page 1808, entry [1889]Open original source
باب من اسمه: ناصر، ونبا، ونبهان، ونجا، ونجم، وندى ١٧٢٦ - ناصر ابن أبى المكارم عبد السّيّد بن علىّ المطرّزىّ الملقّب برهان الدين (¬*) كان إماما فى الفقه، واللغة، والعربية. وله «المغرب»، وله «الإيضاح» فى شرح «المقامات» (¬١). كان يقال: هو خليفة الزّمخشرىّ. ولد سنة ست وثلاثين وخمسمائة، بجرجانيّة خوارزم. وقيل: فى سنة ثمان وثلاثين. وتوفّى (¬١)، عاشر جمادى الأولى. وقيل: الحادى والعشرين، سنة عشر وستمائة. قرأ ببلده على أبيه عبد السّيّد، تقدّم (¬٢)، وعلى أبى المؤيّد الموفّق بن أحمد بن محمد المكّىّ خطيب خوارزم، تقدّم أيضا (¬٣). وسمع الحديث من أبى عبد الله محمد بن على التّاجر. وكان رأسا فى الاعتزال. دخل بغداد حاجّا، سنة إحدى وستمائة، وتفقّه على البقّالىّ (¬٤). ولمّا مات رثى بثلاثمائة قصيدة. قال ياقوت فى «معجم الأدباء»: أنشدنى المطرّزىّ لنفسه (¬٥): يا خليلىّ اسقيانى بالزّجاج … حلب الكرمة من غير مزاج (¬٦) أنا لا ألتذّ سمعا باللّجاج … فاسقنيها قبل تغريد الدّجاج قبل أن يؤذن صبحى بانبلاج … إن أردت الرّاح فاشربها صباحا قبل أن تصحب أترابا ملاحا … جمعوا حسنا وأنسا ومزاحا وغدوا كالبحر علما وسماحا … فهم مفتاح باب الابتهاج ***