page 1520, entry [1544]Open original source
١٣٩٠ - محمد بن عبد المنعم بن نصر الله بن جعفر بن أحمد ابن حوارىّ، أبو بكر، التّنوخىّ، الدّمشقىّ، الشاعر، عرف بابن شقير، المنعوت بالتّاج، ويلقّب بالهدهد (¬*) مولده سنة ست وستمائة، (¬١) وقيل سنة ستمائة (¬١)، بدمشق. حكاه الشيخ قطب الدين عبد الكريم. ومات سنة سبع (¬٢) وستين وستمائة. (¬٣) كتب عنه الحافظ الدّمياطىّ. وله شعر حسن (¬٣). ومن شعره: يا ربّ إنّى قد أتيتك نازلا … ضيفا وأنت أكرم الكرماء (¬٤) وسكنت جيرة أنبيائك راجيا … لجوارهم أن يصبحوا شفعائى فاجعل قراى العفو منك وكن بفض … لك راحمى يا أرحم الرّحماء وله فى الملك النّاصر، صاحب حلب، مدائح. وهو أخو نصر الله، يأتى. وكان أعطى له الملك الناصر ضيعة على نهر ثورا، فحسده جماعة، وسعوا على إخراجها من يده، فكتب إلى الملك الناصر (¬١): ما قدر دارى فى البناء فسعيهم … فى هدمها قد زاد فى مقدارها (¬٢) هب أنّها إيوان كسرى رفعة … أو ما بجودك كان أصل قرارها فالنّصّ جاء عن النبىّ محمد ال … هادى أقرّوا الطّير فى أوكارها (¬٣) وله دو بيت (¬٤): أقمست برشق المقلة النّبّاله … قلبى وبلين القامة العسّاله (¬٥) ما ألبسنى حلّة سقم وضنى … يا هند سوى جفونك الغزّاله ***