page 328, entry [245]Open original source
٢٣١- محمد بن أبي طاهر (أ) الرُّوذْرَاوَري ( ... - بَعْد سَنَة ٦١٤ ه ـ) هو أَبُو عَبْدِ الله محمد بن الحافظ أبي طاهر أحمد بْن هِبَة اللَّه بْن مُحَمَّدِ بْنِ عُمَر ابن مُحَمَّدِ بْنِ عُمَر الهذباني (١) ، قدم إِرْبِلَ سَنَة أربع عشرة وستمائة (ب) . أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أبي طَاهِرٍ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي صَفَرٍ مِنْ سَنَةِ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَسِتِّمِائَةٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَحَاسِنِ نَصْرُ بْنُ الْمُظَفَّرِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْبَرْمَكِيُّ الْجُرْجَانِيُّ (٢) ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مَسْعُودٍ سُلَيْمَانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْأَصْبَهَانِيُّ (٣) ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن جعفر اليزدي الجرجاني (٤) ، حدثنا محمد ابن يعقوب بن يوسف، أخبرنا محمد بن (ت) عَبْدِ اللَّهِ (٥) ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ (٦) أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ (٧) عَنِ ابْنِ شِهَابٍ (ث) ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسيِّبِ (٨) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ- ﷺ: «بُعِثْتُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ، وَبَيْنَا أَنَا نَائِمٌ أُتِيتُ بِمَفَاتِيحِ خَزَائِنِ الأَرْضِ، فُوُضِعَتْ فِي يَدِي» . قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: «فَقَدْ ذَهَبَ رَسُولُ اللَّهِ- ﷺ وأنتم تنتثلونها» (ج) . وبه (ح) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن أَبِي طَاهِر، حَدَّثَنَا نَصْر (خ) بن المظفر، حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْن إِبْرَاهِيم، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إبراهيم (د) ، حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن مُحَمَّد (٩) الجرجاني، قَالَ: حَدَّثَنَا عينية (ذ) بْن عَبْد الْعَزِيز اليماني (١٠) باليمن، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه (١١) البلوي، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن صَالِح بْن النَطّاح (١٢) ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عبيدة (ر) معمر بْن الْمُثَنَّى (١٣) عَنْ عَوَانة بْن الحكم (١٤) ، قَالَ: دَخَلَ كُثِّير عَزّة (١٥) عائدا فقعد عِنْد رأسه (ز) فَلَمْ يكلمه لشدة مَا بِهِ، فأطرق مَلِيًّا ثُمَّ التفت إِلَى جلسائه، فَقَالَ: كان بَحْرًا زَاخِرًا، وَغَيْمًا مَاطِرًا. ولقد كَانَ هَطْلُ السَّحَابِ/ حُلْوَ الخِطَاب، قريب الميعاد، صعب الَقِيَاد، إِن سئل جاد، وإن جاد عاد، وإن حبا عَمَّر، وإن أُبتلي صبر، وإن فُوخر فخر، وإن صارع برز، وإن جُني عَلَيْهِ غفر. سبط البنان، جريء الجنان، فِي الشرف القديم، والفرع الكريم، والحسب الصميم. يبذلُ عطاءه. ويرفد جلساءه، ويرهب أعداءه.» ففتح طلحة (١٦) عينيه، فَقَالَ: ويحك ما كثير ما تقول. فقال: (الكامل) يَا ابْن الذَّوائب من خزاعة (١٧) والذي ... لبس المكارم وارتدى بنجاد حلّت بساحتك الوفود (س) من الورى ... فكأنما كَانُوا على ميعاد لنعود سيدنا وسيد غيرنا ... ليت التشكِّي كَانَ بالعواد قَالَ: فاستوى جالسا، وأمر لَهُ بعطية سنّية، وَقَالَ: هِيَ لك إِن عشتُ فِي كُلّ سَنَة. أَخَذَ قَوْله: «فكأنما كَانُوا عَلَى ميعاد» من قول الأسود بن يعفر (١٨) : (الكامل) جرت الرياح عَلَى محل ديارهم ... فكأنما كَانُوا على ميعاد سمع أبا الوقت الصوفي (ش) ، وأبا زرعة طاهر بن محمد بن طاهر (١٩) غيرهما، وعدة (ص) مَشَايِخ، وَلَهُ إجازات كَثِيرَة.