page 1913, entry [2029]Open original source
١٨٥١ - يوسف بن قزغلى ويقال زغلى أبو المظفّر (¬*) سبط الإمام (¬٢) الحافظ أبى الفرج ابن الجوزىّ. روى عن جدّه، ببغداد. وسمع من أبى الفرج ابن كليب، وأبى حفص ابن طبرزد. وسمع بالموصل، ودمشق، وحدّث بها، وبمصر. وأعطى القبول من الملوك والأمراء، والعلماء والعامة، فى الوعظ وغيره. ذكر فى «مرآة الزمان» له، أن الشيخ موفّق الدين ابن قدامة الحنبلىّ حضر مجلس وعظه. وله تصانيف؛ شرح «الجامع الكبير» وله «إيثار الإنصاف». مات ليلة الثلاثاء، الحادى والعشرين من ذى الحجّة، سنة أربع وخمسين وستمائة، بجبل قاسيون، وصلّى عليه بباب جامع جبل قاسيون الشّمالىّ، وصلّى عليه السلطان الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن محمد بن الملك الظاهر غازى بن يوسف بن أيوب. قال الذّهبىّ، فى «الميزان»: وألّف «مرآة الزمان» فتراه (¬١) يأتى فيه بمناكير الحكايات، وما أظنّه بثقة (¬٢) فيما ينقله (¬٣)، بل يجنف (¬٤)، ويجازف، ثم إنّه يترفّض (¬٥)، وله مؤلّف فى ذلك. أنبأنى الإمام شرف الدين أبو يوسف يعقوب بن أحمد الحلبىّ، قال: قرأت على شيخنا الإمام الحافظ جمال الدين (¬٦) أبى حامد محمد بن على بن محمود المحمودىّ الصّابونىّ، أنشدكم الإمام بقيّة السّلف أبو المظفّر يوسف بن قزغلى بن عبد الله البغدادىّ، لنفسه، فى يوم الخميس، العشرين من شعبان، سنة اثنتين وثلاثين وستمائة، بزاويته، بمرج الدّحداح، ظاهر دمشق المحروسة (¬١): عليك اعتمادى يا مفرّج كربتى … ويا مؤنسى فى وحدتى عند شدّتى ويا من نقضت العهد بينى وبينه … مرارا فلم يظهر علىّ فضيحتى أغثنى فإنّى قد عصيتك جاهلا … أغثنى فقد طالت بذنبى بليّتى فلو أنّ لى عينا تسحّ بأدمع … لنحت على نفسى وطالت نياحتى (¬٢) ولكن ذنوبى أرهبتنى جراحها … فقلّت دموعى من شقائى وقسوتى (¬٣) فأصبحت مأسورا بذنبى مقيّدا … فوا سوء حالى من بلائى وغفلتى (¬٤) (¬٥) قلت: وأنبأنى الحافظ الدّمياطىّ، عنه (¬٥). وولده عبد العزيز، تقدّم (¬٦). ***