Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

١٣٣٨ - محمد بن عبد الله بن الحسين قاضى القضاة، الناصحى، إمام الحنفية فى وقته، أبو بكر

عبد القادر القرشي - الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو · page 1464, entry [1492]

الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو — عبد القادر القرشي

page 1464, entry [1492]Open original source
١٣٣٨ - محمد بن عبد الله بن الحسين قاضى القضاة، النّاصحىّ، إمام الحنفيّة فى وقته، أبو بكر (¬*) من أهل نيسابور. تقدّم ولده أحمد، ووالده عبد الله (¬١). ومحمد هذا كان قاضيا بنيسابور. وكان فقيها، مناظرا، جدلا، قيّما، عالما، له يد فى علم الكلام، وحظّ وافر من الأدب، ويحفظ أشعارا كثيرة، وكان يذهب إلى الاعتزال. روى عن أبى بكر أحمد بن الحسن الحربىّ، وأبى إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم النّصرآباذىّ. قدم بغداد حاجّا، سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة، وحدّث بها، روى عنه من أهلها عبد الوهّاب الأنماطىّ، وأبو بكر الزّاغونىّ (¬٢). قال عبد الغافر الفارسىّ: ناظر الكبار، شاهدت منه كلاما فى مسائل مع أبى المعالى الجوينىّ، وكان أبو المعالى يثنى عليه، وعلى كلامه؛ لحسن (¬١) إيراده، وقوّة فهمه. بقى على قضاء نيسابور، إلى أن شكى من مدّ يد أصحابه إلى الأموال، فصرف عن قضاء نيسابور إلى الرّىّ، وولى قضاءها. وقيل: مات على فراسخ من أصبهان، قاصدا إلى الرّىّ، فحمل إلى أصبهان، فدفن بها، يوم السبت، غرّة رجب، سنة أربع وثمانين وأربعمائة. وذكر يحيى بن منده، أنه توفّى بطريق الرّىّ، وحمل تابوته إلى نيسابور. قال السّمعانىّ: سمعت عبد الوهّاب الأنماطىّ الحافظ، يقول: أبو بكر النّاصحىّ، قاضى القضاة، كان يكتب له ألف عهد، وله شعر. قال: وأنشدنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد السّمرقندىّ إملاء، أنشدنا محمد بن عبد الله النّاصحىّ إملاء بالكوفة، فى دار الثّقفىّ بأصبهان (¬٢): دار على العزّ والتّأييد مبناها … وللمكارم والخيرات مغناها (¬٣) واليسر أصبح مقرونا بيسراها … واليمن أصبح موصولا بيمناها فلو رضيت مكان البسط أعيننا … لم تبق عين لنا إلّا فرشناها ***
Parsing and provenance details
Local passage ID
886872
Book record
shamela-1163
Source record
975948
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain