page 749, entry [673]Open original source
الترجمة- ٣٣٥ أ- التجريد في اصطلاح الصوفية هو التجرد عن الخلائق والعلائق والعوائق والتفرد الى الله وحده، وهو يقارب معنى الزهد، وقيل انه ترك ما يشين العبادة الخالصة، وهو كذلك إماطة السوى والكون عن القلب (انظر «كشاف الاصطلاحات» ١/١٩٣، «طبقات الاسنوي» ٢/٥٩٤، ثبت الاصطلاحات) وهو يتطابق في المعنى مع التصوف، فقد سئل الشيخ ابو سعيد بن ابي الخير عن التصوف، فاجاب: «ان تتخلى عما في ذهنك، وان تهب ما في يدك وما في راحتيك، وان لا تحذر ما يرميك به الدهر من ارزاء» مجلة «العربي» العدد ١٦٧ تشرين اول ١٩٧٢ ص ٨٨. ب- انمحى بالاصل بعض اجزاء الكلمتين الاخيرتين، ويقتضي السياق ان يكونا على ما اثبتنا. ت- بالاصل «غنية» ومعناها مشتق من الاستغناء مما لا يلائم معنى البيت، اما «القينة» فهي الأمة المغنية او الجارية التي تخدم (لسان العرب) واظن ان الاخيرة اكثر ملائمة للسياق. ث- بالاصل «الخان» . ج- التعريس هو نزول المسافرين في آخر الليل ليستريحوا (لسان العرب والمصباح المنير) . ح- كذا بالاصل ولم اهتد الى قراءتها. خ- كذا بالاصل بالنون، والذي ارجحه ان تكون بالتاء، و «تعس» بمعنى انكبّ على وجهه، والتعس ايضا الهلاك فيقال «تعس الله فلانا اهلكه فهو متعوس» (لسان العرب والبستان) ، ولعل المراد هنا بالمتاعيس اولئك المنكبون على وجوههم. اما اذا كانت بالنون فيكون المعنى من قولهم «أنعس الرجل اذا جاء ببنين كسالى» (لسان العرب) وهذا لا يلائم السياق. د- كتبت بالاصل بما يشبه «زلت» . ذ- بالاصل «خلوفته» وهو لا يلائم المعنى المقصود اذ «الخلوف» هو من قولهم «يخلف الفم اذا تغير وخلف فم الصائم خلوفا اذا تغيرت رائحته» . أما الخلوق فهو ضرب من الطيب وقيل الزعفران (لسان العرب) .