ و ٣١٠ و ٤٢٤، «الروضتين» ١/٩ و ١٨٩ و ٢/٦٨، «تاريخ ابن كثير» ١٢/٢٦٣، «معجم ابن الفوطي» ٣/٢٢٢ و ٢٨٢، «رسالة الكتاني» ص ٨١، «الشذرات» ٤/٢١٦ و ٢٤٢، ولقد اثنى عليه هؤلاء جميعهم ما عدا المرجع الاخير فقال انه كان يظهر الزهد ويميل الى المبتدعة، وذكر له قصة مع شخص يسمى ابا المحاسن المجمعي المتوفى سنة ٥٧٢ واستنتج منها انه كان ظالما. والغريب ان تاريخ وفاته لم يذكره احد. الا ان في فهرس المخطوطات العربية (٢/٣٣٥) جاء ذكر كتاب «وسيلة المتعبدين الى متابعة سيد المرسلين» تأليف معين الدين عمر بن محمد بن خضر الاربلي الموصلي المعروف بابن الملا المتوفى سنة ٥٩٦ هـ (ومخطوطة الكتاب موجودة في مكتبة «خدابخش تبنه» في الهند) الا ان جامع الفهرس لم يشر الى مصدره عن تاريخ وفاته. ٣١- هو علي بن العباس بن جريح الرومي الشاعر المشهور المتوفى ببغداد سنة ٢٧٦ هـ. ترجم له ابن خلكان (٣/٤٢) ولم يذكر هذا البيت ضمن نماذج شعره، كما انني لم اجده في ديوانه، ولا ذكره انيس المقدسي ضمن شعره الذي اورده في كتابه «امراء الشعر العباسي» ، ولا ذكره ابو الفرج في اغانيه. ٣٢- لم اجد ذكرا لعلي هذا، الا ان ابن الشعار (٣ ورقة ١٤٤) ذكره وقال انه انشده شعرا لوالده (اي عبد الله صاحب الترجمة (ولذا فان عليا يكون ابنه وليس اخاه، والشعر الذي رواه هو «ما كان تركي..» الوارد في هذه الصفحة. وقال ابن الشعار ان ابن الحدوس نظمه في مجاهد الدين قايماز. ٣٣- هو ابو حرزه جرير بن عطية الخطفي التميمي، وكان من فحول الشعراء في العصر الاموي، وكانت بينه وبين الفرزدق مهاجاة ونقائض زاخرة بها كتب الادب. توفي سنة ١١٠ و ١١١ هـ، وترجمته مبثوثة في الكتب ولا سيما «الاغاني» و «نقائض جرير والفرزدق» ، انظر ايضا «وفيات» ١/٢٨٦. ولقد ورد هذا البيت في ديوانه (١/١٦١) في قصيدة مطلعها. «بان الخليط برامتين فودعوا ... او كلما زمرا لبين تجزع الا ان صدر البيت ورد في الديوان هكذا «لما أتى خبر الزبير تواضعت» . ٣٤- هو ابو محمد المعافى بن اسماعيل بن الحسين بن ابي السنان الشيباني الموصلي الشافعي، الملقب بجمال الدين المولود سنة ٥٥١ والمتوفى بالموصل سنة ٦٣٠ هـ. كان مفسرا عارفا بالحديث والادب وله «نهاية البيان في تفسير القرآن، والكامل، والموجز» وكلاهما في الفقه. سمع من سليمان بن خميس وروى عنه الزكي البرزالي وابن العديم. كان اماما عارفا بالمذهب الشافعي كثير العبادة، درّس وافتى وناظر. وبين مخطوطات الموصل كتاب له بعنوان «انيس المنقطعين الى حضرة رب العالمين» (انظر «طبقات