page 721, entry [648]Open original source
الترجمة- ٣١٠ أ- بياض بقدر كلمة واحدة. ب- اضفنا كلمة «من» ليستقيم المعنى. ت- بالاصل «لواحظ» . ث- بالاصل «ناشيا» . ج- كلمة «بالهداية» استدركها الناسخ فكتبها بالحاشية واشر موضعها ح- بالاصل «للايمان» . خ- الخمس هو الاظماء (اساس البلاغة) . د- يبدو ان مجلد المخطوطة قد اخطأ في ترتيب اوراقها فوضع بقية ترجمة ابن رواحة في الورقة ٢١٢، ولهذا سأضطر الى الانتقال الى تلك الورقة. ومن الواضح ان ما ورد فيها هو تتمة لما في الورقة ١٩٦ ب ومن الادلة على ذلك ما ذكرناه في الحاشية (ش- م ادناه) . ذ- بالاصل «حوصه» ، وخوص النخلة ورقها (اساس البلاغة) . ر- بالاصل «وجاوزنا» . ز- بالاصل «اراما» . س- كلمة «ما» كتبها الناسخ بين الكلمتين الاخيرتين، فوقهما. ش- اي ابن رواحة، وهذا ما يدل على ان هذه الورقة وما يليها هي تتمة لترجمته، وقد ورد اربل في ذي الحجة سنة ٦٢٥ هـ، علما بان هذه المقطوعة رواها له ابن الشعار (مخطوط ج ٣ ورقة ١٥٩) . ص- اخطأ الناسخ فكتبها «خمسمائة» ثم صححها فتشوهت فاعاد كتابتها صحيحة بالحاشية. ض- بسبب اللمس تشوه البيت، وقد رواه ابن الشعار كما اثبتنا. ط- بالاصل «ايدى» . ظ- المقصود بيوسف الاول «يوسف الصديق» وبالثاني «صلاح الدين» ، وابو بكر هو العادل اخوه. ع- روى هذه الابيات ابن الشعار ايضا. غ- اللمّة اي الشعر يلم بالمنكب اي يقرب (المصباح المنير) . ف- روى ابن الدبيثي في «المختصر المحتاج اليه» ١/٢٠٧ هذين البيتين عن عمر بن عبد المجيد الميانشي الذي انشدهما اياه سنة ٥٧٩ هـ في مكة المكرمة، وورد ذكرهما في ترجمة السلفي في «الوافي» ٧/٣٥٣ على انهما له، الا ان ابن خلكان لم يذكرهما ولا الابيات الاربعة التالية في ترجمة السلفي. ق- تشوه البيت بسبب اللمس، واظنه كما اثبت. ك- اي احمد بن محمد السلفي. ل- بالاصل «كأنما» . م- اي المبارك بن كامل. وقد روى البيتين ابن خلكان (٣/٢٩٢- ٩٣) عن عبد الله بن الحسين بن رواحة عن المبارك المذكور، وهذا دليل آخر على ان هذه الورقة ايضا تعود لترجمة ابن رواحة. وروى ابن خلكان بيتا ثالثا في هذه المقطوعة الا انه لم يذكر المقطوعتين الاخريين. ن- بالاصل «عنى» ولعل الصحيح ما اثبتنا، والحقيقة انني غير مرتاح لقراءة هذا البيت. واي الحسين بن عبد الله بن رواحة المار ذكره (ورقة ١٩٦ أ) . هـ- بياض بقدر كلمة واحدة. لا- بالاصل «صرفا» . ي- روى ياقوت (الادباء ٧/١٤٧) وتابعه ابن خلكان (٥/٩٧) ان النقيب هبة الله بن الشجري انشد عند لقائه للامام الزمخشري لدى قدومه الى بغداد (انظر ايضا «نزهة الالباء» ص ٢٧٥) هذا البيت: واستكبر (او استكثر) الاخبار قبل لقائه ... فلما التقينا صغر الخبر الخبر وروى صاحب الشذرات (٤/٢٣٨) لابي شجاع عمر بن محمد البسطامي المتوفى سنة ٥٧٠ هـ قوله: وجربت ابناء الزمان بأسرهم ... فأيقنت انّ القل في عدّهم كثر وخبرت طغواهم ولؤم فعالهم ... فلما التقينا صغر الخبر الخبر وفي (خريدة العماد- عراق) ٤- ٢/٤٣٥ روى لعبد المنعم الواسطي بيتا بهذا المعنى ضمنه عجز البيت الاخير.