page 1706, entry [1764]Open original source
١٦٠٨ - محمود بن أحمد بن أبى الحسن الفاريابىّ، أبو المحامد الملقّب عماد الدين (¬*) أستاذ شمس الأئمة الكردرىّ. مات ليلة الخميس العشرين، من جمادى الأولى، سنة سبع وستمائة، ودفن بمقبرة الصّدور. رأيت له كتابا كبيرا (¬١)، سمّاه «خلاصة الحقائق، لما فيه من أساليب الدقائق»، يشتمل على خمسين بابا، يشتمل على آثار، ومواعظ، ورقائق (¬٢)، وحكايات، ذكر فى آخره أنه جمعه من نيّف وسبعين صحيفة، ذكر من جملتها «إحياء علوم الدين»، و «ربيع الأبرار»، و «اللّؤلؤيّات»، وكتب الأئمّة الستّة، و «الشّمائل»، و «الإحصان» (¬٣)، للإمام ناصر الدين (¬٤)، صاحب «النافع»، و «البستان» لأبى اللّيث، و «الجمل المأثورة» للإمام نجم الدين عمر (¬٥) النّسفىّ، و «الحلية» لأبى نعيم، و «خلاصة المقامات» للمصنّف، و «الرّوضة» للزّندويستىّ (¬١)، و «الرّقاق» (¬٢) لعبد الله بن المبارك، و «سلك الجواهر، ونشر الزّواهر» للمصنّف أيضا، و «الشّهاب» للقضاعىّ، و «الصّحاح» للجوهرىّ، و «صفات الصّوفيّة» (¬٣)، لأبى عبد الرحمن السّلمىّ، و «عيون الأخبار» لعبد الله بن مسلم (¬٤) بن قتيبة (¬٤) الدّينورىّ، و «الغاية لأهل النهاية» لسهل بن عبد الله التّسترىّ، و «غريب الحديث» لأبى عبيد القاسم بن سلّام، و «اللّطائف» للإمام القشيرىّ (¬٥)، و «معرفة الصحابة» للحافظ الأصبهانىّ، و «النّجاح فى شرح (¬٦) أخبار كتاب (¬٦) الصّحاح» للإمام نجم الدين عمر النّسفىّ، و «النّور» (¬٧) لأبى يزيد البسطامىّ، و «الوسيط» للواحدىّ. وقال فى آخر الكتاب: قال الفاريابىّ، أقال الله عثرته، ومحا حوبته، ومتّعه بما أولاه فى آخرته وأولاه، وجعل الجنة مثواه: بحمد الله فى عقد العلائق … نظمنا عقد خالصة الحقائق بعام قد مضت صاد وزاى … وثا من ظعن مختار الخلائق (¬١) نبىّ من قريش هاشمىّ … رسول الله وضّاح الطّرائق ثم ذكر أبياتا ستّة. قلت: يشير إلى أنه فرغ من تصنيفه سنة سبع وتسعين وخمسمائة، لأن الصاد بتسعين، والزّاى بسبعة، والثاء بخمسمائة. ***