السبكي» ٨/٣٧٤، «الشذرات» ٥/١٤٣، «تذكرة الذهبي» ٤/١٤٥٧، «معجم كحالة» ١٢/٣٠١، «اعلام الزركلي» ٨/١٦٩، «فهرس مخطوطات الخزانة التيمورية» ٣/٢٨٣، «فهرس مخطوطات الموصل» ص ٢٦. ١- رغم الاستقصاء الواسع لم اجد له غير ترجمة مختصرة في «معجم ابن الفوطي» ٢/١١٥٨، ذكر فيها نسبه وفقا لما ذكره ابن المستوفي واشار اى ان الاخير ذكره في تاريخ اربل ونقل عنه بعض عباراته. وذكر وفاته بالموصل سنة ٦٠٠ هـ وان لقبه «غرس الدين» . وعلى كل حال سيبقى تاريخ اربل المرجع المعول عليه في ترجمته. ٢- هو مجاهد الدين قايماز الرومي عتيق زين الدين علي بن بكتكين صاحب اربل، وقد توفي سنة ٥٩٥ هـ. وقد تولى الحكم باربل نيابة عن مولاه ثم انتقل الى الموصل متوليا عليها، وبنى فيها جامعا ورباطا ومدرسة ومارستانا ووقف عليها الوقوف الكثيرة. كان دينا صالحا عادلا كريما كثير الصدقة ولم يدع بالموصل بيتا فقيرا الا واغنى اهله. ولما مات عز الدين محمود صاحب الموصل اعقبه ابنه ارسلان فاعتقل قايماز وحبسه فمات في الحبس. والظاهر ان ابن المستوفي ترجم له وقد نقل بعض تلك الترجمة ابن الفوطي (٢/١٠٥٦) الا انها في الجزء المفقود (انظر ايضا «كامل ابن الاثير» وفيات سنة ٥٩٥، «تاريخ ابن الساعي» ص ٨، «مرآة السبط» ٨/٤٥٨. ٣- لم يرد ذكر لهذا الكتاب في المراجع ذات العلاقة. ٤- لم يرد ذكر هذه القصيدة في المراجع ذات العلاقة الا ان المؤلف روى مقدمتها (ورقة ١٩ ب) . ٥- هو الخليفة العباسي الناصر لدين الله احمد بن الحسن الذي بويع بالخلافة سنة ٥٧٥ وتوفي سنة ٦٢٢ هـ. وكان له اشتغال بالحديث جمع فيه كتابا سماه «روح العارفين» ، وكان من الخلفاء الاقوياء الذين حاولوا استعادة بعض السلطة للخلافة، «كامل ابن الاثير» ١١/١٧٣ و ١٢/١٦٨ و ١٣/١٠٦، «مرآة السبط» ٨/٦٣٥، «سلوك المقريزي» ١/٦١٧، «ذيل الروضتين» ص ١٤٥، «مختصر الدول» ص ٤٢١، «الفوات» ١/٦٢، «عبر الذهبي» ٥/٨٧، «الشذرات» ٥/٩٧، «كشف الظنون» ص ٩١٥. ٦- ستأتي ترجمته (ورقة ١١٩ ب) . ٧- هو الشاعر المشهور علي بن الجهم بن بدر القرشي، احد الشعراء المجيدين وقد هجا المتوكل فنفاه الى خراسان وبها توفي سنة ٢٤٩ هـ «معجم المرزباني» ص ٢٨٦، «تاريخ الخطيب» ١١/٣٦٧، «تاريخ الطبري» ١١/٨٦ «الاغاني» ١٠/٢٠٣- ٢٣٤، «وفيات» ٣/٣٩، «طبقات الحنابلة» ص ١٦٤، «موسوعة البستاني» ١/٤٦٢. ٨- هو تاج الاسلام مجد الدين الكعبي الجهني الفقيه الشافعي، اخذ الفقه عن ابي حامد الغزالي، وكان من القضاة والمحدثين والمؤلفين البارزين، ومن كتبه «مناقب الابرار» (توجد منه نسخة خطية في ظاهرية دمشق والمكتبة