page 1649, entry [1698]Open original source
١٥٤٤ - محمد بن مصطفى بن زكريا بن خواجا بن حسن التّركىّ الصّلغرىّ، الدّوركىّ الملقّب بفخر الدين (¬**) والد حسام الدين الحسن، المذكور فى حرف الحاء (¬١)، ويأتى فى الأنساب (¬٢). ومحمد هذا مولده سنة إحدى وثمانين وستمائة، بدورك. كان إماما (¬١) فاضلا، عنده أدب، ونظم، ونثر، ونظم كتاب «القدورىّ» نظما فصيحا سهلا، ونظم قصيدا (¬٢) فى النحو تضمّن أكثر الحاجبيّة (¬٣). هكذا ذكره شيخنا أبو حيّان، فى كتابه «شعراء العصر» وقال: عرضه علىّ. قال: وكتبنا عنه لسان التّرك، ولسان الفرس. وله مشاركة فى علم العربية. وله قصائد كثيرة؛ منها قصيدة فى قواعد من لسان التّرك. وله نظم كثير، أنبأنى شيخنا العلامة أبو حيّان، (¬٤) قال: أنشدنى فخر الدين محمد بن مصطفى لنفسه، من (¬٤) قصيدة يمدح به رسول الله ﷺ (¬٥): قيل اتّخذ مدح النّبىّ محمد … فينا شعارك إنّ شعرك ريّق (¬٦) وعلى بنانك لليراعة بهجة … وعلى بيانك للبراعة رونق (¬٧) يا قطب دائرة الوجود بأسره … لولاك لم يكن الوجود المطلق مذ كنت أوّله وكنت أخيره … فى الخافقين لواء مجدك يخفق كلّ الوجود إلى جمالك شاخص … فإذا اجتلاك فعن جلالك مطرق (¬١) يا أوّلا ما قبله من فاته … يا آخرا من بعده لم يلحق (¬٢) كنت النّبىّ وآدم فى طينه … ما كان يعلم أىّ خلق يخلق فأتيت واسطة لعقد نبوّة … منها أنار عقيقها والأبرق (¬٣) فضلت بك الأرض السّماء لأنّها … فيها ضريحك وهو مسك يعبق ما اسم المدينة طيبة إلّا لما … يعزى لطيبك طيبها المستنشق ***