page 1654, entry [1704]Open original source
١٥٥٠ - محمد بن موسى بن محمد الخوارزمىّ، أبو بكر (¬*) قال الشيخ أبو إسحاق: فقيه بغداد، تفقّه بأبى بكر الرّازىّ، وعنه أخذ القاضى أبو عبد الله (¬١) الصّيمرىّ، وكان حسن الفتوى. وقال الصّيمرىّ: ما شاهد الناس مثله؛ فى حسن الفتوى، والإصابة [فيها] (¬٢)، وحسن التّدريس. دعى إلى ولاية الحكم مرارا فامتنع منه. وكان معظّما فى النفوس، مقدّما عند السلطان والعامّة، لا يقبل (¬٣) لأحد من الناس برّا، ولا صلة، ولا هديّة. مات ليلة الجمعة، الثامن عشر من جمادى الأولى، سنة ثلاث وأربعمائة. قال الخطيب: ودفن بمنزله، بدرب عبدة، وحدّثنى محمد بن الحسن الخلّال، أن أبا بكر الخوارزمىّ نقل فى سنة ثمان إلى تربة بسويقة غالب. قال الخطيب: حدّثنا عنه أبو بكر البرقانىّ (¬٤)، وسمعته يذكره بالجميل، ويثنى عليه، فسألته عن مذهبه فى الأصول، فقال: سمعته يقول: ديننا دين العجائز، ولسنا من الكلام فى شئ. قال الخطيب: قال البرقانىّ، وكان له إمام حنبلىّ يصلّى به. ووصف لنا البرقانىّ حسن اعتقاده، وجميل طريقته. ويأتى ولده الفقيه مسعود (¬١). ***