الاحمدية بتونس- فهرس المخطوطات، قسم التاريخ ص ٢٨٠ وفهرس الاحمدية ص ٤٦٧) . درّس بالموصل وتولى قضاء الرحبة. توفي سنة ٥٥٢ هـ، «وفيات» ١/٤٠٤، «معجم ابن الفوطي» ١/٧، «طبقات السبكي» ٧/٨١، «طبقات الاسنوي» ١/٤٨٨، «بلدان ياقوت مادة «جهينة» ، «الشذرات» ٤/١٦٢، «فهرس مخطوطات الموصل» ص ١١- ١٢، «فهرس مخطوطات سوهاج» مخطوطة رقم ١١٥ تصوف. ٩- اي زين الدين علي كوجك والد مظفر الدين كوكبوري، وهو ابو الحسن علي بن بكتكين بن محمد. كان من التركمان واستولى على اربل وبلاد اخرى، وكان من انصار عماد الدين زنكي ومن جملة امرائه. ولي الموصل سنة ٥٣٦ وجعلت له امرة الجيش الاتابكي، وقد شارك في الاحداث السياسية والعسكرية في عصره، وتوفي سنة ٥٦٣ هـ بعد ان فارق قطب الدين مودود بن زنكي وانحاز الى اربل وبها توفي بعد ان جاوز المائة (اخباره مبثوثة في «كامل ابن الاثير» وفي «الوفيات» ٣/٢٧٠ و «اتابكية ابن الاثير» ص ٢٤١- ٢٤٤، «مرآة السبط» ٨/١٩١ و ٢٤٦ و ٢٤٩ و ٢٧٢، «الشذرات» ٤/٢٠٩. كذلك انظر ما كتبناه عنه في مقدمتنا التاريخية. ١٠- ذكر ابن خلكان (٤/٣٩٦) ان كمال الدين موسى بن يونس بن منعة المتوفى سنة ٦٣٩ هـ كان يدرّس في المسجد المعروف بالامير زين الدين صاحب اربل في الموصل. وقد رأى ابن خلكان هذا المسجد وهو على وضع المدرسة، وتعرف بالمدرسة الكمالية نسبة الى كمال الدين هذا. ١١- هو الراوي الاديب المعروف بغلام ثعلب، كان من ائمة اللغة المشاهير وقد استدرك على بعض كتب ثعلب ويسميه البعض الزاهد وينسبونه الى بغداد. ولد سنة ٢٦١ وتوفي سنة ٣٤٥ هـ، «وفيات» ٣/٤٥٤، «ادباء ياقوت» ٧/٢٦، «طبقات السبكي» ٣/١٨٩، «طبقات الحنابلة» ص ٣٢٦، «تذكرة الذهبي» ٣/٨٧٣، «لسان ابن حجر» ٥/٢٦٨، «روضات الخوانساري» ص ١٧٤، «اعلام الزركلي» ٧/١٣٢. ١٢- هو قوام الدولة ابو اسماعيل الحسين بن علي بن محمد بن عبد الصمد الاصبهاني المنشئ الطغرائي الوزير الشاعر. كان يتولى الطغراء للسلطان محمد بن ملكشاه السلجوقي الذي ولاه بعدئذ الاشراف على المملكة ثم عزله. وعندما تولى السلطنة مسعود سنة ٥١٣ ولاه وزارته فشارك بالقتال ضد السلطان محمود فاسره ثم قتله سنة ٥١٤ هـ. وقد اقام الشاعر ببغداد وروى بها اشعاره فروى عنه الشريف هبة الله بن الشجري. والطغرى التي ينسب اليها هي الطرة التي تكتب في اعلا الكتب فوق البسملة بخط غليظ ومضمونها نعوت الملك الذي صدر عنه الكتاب، وهي لفظة اعجمية. «وفيات» - ١/٢٤٢ و ٤٣٨، «كامل ابن الاثير» في احداث سنة ٥١٤ «مرآة السبط» ٨/٩٢، «معجم ابن الفوطي» ٤/٧٧٧، «العراق في العصر