page 255, entry [172]Open original source
١٥٨- ابن بصلا (٥٦٢- ٦٣١ ه ـ) هو أبو سعد (١) عبد الحميد (أ) بن أبي المكارم (ب) بن علي بن الحسن بن علي ابن الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى- ويعرف ببصلا- بن محمد بن حمدويه ابن دِينَارِ بْنِ شَيْلَةَ بْنِ شَيْلَمَةَ بْنِ قَد هُرْمُزَ بْنِ آهِ بْنِ أَوْهِ بْنِ اشك بْنِ شكرك بْنِ زَاذَانَ فروخ الأَصْغَرِ بْنِ ينغان الذي بنى «البند نيجين» (٢) - بن زاذان فروخ الأكبر بن يوسف (ت) - أخو يزدجرد (٣) - بن هرمز بن أنو شروان، ملك الفرس (ث) . قَرَأْتُ عَلَيْهِ هَذَا النَّسَبَ- وَهُوَ يُمْلِيهِ- وَكَانَ يَحْفَظُهُ، فَلَمَّا وَصَلْتُ إِلَى قَوْلِهِ: «فروخَ الأَكْبَرَ «كَانَ بَعْدَهُ «وَزِيرُ الْحَجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ» ، أَنْكَرَ ذَلِكَ وَقَالَ: «مَا كَانَ وزيرا له» ، وكان قد جرت معه (ج) مُفَاخَرَةٌ بَيْنَ الْعَجَمِ وَالْعَرَبِ، كَأَنَّهُ أَبَى ذَلِكَ، وَأَنْ يَكُونَ وَزِيرًا لِلْحَجَّاجِ. وَقَالَ ابْنُ الدُّبَيْثِيِّ أَمْلَى عَلَيَّ نَسَبَهُ: «عَرَفَةُ بْنُ عَلِيٍّ، أَبُو الْمَكَارِمِ الْبَنْدَنْجِيُّ» (٤) مِنْ حِفْظِهِ، وَذَكَرَ أَنَّ «بُصْلا» لَقَبٌ لِمُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَوَيْهِ، وَذَكَرَ عِنْدَ فرُوخ الأَكْبَرِ «وَزِيرِ الْحَجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ، وَهُوَ أَخُو يزدجرد بن هرمز بن أنوشروان، ملك الفرس» (ح) . قَدِمَ إِرْبِلَ غَيْرَ مَرَّةٍ، كَانَ يَنْزِلُ بِرِبَاطِ الْجُنَيْنَةِ، لَهُ رَسْمٌ عَلَى الْفَقِيرِ أَبِي سَعِيدٍ كوكبوري ابن عَلِيٍّ. سَمِعَ الْحَدِيثَ بِبَغْدَادَ مِنْ أَبِي الْحُسَيْنِ عَبْدِ الْحَقِّ بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ بْنِ يُوسُفَ، وَشُهْدَةَ الْكَاتِبَةِ بِنْتِ أَحْمَدَ، وَأَبِي الْفَتْحِ عُبَيْدِ الله (خ) / بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَاتِيلَ وَغَيْرِهِمْ. مَوْلِدُهُ سنة أربع وستين وخمسمائة (د) ، ذكره ابن الدبيثي. وأخبرني أبو سعد (ذ) أَنَّ مَوْلِدَهُ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَخَمْسِمِائَةٍ. سُمِعَ عليه بإربل (ر) . أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو سَعْدٍ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ عَرَفَةَ قِرَاءَةً عَلَيْهِ فِي خَامِسَ عَشَرَ الْمُحَرَّمِ سَنَةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَسِتِّمِائَةٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الحسين عبد الحق بن عبد الخالق بن أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْقَادِرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ، فِي ثَامِنَ رَجَبٍ مِنْ سَنَةِ تِسْعٍ وَسِتِّينَ وَخَمْسِمِائَةٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْغَنَائِمِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ النَّرْسِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الشَّرِيفُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ علي بن الحسين الحسيني (ز) ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي السَّرِيِّ الْبَكَّائِيُّ (٥) قِرَاءَةً عَلَيْهِ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ وَثَلاثِمِائَةٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ (٦) ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بكر بن أبي شيبة (س) وعبد الله بن حمّاد (٧) ، قال (ش) : حدثنا وكيع (٨) عن الأعمش (ص) عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ (٩) عَنْ زِرٍّ (١٠) عَنِ عَلِيٍّ- ﵁ قَالَ: «عَهِدَ إِلَيَّ النَّبِيُّ- ﷺ أَنَّهُ لَا يُحِبُّكَ إِلَّا مُؤْمِنٌ، وَلَا يبغضك إلا منافق» (ض) . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شيبة (ط) . وَقَرَأْتُ عَلَى أَبِي سَعْدٍ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ بُصْلا، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَبْدُ الْحَقِّ بْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْغَنَائِمِ مُحَمَّدُ بن علي الكوفي (ظ) سَنَةَ ثَلَاثٍ وَخَمْسِمِائَةٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْمُحْسِنِ التِّنُوخِيُّ (١١) قِرَاءَةً عَلَيْهِ فِي جُمَادَى الْأُولَى سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي في جمادى عبد الله الحسين ابن مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْكَاتِبُ (١٢) قِرَاءَةً/ عَلَيْهِ فَأَقَرَّ بِهِ وَنَقَلْتُهُ مِنْ كِتَابِهِ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ محمد بن الحسن بن دريد الأزدي في جمادى الاولى سنة ثمان عَشْرَةَ وَثَلاثِمِائَةٍ، حَدَّثَنَا السَّكَنُ بْنُ سَعِيدٍ الْجُرْمُوزِيُّ (١٣) عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ هَشِامٍ (١٤) عَنْ أَبِيهِ (١٥) عَنْ محمد ابن الْقَاسِمِ الْهَاشِمِيِّ (١٦) ، قَالَ: قَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ نَوْفَلٍ (١٧) لِلْجَرَّاحِ بْنِ سِنَانٍ الأَسْدِيِّ (١٨) لَمَّا طَعَنَ الْحُسَيْنَ بن علي (ع) (البسيط) . إِذَا سَقَى اللَّهُ عَبْدًا صَوْبَ غَادِيَةٍ ... فَلَا سقى الله حراحا مِنَ الدِّيَمِ أَعْنِي بِهِ ابْنَ سِنَانٍ شَرَّ مَنْ حَمَلَتْ ... أُنْثَى وَمِنْ شِرِّ مَنْ يَمْشِي عَلَى قَدَمِ شُلَّتْ يَمِينُكَ مِنْ عَادٍ بِمِعْوَلِهِ ... عَلَى فَتًى لَيْسَ بِالْوَانِي وَلَا الْبَرَمِ يَا نَصْرُ، نَصْرَ قُعَيْنٍ (١٩) كَيْفَ نَوْمُكُمُ ... وَقَدْ أَتَيْتُمْ عَظِيمًا لَيْسَ بِالْأُمَمِ حَاشَى جُذَيْمَةَ (٢٠) إِنِّي غَيْرُ ذَاكِرِهَا ... وَلَا بَنِي جَابِرٍ (٢١) لَمْ يَنْطِقُوا بِذَمِ قال أبو بكر (غ) : الْجَرَّاحُ هَذَا الَّذِي طَعَنَ الْحُسَيْنَ، مِنْ بَنِي أَسَدٍ (٢٢) ثُمَّ مِنْ بَنِي نَصْرِ بْنِ قُعَيْنٍ.