page 450, entry [345]Open original source
٣٣١- أَبُو الْمُظَفَّر الواسطي (٥٨٨- بَعْد سَنَة ٦٢٥ ه ـ) هُوَ أَبُو الْمُظَفَّر عَبْد اللَّه بْن أَبِي الْقَاسِمِ أسعد بْن أَبِي المجد عَلِيّ بْن الْمُبَارَك بْن عَبْد الغفار بْن مُحَمَّد الْمَعْرُوف بابن رشاده الواسطي الْوَاعِظ (١) . يرد إِرْبِلَ ويقيم بِهَا، فقير الحال. مَوْلده سحر يَوْم الثلاثاء ثالث عشر شوال سنة ثمان وثمانين (أ) وخمسمائة بواسطة القصب، وسألته عن تسميتها بذلك، فلم يجب بشيء (ب) . أَنْشَدَنِي لِنَفْسِهِ، فِي غلام اسمه حسن بْن مرجّى في شهر (ت) ذي الحجّة من سنة خمس وعشرين (ث) (المنسرح) / أفدى الذي كاسمه محاسنه ... من حادثات الزمان والمحن بدر دجى كالقضيب قامته ... عِنْد التثني تهتزّ كالعصن كُلّ عذاب الهوى بليت بِهِ ... وكل معنى للحسن في الحسن (ج) أقسمت لَا زال عَنْ محبته ... قلبي وأَنَسى هواه فِي كفني وكيف تسلو قلبي محبته ... وَهُوَ حياتي والروح فِي بدني بِهِ اشتغالي عَنْ كُلّ شاغلة ... وَهُوَ مناي فِي السر والعلن يَا ابْن مرجى أرجوك تسمح لِي ... مِنْكَ بوصل فالصبر عَنْكَ فني تظفر مِنِّي بالشكر يَا أملي ... طول حياتي مَا عشت فِي الزمن وَأَنْشَدَنَا، قَالَ: أَنْشَدَنَا لِنَفْسِهِ أَبِي (٢) ، وَكَانَ كَتَبَهُ إليَّ من واسط وَأَنَا مقيم بجزيرة ابن عمر (٣) ، صدر كتاب: (الكامل) أحباب قلبي لَا الطلاقة بعدكم ... عندي وَلَا ذاك السرور بباقي جهمت وجها كَانَ قبل فراقكم ... طلقًا وساءت بعدكم أخلاقي قسمت قلبًا كَانَ غَيْر مقسم ... وأرقت دمعًا كَانَ غَيْر مراق نفدت (ح) عَلَى الإنفاق كُلّ ذخيرة ... ولأدمعي مدد عَلَى الإنفاق دمعًا لو ان الورق تبكي شجوها ... يَوْمًا بِهِ عطلت من الأطواق صبرًا عَلَى نوب الزمان فربما ... سمح الزمان برجعة وتلاقي وأنشدني، قال: أنشدني أبي (خ) لنفسه: (الكامل) أشكو إليك ومن صدودك أشتكي ... وأظن من شغفي بأنك منصفي وأصد عَنْكَ مخافة من أَن يرى ... منك الصدود فيشتفي من يشتفي / توفي أبو القفم (د) في جمادى الآخرة من سنة ست عشرة وَسِتِّمِائَةٍ بواسط- ﵀، كَانَ واعظًا فقيها شافعيًا مقرئا. سَمِعْتُ البيت الْأَوَّل يقَوْله الْفَقِير إلى الله- تعالى- أبو سعيد كوكبوري بن عَلِيّ قديما، وَأَنَا أشكُّ فِيمَا أَنْشَدَهُ ابْن رشاده جميعه.