page 300, entry [223]Open original source
٢٠٩- ابْن البَاقِلاني ( ... - بَعْد سنة ٦١٢ ه ـ) هو أبو إسحاق إبراهيم بن يعيش بْن البَاقِلاني (١) ، وَرَدَ إِرْبِلَ، وروى رسالة سمعها عَلَيْهِ جَمَاعَة فِي صَفَرٍ من سَنَة اثنتي عَشْرَة وَسِتِّمِائَةٍ. قَالَ ابْن البَاقِلاني: أَخْبَرَنَا الشَّيْخ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّد بْن أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَن (٢) بجميع هَذَهِ الرسالة (٣) ، وَهِيَ من قوله، وأولها: «بالأسماء الحسنى أستفتح (أ) ، سَحابُ سيبك ساح بساحة الُمسترفدين، والسلامة بالاستسلام لمراسمك (ب) سرابيل المستسلمين، وأشدّاء (ت) الفرسان فرائس فَراستك، وأنفُس الحاسدين مُستشعْره بأس سطوتك. فسنابك أفراسك برءوس رؤسائهم واسمه (ث) ، وسيوف سُخْطِك باستئصال ساداتهم باسمه، والمسلمون بأسرهم مستسعدون بُسعود سعادتك، ونفوسهم مسرورة باستدامة سلامتك. وأساريرهم مُستنيرة لاستعلان مَسَرَّتك، وسرائرهم مُستسيرةٌ سلوكَ سبيل/ سيرتك، والمشير (ج) بسَطْر محاسنك مُستوجب الإحسان، ومستحقٌّ لأنفس نفيس يستدّخره الانسان» (ح) : (السريع) سامق وسس واسم وسر سالما ... واستأسر (خ) الْأُسدَ وسُدْ واسْعَدِ وسُلَّ سيف البأس مُستهلِكًا ... لأنفس الحسّاد واستحصد واستفرس الفرسان مستظهرا ... بالسّمهريّ الأسمر الْمُسْعِدِ وساجلِ السُّحب وتِسْكابها ... فسِيبُك السَحّاح بالعَسْجَدِ وسام واستعل سنام السّطا (د) ... مُستخدِمًا للسَّعد والسُّؤدد «قدّس الْقُدّوسُ نفسَ الرسول، وأسكنه الفردوس، فسكناه السّول (ذ) » . آخرها.