page 447, entry [342]Open original source
٣٢٨- ابْن بزوان ( ... - بَعْد سَنَة ٦٤١ ه ـ) هُوَ أَبُو الْفَضْلِ الْعَبَّاس بن بزوان (أ) بْن طرخان بْن بزوان بْن أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْن المُعَمَّر الشَّيباني الْإِرْبِلِيّ (١) . سَمِعَ معنا الْحَدِيث، وقدم بَغْدَاد وَالْمَوْصِل، وَسَمِعَ عَلَى رجالهما. رقيق الحال لا يملك بيت (ب) ليلة، حسن القراءة للحديث. أنشدني لنفسه: (الوافر) ذر الدّنيا (ت) وَلَا تَغتَّر فِيهَا ... بصُحبة صاحبٍ ووِدادِ خِلِّ وكنْ فردًا تعشْ فِيهَا حميدًا ... وَلَا تركن إِلَى ولدٍ وأهل ففي الْأَوَّلاد متعبة، وعز ... الأهل مقرون بذلّ وانشدني «٢» لنفسه (الكامل) هل أَنْت بَعْد الظاعنين صبور ... هيهات صبرك والفؤاد (ج) عقير عهدي بدمعك وَهُوَ قبل فراقهم ... خوفًا من البين المشتّ غزير والآن حق لك البكاء وإنني ... لك لَو بكيت دمًا إذًا لعذير إِن المحب إِذَا نأى محبوبه ... أو صدّ عَنْهُ بالحمام جدير وَمِنْهَا: يَا من كست شمس الضحى من نورها ... فلذاك لَم يغلب (ث) عَلَيْهَا نور وأعارت الهندي فتك لحاظها ... فلذاك تحكم فِي الطلي وتجور لَا تسمعي قَوْل الوشاة فإنّه ... حسد عليك (ح) لمن يحبك زور مَا رمت أَن تهنى لعيني الكرى ... إِلَّا عسى طيف الخيال يزور