page 298, entry [221]Open original source
٢٠٧- ابْن كي رسلان ( ... - ٦١٩ ه ـ) هُوَ أَبُو رسلان مودود (١) بْن كي رسلان (أ) بْن جكاجك بْن بكاجك بْن مُحَمَّدِ بْنِ أترك/ سواسي (ب) ، اشتغل بالأدب عَلَى شَيْخنَا أَبِي الحَرَم مكي بْن ريان- ﵀ وَقَرَأَ عَلَيْهِ من كتب ذلك جملة (ت) ، سمع (ث) عبد الله بن أحمد بن محمد بن عَبْد الْقَاهِرِ الطُّوسي. ولي مشيخة دار الْحَدِيث الْمُظَفَّرية بِالْمَوْصِلِ، وَلَم يكن عِنْدَهُ كبير أمر في مسموع وَلَا مجاز. وَكَانَ من مبدأ أمره معروفا بالصلاح وَالْخَيْر. أَنْشَدَنِي لِنَفْسِهِ- وَكَانَ تلكأ لما استنشدته في ربيع الأول من سنة تسع عشرة-: (الطويل) عسى هاجعٌ يومًا يَرِقّ لساهرٍ ... مصون الهوى لولا شؤون المَحاجرِ مُجاوزُ حَدٍ فِي مُعاصاة عاذلٍ ... ومُبلغُ عذر في ممالاة عاذر فآها (ج) لوقتٍ كَانَ أبيض زاهرًا ... وعيشٍ تَقَضَّى فِيهِ أخضرِ ناضرِ رقيقُ حواشيهِ وشيكٌ مَمَرُّهُ ... كأنْ لَم يكنْ إِلَّا كلَمحة ناظرِ أميدُ لذِكْراه ارتياحًا ولَوعةً ... فيا طيبَ مذكورٍ ويا لَهفَ ذاكر وهي طويلة (ح) . وأنشدني لنفسه (الطويل) سرائر تبريح ظفرن بواديا ... وحاجةُ نفسٍ عِنْد ليلى كَمَا هيا دعاني هواها خِفْيةً فأذعتُه ... وأحلى الهوى مَا كان للنّاس باديا وأنشدني لنفسه (الطويل) رَأَيْت مُغنّي الحيِّ فِي الحيِّ كاسدًا ... كَمَا أنّ عود الهند في الهند يوقد كذلك القطامي (خ) لا يعيش بكنّه (د) ... ولو قام فِيهِ ألف عام مُخلّدُ وإنَّ لُزوم البيت مزرٍ عَلَى الفتى ... إِذَا ظلَّ فِي إقتاره يَتَردّد خفّف ياء «القطامي» وَلَا يجوز تخفيفها حشوا (ذ) ، قَالَ: «ولو قام» وَإِنَّمَا هُوَ/ «أَقَامَ» وإنْ كان ربما عنى بقام بيت (ر) أو قامت الدابة إِذَا وقفت. وَرَدَ خبر وفاته إِلَى أَخِيهِ مَحْمُود (٢) بِإِرْبِلَ يَوْم الجمعة رابع عشر رجب من سنة تسع (ز) عشرة وَسِتِّمِائَةٍ- ﵀، وتُوُفِّيَ فِي الْمَوْصِل ضاحي نهار الاربعاء خامس عشر (س) رَجَب، ودفن بمسجد جرجيس (٣) .