Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

١٦٣٧ - محمود بن أبى بكر بن أبى العلاء بن على بن أبى العلاء الكلاباذى البخارى، الفرضى أبو العلاء، الملقب شمس الدين

عبد القادر القرشي - الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو · page 1733, entry [1793]

الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو — عبد القادر القرشي

page 1733, entry [1793]Open original source
١٦٣٧ - محمود بن أبى بكر بن أبى العلاء بن على بن أبى العلاء الكلاباذىّ البخارىّ، الفرضىّ أبو العلاء، الملقب شمس الدين (¬**) له المصنّفات الفائقة فى الفرائض وغيرها. وكان محدّثا، متقنا (¬١)، فاضلا، حسن الأخلاق. سمع ببخارى، وقدم بغداد، فأقام بها، يسمع، ويصنّف، ويكتب. ثم رحل إلى دمشق، والقاهرة، وسمع بهما من أصحاب ابن طبرزد الكندىّ. وحدّث. ووفاته بدمشق (¬٢)، فى ربيع الأوّل فى العشر الأوّل منه، بماردين، سنة سبعمائة. ومولده مستهلّ جمادى الأولى، سنة تسع وأربعين وستمائة. وجمع (¬٣) له «مشيخة»، يزيد شيوخه على السبعمائة. قال الذّهبىّ: رأس فى الفرائض، عارف بالحديث والرّجال، جمّ الفضائل، مليح الكتابة، واسع الرحلة. سوّد «كتابا» كبيرا فى مشتبه النّسبة، ونقلت منه كثيرا (¬٤). وسمع منه الحافظ المزّىّ (¬٥)، وابن سيّد النّاس، وأبو حيّان، والبرزاليّ، وعبد الكريم. أخبرنا، شيخنا (¬١) الإمام العلّامة الأستاذ الحجّة أبو حيّان الأندلسىّ، قال (¬٢): قدم علينا الشيخ المحدّث أبو العلاء محمود بن أبى بكر البخارىّ الفرضىّ، القاهرة، فى طلب الحديث، وكان رجلا حسنا طيّب الأخلاق لطيف المزاج، فكنّا نسايره (¬٣) فى طلب الحديث، فإذا رأى صورة حسنة قال: هذا صحيح على شرط البخارىّ. فنظمت هذه الأبيات: بدا كهلال العيد وقت طلوعه … وماس كغصن الخيزران المنعّم (¬٤) غزال رخيم الدّالّ وافى مواصلا … موافقة منه على رغم لوّمى (¬٥) مليح غريب الحسن أصبح معلما … بحمرة خدّ بالمحاسن معلم وقالوا على شرط البخارىّ قد أتى … فقلت على شرط البخارى ومسلم فقال مولانا: أنا البخارىّ، فمن مسلم؟ فقلت له: أنت البخارىّ، وأنا مسلم. قال لنا شيخنا أبو حيّان (¬٦): ويشبه هذه الحكاية ما جرى بين الحافظ أبى عمر ابن عبد البرّ (¬١) النّمرىّ، والحافظ ابى محمد على بن أحمد اليزيدىّ (¬٢)، كانا يتسايران فى سكّة الحطّابين، من إشبيليّة، فاستقبلهما غلام وضيء الوجه، فقال أبو محمد: إن هذه لصورة حسنة. فقال أبو عمر: لعلّ ما تحت الثّياب ليس هناك. فأنشد أبو محمد ارتجالا: وذى عذل فى من سبانى حسنه … يطيل ملامى فى الهوى ويقول أفى حسن وجه لاح لم تر غيره … ولم تدر كيف الجسم أنت قتيل (¬٣) فقلت له أسرفت فى اللّوم عاذلى … وعندى ردّ لو أردت طويل (¬٤) ألم تر أنّى ظاهرىّ وأنّنى … على ما بدا حتى يقوم دليل (¬٥) قلت: على بن أحمد اليزيدىّ، هذا هو الإمام على بن أحمد بن سعيد ابن حزم الظّاهرىّ. وقريب من هذا، ما حكى عن الشيخ أبى إسحاق الشّيرازىّ (¬٦)، صاحب «التّنبيه» (¬٧)، أنه كان يساير أصحابه، فكان إذا مرّ بهم غلام وضيء الوجه، يقول بعضهم لبعض: هذا شاهد. يسترون (¬١) بذلك عن الشيخ، فعرفوا بعد ذلك أن الشيخ فطن بهم، فانتقلوا عن هذه اللّفظة إلى قولهم: هذا حجّة. فبعد ذلك كانوا فى المسايرة مع الشيخ، فرأوا شخصا من بعيد، فظنّوه مليحا، فقال بعضهم لبعض: هذا حجّة. فلما قرب منهم إذا هو غير مليح، فالتفت الشيخ إليهم، وقال: حجّة داحضة. فقبّلوا يده. ***
Parsing and provenance details
Local passage ID
887005
Book record
shamela-1163
Source record
976081
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
١٦٣٧ - محمود بن أبى بكر بن أبى العلاء بن على بن أبى العلاء الكلاباذى البخارى، الفرضى أبو العلاء، الملقب شمس الدين — shamela-1163 · Hadith Research Library