page 335, entry [250]Open original source
٣٣٦- محاسن الدِّمَشْقِيّ (٥٣٧- بَعْد سَنَة ٦٢٠ ه ـ) هُوَ محاسن بْن أَبِي الفوارس بْن محاسن العثماني (١) ، وَكَانَ يدعى أَبَا الْمَحَاسِن. كَانَ قدم إِرْبِلَ فِي صحبة الْقَاضِي محمد (٢) بن محمد بن الفراش (أ) لما وَرَدَ إِرْبِلَ واليا عَلَى شَهْرَزُور من قبل السُّلْطَان أَبِي الْمُظَفَّر يُوسُف بْن أَيُّوب، وَكَانَ شابا خليعا. ثُمَّ وَرَدَ إِرْبِلَ فِي رَبِيع الْأَوَّل من سَنَة عِشْرِينَ وَسِتِّمِائَةٍ، وَقَد اتقى وصار صوفيا. سَأَلْتُهُ عَنْ مَوْلده، فَقَالَ: فِي سَنَة سبع وَثَلَاثِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ. وَسَأَلْتُهُ أَن ينشدني شَيْئًا من شعْره، فتلكأ، ثُمَّ أَنْشَدَنِي لنفسه: (الوافر) . وكنتَ من المَلاحة فِي محلٍ ... من الغايات محسودا عليها فجاءت لحية زادتك حسنا (ب) ... كأنَّك كنتَ محتاجًا إليها قَالَ: وجهد العماد أَبُو حَامِد مُحَمَّد بْن مُحَمَّد الكاتب أَن يعمل مثلهما فما قدر. وما أظنهما لَهُ، واستنشدته غيرهما، فأبى أَن ينشدني.