السلجوقي» لحسين امين ص ٢٨١. كذلك انظر ترجمته في «معجم الادباء» لياقوت. ١٣- هو ابو عبد الله محمد بن يوسف بن محمد بن قائد الملقب بموفق الدين، الاربلي اصلا ومنشأ، والبحراني مولدا. شاعر مشهور كان إماما مقدما في علم العربية والعروض والقوافي ونقد الشعر. وقد اشتغل بعلوم الاوائل وحل كتب اقليدس، وهو شيخ ابن المستوفي وعليه اشتغل بعلوم الشعر وبه تخرج، وقد ذكره في تاريخ اربل (لا يزال هذا القسم مفقودا) . وكان مكي بن ريان الماكسيني اللغوي يراجعه في كثير من المسائل المشكلة في النحو. وقد رحل البحراني الى دمشق ومدح صلاح الدين الايوبي بقصيدة طويلة، وله ديوان شعر جيد ورسائل حسنة. توفي سنة ٥٨٥ هـ، «وفيات» ٤/١٠٢، «تاريخ ابي الفداء» ٣/٧٧ ط مصر و ٤/١٠٣ ط اوربا، «الوافي» ٥/٢٥١، «مرآة اليافعي» ٣/٤٣١، «الشذرات» ٤/٢٨٤، «اعلام الزركلي» ٨/٢٣. ١٤- راجع «كشف الظنون» ص ٧٩٨، ذكر بروكلمان (١/٢٤٧) انه طبع باستانبول سنة ١٣٠٠ هـ لكنني لم اعثر عليه. ١٥- أي مسعود بن مودود بن زنكي بن آق سنقر صاحب الموصل المتوفى سنة ٥٨٩ هـ وقد ذكر المؤلف اسمه صريحا في ورقة ٢٠ أ. كان سلطانا عادلا فرق مملكته على اصحابه ولم يبق له منها غير الاسم. «وفيات» ٤/٢٩٠ وابن الفوطي (معجم ١/٣٦١) واخباره في الكامل لابن الاثير واتابكيته ايضا. ١٦- لعل المقصود «بهرام بن هرمز بن سابور» ملك الفرس الذي اشتهر بقتله ماني الزنديق وسلخ جلده وحشاه تبنا ثم علقه على احدى ابواب جند جنديسابور. ولهذا الملك ابن ملك بعده اسمه بهرام ايضا، وكذلك حفيده الذي ملك بعدئذ هو بهرام ايضا. وهناك ملك آخر هو «بهرام بن سابور ذي الاكتاف» الذي ملك بعد هؤلاء، وهو باني مدينة كرمان، وقد ثار به الناس وقتلوه. (كامل ابن الاثير ١/٢٨٠ و ٢٨٦) ولا ادري من هو المقصود. ١٧- ذكر المنذري في تكملته (١/٣٨٦) الاديب ابا الفتح محمود بن محمد بن احمد الفروضي الاواني الكاتب المولود سنة ٥٢٣ والمتوفى سنة ٥٩٠ هـ وحدث هذا بشيء من شعره وتصانيف ابيه. ولا ادري عما اذا كان هو الشخص المقصود هنا ام لا. ١٨- لم اجد ذكرا لهذين الكتابين رغم البحث الدقيق. ١٩- ليس واضحا قصده من المقامات، اذ يوجد اكثر من كتاب بهذا الاسم، فهل هي «مقامات» بديع الزمان الهمذاني المتوفى سنة ٣٩٨، أم «مقامات» الحريري (القاسم بن علي المتوفى سنة ٥١٦ هـ) ، أم «مقامات» ابن ناقيا البغدادي المتوفى سنة ٤٨٥، ام غيرها. والذي ارجحه ان المقصود هنا «مقامات الحريري» لانها هي الاشهر، والكتاب غني عن التعريف وهو مطبوع متداول. «وفيات» الترجمتان ٥١ و ٣٥٥ وج ٣/٢٢٧، «كشف الظنون» ص ١٧٨٤- ١٧٩٢، بروكلمان ١/٢٧٦. ٢٠- لم اهتد الى شيء من اخباره الا ان كحالة ذكر في معجمه (٦/٢٢٥) عبد الوهاب بن علي الواسطي المتوفى سنة ٤٢٤ هـ، وهو نحوي له مصنف في اعراب القرآن في ٢٥ مجلدة. نقل ذلك عن مخطوطة (عيون التواريخ) لابن شاكر الكتبي ١٣/١٣٦ و ١٣٧. ولا اظنه هو المقصود لان صاحبنا كان حيا سنة ٥٤٢ هـ. ١- لم اهتد الى شخصيته او الى اي شيء من اخباره رغم التحري الدقيق، ولذلك سيبقى تاريخ اربل هو المصدر الوحيد لترجمته. ذكر ابن الفوطي في معجمه (٣/٤٦٥) فريد الدين محمد بن ابراهيم بن الحسين الاردبيلي الفقيه، ولكنه لم يذكر شيئا عن حياته ليتسنى لنا مقارنتها بحياة صاحب الترجمة. ٢- لم اعثر على ذكر لهذه القرية، ولا ادري عما اذا كانت هي نفسها «بيت كور» الوارد ذكرها في الصفحة الآتية. ٣- وهذا شخص آخر لم اتمكن من تحقيق شخصيته. ٤- اي مذهب الامام الشافعي، محمد بن ادريس القرشي احد الائمة الاربعة المشهورين. أجمع المؤرخون على وصفة بالعلم والفضل والاجتهاد والفتيا، وقد نبغ منذ حداثته وتصدى للعلم والدراسة. لقيه احمد بن حنبل واستفاد منه واثنى عليه. ولد سنة ١٥٠ بغزة ونشأ بمكة ولقي مالك بن انس ورحل الى بغداد مرتين فاقام بها اكثر من سنتين ثم غادرها الى مصر سنة ١٩٩ واقام بها حتى وفاته سنة ٢٠٤ هـ. وقد اتفق علماء الفقه والحديث والاصول واللغة والنحو على ثقته وامانته وعدالته وزهده. له مؤلفات كثيرة اشهرها «كتاب الام» . وروي عنه شعر كثير وقد جمع مؤخرا في ديوان مطبوع. «تاريخ الخطيب» ٢/٥٦، «وفيات» ٣/٣٠٥، «طبقات السبكي» ١/١٩٢- ١٩٩، «طبقات الاسنوي» ١/١١، «المحمدون.. «للقفطي ص ١٣٧. ٥- فرضي من فقهاء الشافعية من قرية «أشنه» باذربيجان، تفقه ببغداد وله كتاب «الكفاية» المعروف «بفرائض الاشنهي» ولا يزال مخطوطا. توفي سنة ٥٠٥ هـ. «طبقات السبكي» ٧/١٧١، «بلدان ياقوت» ١/٢٣٦، «طبقات الاسنوي» ١/٩٨، «تاج العروس» ٩/٢٩٥، «كشف الظنون» ص ١٢٤٥، «هدية البغدادي» ١/٥٧٩، بروكلمان ١/٦٤٧ وملحق ١/٦٧٥، فهرس خزائن الاوقاف ببغداد ١/٩٥. اما كتاب «التذكرة» فلم اقع له على ذكر، ولعل المقصود هو كتابه آنف الذكر. ٦- لم اوفق في العثور على كتاب بعنوان «مبتدأ الدنيا» ، وقد ذكر ابن المستوفي (ورقة ١٦٠ أ) كتابا لياقوت الحموي اسمه «المبتدأ والمآل» ولا يمكن ان يكون هو المقصود لانه يتحدث هنا عن وقائع تمت في اوائل القرن السادس الهجري، بينما توفي ياقوت سنة ٦٢٦ هـ. ٧- اي الامام العلوي المشهور بموسى الكاظم- رض- وهو موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين ابن علي بن ابي طالب، المتوفى سنة ١٨٣ هـ، «وفيات» ٤/٣٩٣. ٨- هو الصحابي المعروف باسم تميم بن اوس بن خارجة الداري، نزل بيت المقدس وتوفي سنة ٤٠ هـ. «تهذيب ابن عساكر» ٣/٣٤٤، «صفة الصفوة» ١/٣١٠، «تهذيب ابن حجر» ١/٥١١، «اعلام الزركلي» ٢/٧١. ٩- يبدو انها مقاطعة كانت تعطى اقطاعا لبعض الشخصيات البارزة، الا انني لم اهتد الى موقعها، ولا ادري عما اذا كانت هي «كويران» التي سلف ذكرها في الصفحة السابقة. ١٠- لم اهتد الى شخصية «خل» هذا، وقد سبق للمؤلف ان ذكر (ورقة ١١ ب) خلا وهو جد اميري بن بختيار، وهناك شخصيات كثيرة عرفت بهذا الاسم ففي «طبقات السبكي» ٤/٩٦ ط حسينية، ذكر لابي الحسن بن الخل وفي «كامل ابن الاثير» ١١/٣٠ ذكر ابي الحسن هذا وانه تولى التدريس بالمدرسة الكمالية بالموصل وتوفي سنة ٥٥١ هـ (انظر «مشتبه الذهبي» ص ١٦٨) . وفي «بلدان ياقوت» ٤/٧٨٤ ذكر لابي طالب المبارك ابن المبارك بن الخل، وذكر ابن كثير في تاريخه (١٢/٢٣٧) والزركلي في اعلامه (٧/٢٣٩) ابا الحسن محمد ابن المبارك بن محمد بن الخل الذي درس وافتى، واخاه الشاعر ابا الحسين المتوفى سنة ٥٥٢ هـ. ١١- لم اعثر على شيء من اخباره. ١٢- وهذا ايضا لم اهتد الى شخصيته. ذكر اليونيني في «ذيل المرآة» ١/٤٥٤ خروج الخليفة العباسي المستنصر من مصر سنة ٦٥٩ هـ متوجها الى العراق لقتال التتر وكان بصحبته الامير عز الدين بن كر. وورد في «نجوم ابن تغري بردى» ١٠/٣٣٠ و «درر ابن حجر» ٤/١٢٨ «اعلام الزركلي» ٧/٢١٥ ذكر لمحمد بن عيسى بن حسن بن كر الحنبلي امام الموسيقى من اهل بغداد، وقد هاجر ابوه الى مصر هربا من هولاكو (الا ان الاسم تحرف في «الشذرات» الى «حسين بن كثير» ) . وترجم ابن الفوطي في معجمه (٣/٣٤) للحسن بن محمد بن كر بن محمد بن موسك بن ابي الهيجاء الشيباني الكردي الذي خلع عليه بدار الوزارة ببغداد سنة ٦٤٣ هـ واستشهد في سنة ٦٥٦ (وذكر مؤلف «الحوادث الجامعة» ص ٣٤٤ كان ذلك اثناء مقاومته للمغول قبل سقوط بغداد) . ١٣- ترجم ابن الفوطي في معجمه (١/٣٧٠) لعز الدين موسك بن جكو من امراء صلاح الدين، وقد توفي سنة ٥٨٥ هـ (ذكره السبط في «المرآة» ٨/٣٣٨ كما ذكره ابن الاثير في كامله ٩/٩٦ وسماه «موصك بن جكويه الامير الكردى» ) . وذكر ابو الفداء في تاريخه (٣/١٣٨) موشك الصالحي الكردي ثم ذكر وفاة ابنه عماد الدين سنة ٦٤٤ (٣/١٧٦) وكان صاحب الكرك (انظر مرآة السبط» ٨/٧٦٥) . هذا وقد افاض ابن الاثير في كامله (٩/٣٧٥ و ٤٣٩) في اخبار آل موسك فذكر ابا علي بن موسك