Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

١٣٢٢ - محمد بن سماعة بن عبيد الله بن هلال ابن وكيع بن بشر التميمى أبو عبد الله

عبد القادر القرشي - الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو · page 1448, entry [1476]

الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو — عبد القادر القرشي

page 1448, entry [1476]Open original source
١٣٢٢ - محمد بن سماعة بن عبيد الله بن هلال ابن وكيع بن بشر التّميمىّ أبو عبد الله (¬*) ذكره صاحب «الهداية» فى البيوع. الإمام، أحد الثّقات الأثبات. حدّث عن اللّيث بن سعد، وأبى يوسف القاضى، ومحمد بن الحسن. وكتب النّوادر عن أبى يوسف ومحمد، وروى الكتب والأمالى. قال الصّيمرىّ: ومن أصحاب أبى يوسف ومحمد جميعا أبو عبد الله محمد بن سماعة، وهو من الحفّاظ الثّقات. روى الخطيب عن طلحة بن محمد: توفّى ابن سماعة فى سنة ثلاث وثلاثين ومائتين، وله مائة سنة وثلاث سنين. كان مولده سنة ثلاثين ومائة. وقال القاضى، فى «الغاية»: بلغ مائة وخمس سنين فى السّنّ، وهو يركب الخيل، ويفتضّ الأبكار. قال ابن معين: لو كان أهل الحديث يصدقون فى الحديث كما يصدق محمد بن سماعة فى الرّأى لكانوا فيه على نهاية. وكان يصلّى فى كلّ يوم مائتى ركعة. قال أحمد بن عطيّة: سمعت محمد بن سماعة، يقول: كان أبو يوسف يصلّى بعد ما ولى القضاء مائتى ركعة. وكان ابن سماعة يصلّيها فى كلّ يوم. وولى القضاء للمأمون ببغداد، فلما ضعف فى أيّام المعتصم استعفى. قال الخطيب: ولى ابن سماعة قضاء مدينة المنصور، فى سنة اثنتين وتسعين ومائة، بعد موت يوسف بن أبى يوسف، فلم يزل على القضاء إلى أن ضعف بصره، (¬١) على ما ذكره الصّيمرىّ (¬١)، لكنّ المأمون عزله لا المعتصم، وضمّ عمله إلى إسماعيل بن حمّاد بن أبى حنيفة، وتوفّى بعد تركه القضاء بمدّة طويلة. قال الطّحاوىّ: سمعت أبا خازم القاضى، سمعت (¬٢) بكرا العمّىّ (¬٢)، يقول: إنما أخذ ابن سماعة وعيسى بن أبان حسن الصّلاة من محمد بن الحسن. قال: وحدّثنى أحمد بن على (¬٣) بن مصعب، قال: لمّا مات محمد بن سماعة، قال يحيى بن معين: اليوم مات ريحانة (¬٤) أهل الرّأى. قال الصّيمرىّ: سمعت الشيخ أبا بكر محمد بن موسى الخوارزمىّ إمامنا وأستاذنا، يقول: كان سبب كتب ابن سماعة النّوادر عن محمد، أنه رآه فى النّوم كأنه يثقب (¬١) الإبر، فاستعبر ذلك، فقيل: هذا رجل ينطق بالحكمة، فاجهد أن لا يفوتك منه لفظة. فبدأ حينئذ، فكتب عنه النّوادر. قال ابن سماعة: أقمت أربعين سنة، لم تفتنى التّكبيرة الأولى إلّا يوما واحدا ماتت فيه أمّى، ففاتتنى صلاة واحدة فى جماعة، فقمت فصلّيت خمسا وعشرين صلاة، أريد بذلك التّضعيف، فغلبتنى عينى، فأتانى (¬٢) آت، فقال: يا محمد، قد صلّيت خمسا وعشرين صلاة، ولكن كيف لك بتأمين الملائكة. وتقدّم ولده أحمد (¬٣). قال أبو الفرج محمد بن إسحاق، فى «فهرست العلماء»: وله كتب مصنّفة، وأصول فى الفقه، وله من الكتب كتاب «أدب القاضى»، وكتاب «المحاضر والسّجلّات» (¬٤). ***
Parsing and provenance details
Local passage ID
886866
Book record
shamela-1163
Source record
975942
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain