page 341, entry [256]Open original source
٢٤٢- عَلِيّ بْن المكرّم ( ... - ٦٢٠ ه ـ) كان في صحبته يخدمه (أ) ، سَمِعَ جَمَاعَة وحدَّث بِإِرْبِلَ. شَيْخ طَوِيل أسمر سَافَرَ صحبته. أَخْبَرَنَا الشَّيْخ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْمُكْرَمِ (١) بْنِ/ هِبَةِ اللَّهِ الصُّوفِيُّ الْبَغْدَادِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ عَاشِرُ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ مِنْ سَنَةِ عِشْرِينَ وَسِتِّمِائَةٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نجا بن شاتيل (ب) فِي رَبِيعٍ الآخِرِ مِنْ سَنَةِ إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْبُسْرِيِّ (٢) فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الجبار السكّرى (٣) قال: قرىء عَلَى أَبِي عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرِ بْنِ مَنْصُورٍ (٤) ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ (٥) عَنْ زُهَيْرٍ (٦) عن يحيى بن سعيد عن نافع (ت) عَنِ ابْنِ عُمَرَ» : «أَنَّ النَّبِيَّ- ﷺ نَهَى أَنْ يُسَافَرَ بِالْقُرْآنِ إِلَى أرض العدوّ، مخافة أن يناله العدوّ» (ث) . وَبِهِ، حَدَّثَنَا سَعْدَانُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ (٧) ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ (٨) ، عَنْ مَكْحُولٍ (٩) ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشْنِيِّ (١٠) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ- ﷺ: «أَحَبُّكُمْ إِلَيَّ وأقربكم منّي مجلسا يوم القيامة أحاسنكم (ج) أخلاقا» (ح) . وبه حدثنا سعدان، قال: حدثنا أبو (خ) معاوية، عن أبي إسحاق (د) عَنْ عِكْرِمَةَ (١١) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «نَهَى رسول الله- صلى الله عليه وسلم- عن المحاقلة والمزابنة» (ذ) وكان عكرمة يكره بيع الفضيل (ر) . وبه، حدثنا سعدان، حدثنا أبو معاوية، عن هشام بن عروة، عن أبيه (ز) ، قَالَ: كَانَتْ عَائِشَةُ تُكْثِرُ التَّمَثُّلَ بِهَذَيْنِ الْبَيْتَيْنِ: (الكامل) ذَهَبَ الَّذِينَ يُعَاشُ فِي أَكْنَافِهِمْ ... وَبَقِيتُ فِي خلف كجلد الأجرب يتأكّلون مذمّة (س) وخيانة ... ويلام (ش) قَائِلُهُمْ وَإِنْ لَمْ يَشْغَبِ ثُمَّ قَالَتْ: «وَيْحُ لَبِيدِ بْنِ رَبِيعَةَ (١٢) فَكَيْفَ لَو بَقِيَ إِلَى هَذَا الزَّمَانِ؟» . وَقَالَ أَبِي: «كَيْفَ لَو بَقِيَتْ عَائِشَةُ إِلَى هَذَا الزَّمَانِ؟» وبه، حَدَّثَنَا سعدان، حدثنا/ أبو معاوية، عن هشام بن عروة، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ كَانَت امرأة تغشى عَائِشَة، وكانت تكثر التمثّل بهذا البيت: (الطويل) ويوم الوشّاح من تعاجيب ربّنا ... على (ص) أنّه من ظُلمة الْكُفرِ نَجّاني قالت لها عَائِشَة: «مَا هَذَا البيت الَّذِي أراك تتمثلين بِهِ؟» ، فقالت: شهدتُ عروسا لنا فِي الجاهلية، فوضعوا وشاحها وأدخلوها مغتسلها، فأبصرتِ الحدأة حمرة الوشاح، فانحطّت عَلَيْهِ فأخذته. قالت: فاتّهموني، ففتّشوني حَتَّى فتّشوني فِي قُبُلي، قالت: فدعوتُ اللَّه أَن يُبَرِّأني، قالت: فجاءت الحدأة بالوشاح (ض) فطرحته وسطهم وهم ينظرون (ط) . تُوُفِّيَ بدُنَيْسِر فِي شَهْر رَمَضَان سَنَة عِشْرِينَ وَسِتِّمِائَةٍ، حَدَّثَنِي بِذَلِكَ أَبُو مُحَمَّد بدل بْن أَبِي الْمُعَمَّر عمّن أخبره. وقيل أَنَّهُ تُوُفِّيَ بنصِيبين.