الهذباني واخاه ابا الحسن صاحب اربل، وقال انه في سنة ٤٤٠ هـ اختلف مع قرواش بن المقلد واخذ اربل من اخيه فاسترجعها قرواش منه واعادها الى ابي الحسن. وذكر ايضا (٩/٤١٦) موسك بن المجلى بن زعيم الاكراد البختية الذي كانت له حصون شرقي الجزيرة سنة ٤٤٦ هـ. وكذلك ذكر (٩/٤٣٩) في حوادث سنة ٤٥٠ هـ اشتراك ابن موسك صاحب اربل في حصار الساسيري للموصل. وذكر اليونيني في «ذيل المرآة» ١/٤٣ في حوادث سنة ٦٥٤ هـ وفاة احد الامراء التابعين للايوبيين واسمه ابي الحسن يوسف بن ابي الفوارس بن موسك، سيف الدين القيمري. ١٤- لم اعثر لهم على اثر. ١٥- هذه شخصية اخرى لم اهتد اليها، الا ان ابن الشعار (٩ ورقة ٣٢٥) ذكر ابا يعقوب وسوان بن منصور ابن وسوان الكردي المعروف بالمثقف. وجاء في «روضة المناظر» ١٢/١٣٨ في حوادث سنة ٦٤٦ هـ وفاة الشيخ عثمان بن عمر بن ابي بكر المعروف بابن الحاجب، كان والده حاجبا للامير عز الدين موشك الصالحي الكردي. فلعل لهؤلاء علاقة بالحاجب وسوان. ١٦- وردت بالاصل «ثم ابن الامير ابو الحسن» واظن ان كلمة «ابن» زائدة. ولعل المقصود هنا ابو الحسن ابن عيسكان الحميدي صاحب العقر (كامل ابن الاثير ٩/٣٧٥ و ٣٧٨) الذي كانت له سنة ٤٤٠ عدة حصون تجاور الموصل. وهناك ابو الحسن بن موسك الوارد ذكره في الحاشية ٦ اعلاه، كذلك يوجد ابو الحسن علي ابن احمد بن ابي الهيجاء الهكاري من قواد صلاح الدين، وقد حضر حصار عكا سنة ٥٨٨ هـ (قبيل المرآة لليونيني ٢/٢٢٤) . والاول هو الارجح ان يكون المقصود. ١٧- كثيرون عرفوا بهذا اللقب، ولكن لم يعرف لاحد منهم علاقة باربل وقراها، منهم احمد بن علي بن ابراهيم الغساني الاسواني المقتول سنة ٥٦٣ وهو مصري (بلدان ياقوت ١/٢٠٠ و ٤١٦، وفيات ابن خلكان ١/١٤٤) وسماه الاخير «القاضي الرشيد احمد بن القاضي الرشيد علي بن القاضي الرشيد ابراهيم» وذكر العماد في خريدته (العراق ١/٣٢٦) القاضي الرشيد من قضاة الملك الافضل بمصر ولم يذكر اسمه. وورد في «مرآة السبط» ٨/١٠٥ ذكر القاضي الرشيد احمد بن قاسم الصقلي قاضي قضاة مصر وكان حيا سنة ٥١٦ هـ. وذكر الزركلي في اعلامه (٣/٢٩) وكحالة في معجمه (١/٣١٥) القاضي الرشيد ذا النون بن محمد المصري من وزراء الرسوليين في اليمن وقد توفي سنة ٦٦٣. وفي ظني ليس لاحد من هؤلاء علاقة بصاحبنا. ١٨- لم اقع له على ذكر. ١٩- وهذا شخص آخر لم اهتد الى معرفته. ذكر ابو الفداء في تاريخه (٤/٥٩- ٦٢) اميرا اسمه «اسندمر» وكان حيا سنة ٧٠٩ هـ، وهو ممن لا علاقة له بصاحبنا وقد ذكرته للتدليل على وجود اسم من هذا القبيل.