page 346, entry [263]Open original source
٢٤٩- المغربي الطنجي (القرن السَّادِس- السَّابِع) هُوَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن يُوسُف الطنجي (١) ، من أَهْل الورع. أَنْشَدَنِي أَبُو الْعَبَّاس أحمد بن أبي (أ) الْقَاسِمِ الإسكندري، قَالَ: أَنْشَدَنِي الطَنْجي لِنَفْسِهِ بِإِرْبِلَ: (البسيط) يَا طَنجَةٌ جمعتْ ريِمًا وغُزلانًا ... تُراكِ جامعةً شملي كَمَا كَانَا؟ لئنْ أَنَا عشتُ حتَّى ترتوي مُقَلي ... ممنْ أُحب بِهَا أهلا وجيرانا لأشكُرنَّ إلهَ العرشِ خالقنا ... وأقطعُ الدّهر تسبيحا وقرآنا وأنشدنا القيسي، قال: أنشدنا مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم لِنَفْسِهِ، يقَوْلها ببلاد الروم (٢) حين أراد الخروج منها: (الطويل) خرجت بلاد الرُّوم والقلب مُوقِنٌ ... وما زال مولى الخلق يُحيى ويُحسْنُ بلادٌ بِهَا الْفُسّاق قَد بلغوا الْمُنى ... ترى الخَمرَ فِي الأسواق والْفُحش يُعلن (ب) فلا يقبل الله (ت) صلاة امرئ بِهَا ... كَمَا جاء فِي نص الحديث مبيّن (ث)